الفيصل: إتفقنا على محاربة داعش سياسياً وإقتصادياً وعسكريا

مؤتمر جدة يوصي بـ 6 مسارات لتجفيف منابع التنظيم

 

الفيصل: إتفقنا على محاربة داعش سياسياً وإقتصادياً وعسكريا

 

بغداد- محمد الصالحي

 

الرياض- الزمان

 

 

أكد وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ان جميع الدول أشادت بموقف العراق ضد عصابات داعش الإرهابية وباركت تشكيل  الحكومة وعزمت على فتح سفاراتها وفي مقدمتها السعودية.

 

وقال الجعفري الذي عاد من جدة بعد المشاركة في مؤتمر محاربة داعش في بيان امس (ما يتعلـَّق بلقاء وزراء الخارجية العرب في السعودية في مؤتمر جدة الذي عقد الخميس الماضي كان على درجة عالية من الأهمية، وكانت لنا فرصة أن ننقل حقيقة ما يجري في العراق، وأنَّ (المسموعات والانعكاسات الإعلاميّة بأنَّ داعش هي حركة مُقاوَمة تـُعبِّر عن رأي السُنـّة فقد تمَّ إيضاح الحقائق لهم، وتزييف هذه الادّعائات الإعلاميّة، وأنَّ داعش استهدف ثلاث محافظات أساسيّة في العراق علاوة على المُتضرِّرين النازحين سواء أكان نزوحهم من محافظة إلى أخرى، أم نزوحاً داخليّاً كما في ديالى).

 

واضاف انه (جرى توضيح هذه الحقائق بالأرقام، وكان الإخوة جميعاً مُتفاعِلين وإيجابيّين، وخرجنا بنتائج كانت بالنسبة لي أننا حققنا هدفاً أساسيّاً، فالدول أشادت بموقف العراق، وباركت للحكومة، وعزمت على فتح سفاراتها، وكان في مُقدِّمتها السعوديّة)، مبينا ان(وزير الخارجيّة الأمير سعود الفيصل اخبرني في لقاء خاصّ بيني وبينه، ثم أعادها أمام كلِّ الوزراء بأنهم سيفتحون سفارتهم في بغداد ولا يُوجَد لديهم أيُّ تردُّد في فتح السفارة، وكذلك بقيّة الدول العربيّة التي ليس لديها سفارات).

 

واتفق وزراء خارجية 12 دولة في ختام اجتماع إقليمي عقد في جدة الخميس الماضي، على 6 مسارات لضمان تجفيف منابع تنظيم داعش ومحاصرته، لخصها وزير خارجية المملكة الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الامريكي جون كيري بالقول (اتفقنا أن نحارب التنظيم سياسياً، واقتصادياً، وفكرياً، وعسكرياً، وأمنياً، واستخباراتياً، فيما أكد كيري أن بلاده متفاجئة من الرفض الروسي لوجود مثل هذا التحالف). وفي ختام الاجتماع أكد الفيصل تطابق وجهات نظر الرياض وواشنطن إزاء مكافحة الإرهاب في المنطقة. وفيما دعا لمراقبة تدفق السلاح عبر الحدود لضمان عدم تسربها للإرهابيين، ذكر أن 5 دول عربية باتت مناطق جذب للإرهابيين.وتم الإعلان عن أبرز توصيات المؤتمر  بحضور وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزراء الخارجية في كل من مصر والعراق وتركيا والأردن ولبنان بمشاركة وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية جون كيري. ودعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف الإدارة الأمريكية الى إثبات جديتها بمحاربة الإرهاب في العراق ضمن الاستراتيجية المعلن عنها في مؤتمر جدة، وطالبتها بوضع الدول الداعمة والممولة لتنظيم داعش ضمن الدول الداعمة للإرهاب. وقالت نصيف في بيان  إن (على الولايات المتحدة الأمريكية ان تثبت جديتها ومصداقيتها في محاربة الارهاب في العراق ضمن الاستراتيجية التي أعلنت عنها خلال مؤتمر جدة بأن تشكل تحالفا بينها وبين عدد من الدول لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي)، موضحة أن (الشعب العراقي لديه شكوك بأن أمريكا ليست جادة في محاربة الإرهاب في العراق لأنها تراخت كثيرا في هذا الشأن خلال المرحلة السابقة).

 

وقالت وزارة الخارجية الامريكية امس ان كيري توجه بعد زيارته للسعودية الى انقرة لاجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك.

 

وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية في مؤتمر صحفي امس ان (كيري سيبحث في تركيا القضايا الثنائية والإقليمية بما في ذلك كيفية تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والعراق).

 

واضافت أنه (بعد زيارة أنقرة سيتوجه كيري إلى القاهرة حيث يلتقي كبار المسؤولين في مصر ويبحث معهم القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك). وكشف مصدر (أن أنقرة لن تشارك في العمليات المسلحة ضمن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة داعش في العراق وسوريا).

 

وقال المصدرامس  إن (تركيا لن تشارك في أي عملية عسكرية وستركز كليا على العمليات الإنسانية).

 

من جانب آخر أشار المصدر إلى أن (تركيا قد تسمح للتحالف باستخدام قاعدة “إنجرليك” في جنوب البلاد لأغراض لوجستية).

 

وطالب حزب جبهة العمل الإسلامي الإخوان  في الأردن الحكومة بعدم المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب) مستنكرا (أي محاولة يسهم بها الأردن في مواجهة المقاتلين المتطرفين في العراق وسوريا).

 

وأصدر إخوان الأردن بيانا امس حذروا فيه الحكومة من مخالفة الدستور ومشاركة قوات أردنية في التحالف الدولي.