الفول‭ ‬سيّد‭ ‬مائدة‭ ‬السحور‭ ‬المصرية‭ ‬ومنطقة‭ ‬الشعرية‭ ‬تتفنن‭ ‬في‭ ‬طبخه

548

القاهرة‭ – ‬مصطفى‭ ‬عمارة‭ ‬

يعد‭ ‬الفول‭ ‬احد‭ ‬الوجبات‭ ‬الاساسية‭ ‬لدى‭ ‬المصريين‭ ‬،خاصة‭ ‬الطبقات‭ ‬الفقيرة‭. ‬نظرا‭ ‬لرخص‭ ‬ثمنه‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬قيمته‭ ‬الغذائيه‭ ‬العالية‭. ‬والفول‭ ‬من‭ ‬الاطعمة‭ ‬التى‭ ‬يستغرق‭ ‬هضمها‭ ‬فترة‭ ‬طويلة‭ ‬،‭ ‬مما‭ ‬يقلل‭ ‬احساس‭ ‬الصائمين‭ ‬بالجوع‭ ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬المحلات‭ ‬المتخصصة‭ ‬فى‭ ‬بيع‭ ‬الفول‭ ‬الا‭ ‬انّ‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المصريين‭ ‬يفضلون‭ ‬شراءه‭ ‬من‭ ‬العربات‭ ‬المتجوّله‭ ‬التى‭ ‬تقوم‭ ‬بطهيه‭ ‬فى‭ ‬المستوقد‭ ‬لما‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬مذاق‭ ‬مميز‭ .‬

ويعد‭ ‬شارع‭ ‬الجيوشى‭ ‬بمنطقة‭ ‬الشعرية‭ ‬اشهر‭ ‬المناطق‭ ‬لبيع‭ ‬المستوقد‭ ‬الخاص‭ ‬بتسوية‭ ‬الفول‭ .‬

وقالت‭ ‬الحاجه‭ ‬صباح‭ ‬اشهر‭ ‬مَن‭ ‬تعمل‭ ‬فى‭ ‬تلك‭ ‬المهنة‭ ‬انها‭ ‬ورثت‭ ‬المهنة‭ ‬من‭ ‬ابيها‭ ‬والذى‭ ‬ورثها‭ ‬عن‭ ‬اجداده‭ ‬مشيره‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬حارة‭ ‬المستوقد‭ ‬يرجع‭ ‬عصرها‭ ‬الى‭ ‬الاحتلال‭ ‬الانجليزى‭ ‬لمصر‭ ‬فى‭ ‬الفترة‭ ‬من‭ ‬1882‭ ‬حتى‭ ‬1952‭ ‬واضافت‭ ‬انه‭ ‬قبل‭ ‬سنوات‭ ‬كانت‭ ‬حارة‭ ‬المستوقد‭ ‬تمد‭ ‬بائعي‭ ‬الفول‭ ‬بنحوثلاثين‭ ‬قدرة‭ ‬يوميا‭ ‬،ولكن‭ ‬المبيعات‭ ‬تراجعت‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الاخيره‭ ‬حيث‭ ‬بات‭ ‬كل‭ ‬مطعم‭ ‬وصاحب‭ ‬عربة‭ ‬يطبخه‭ ‬بنفسه‭ ‬لافتة‭ ‬ان‭ ‬اسعار‭ ‬تسوية‭ ‬قدرة‭ ‬الفول‭ ‬فى‭ ‬مستوقد‭ ‬برجوش‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬30‭ ‬جنيه‭ ‬للقدرة‭ ‬الصغيرة‭ ‬اما‭ ‬الكبيرة‭ ‬فيصل‭ ‬سعرها‭ ‬الى‭ ‬40‭ ‬جنيه‭ .‬

وبعد‭ ‬عملية‭ ‬التسويه‭ ‬تبدا‭ ‬مرحلة‭ ‬البيع‭ ‬وتوصيله‭ ‬الى‭ ‬الزبائن‭ ‬وتعد‭ ‬حارة‭ ‬مرجوش‭ ‬اشهر‭ ‬المناطق‭ ‬لتصنيع‭ ‬قدرة‭ ‬الفول‭ . ‬

واكد‭ ‬محمد‭ ‬ربيع‭ ‬احد‭ ‬تجار‭ ‬القدر‭ ‬بالمنطقه‭ ‬انه‭ ‬ورث‭ ‬المهنة‭ ‬من‭ ‬والده‭ ‬وقديما‭ ‬كانت‭ ‬تصنع‭ ‬القدرة‭ ‬من‭ ‬النحاس‭ ‬اما‭ ‬الان‭ ‬تصنع‭ ‬من‭ ‬الالمنيون‭ ‬او‭ ‬الاستانلس‭.‬

واضافت‭ ‬الحاجة‭ ‬عزة‭ ‬صاحبة‭ ‬محل‭ ‬تجارة‭ ‬الالمنيوم‭ ‬ان‭ ‬الاقبال‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬القدر‭ ‬تراجع‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬زادت‭ ‬اسعار‭ ‬المواد‭ ‬الخام‭ ‬بنسبة‭ ‬60‭ ‬%‭ ‬مقارنه‭ ‬بالعام‭ ‬الماضى‭ ‬مما‭ ‬يدفع‭ ‬بعض‭ ‬اصحاب‭ ‬المطاعم‭ ‬الى‭ ‬اصلاح‭ ‬وترميم‭ ‬القدر‭ ‬القديمه

مشاركة