الفوز يدعم حظوظ الأسود ويبعدها عن الحسابات المعقّدة – الناصرية – باسم الركابي

713

المنتخب مطالب اليوم بإجتياز فيتنام في الإستحقاق الآسيوي

الفوز يدعم حظوظ الأسود ويبعدها عن الحسابات المعقّدة – الناصرية – باسم الركابي

تتجه الأنظار نحو ملعب مدينة زايد الرياضية بابو ظبي الذي يضيف لقاء منتخبنا بنظيرة الفيتنامي الذي سيقام عند الساعة الرابعة والنصف من عصر اليوم الثلاثاء لحساب المجموعة الرابعة التي تضم كذلك منتخبا ايران واليمن ببطولة امم اسيا التي انطلقت السبت الماضي بمشاركة 24 فريقا قسمت الى ست مجموعات يترشح16 فريقا للدور التالي حيث اول وثاني كل مجموعة وأفضل أربعة ثوالث واستهلت بحفل مبسط و جميل وحضور جماهيري اكثر من 33 الف متفرج. وتظهر مباراتنا اليوم الحدث الاستثنائي في الشارع الرياضي والكل قلبا وقالبا مع المنتخب الذي يكون اختتم تحضيراته للقاء المذكور بعدما اكد حضوره بنسخة 2007 والموقع الرابع في بطولة استراليا الاخيرة ويامل ان لايقف عند الانجازين المذكورين وان يكون احدابرز الفرق المرشحة للقب البطولة التي ستتابع بشغف كبير ولاحدودله من قبل ابناء الشعب العراقي على مختلف مستوياتهم كما يظهر ذلك من خلال  الاستعدادات في التهيئة الكاملة في تامين مولدات الكهرباء بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء هذه الايام من تحقيق مشاهدة متكاملة للقاء المذكور عبر المنازل والعوائل والمحال العامة والمقاهي والمكاتب الشخصية والاهوار ودور الحواسم والتنك وكل مكان تتاح فيه فرصة المتابعة للمباراة الشغل الشاغل للكل في ان يحقق المنتخب النتيجة الايجابية في اهم مبارياته في المجموعة وبداية مشواره الرسمي الاسيوي بعد خيبة الخروج المر من تصفيات كاس العالم وان يكون عند رغبة الجميع وعلى الموعد والسعي لخطف اول ثلاث نقاط لتعزيز حضوره المطلوب من البداية وتحديد مسار العبور للدور التالي لان غير ذلك سيضع نفسه في الموقف الصعب. ومهم ان تاتي البداية عندما سيلعب تحت ضغط النتيجة التي لايقبل فيها الانصار الا بتحقيق الفوز ومهم ان يكون اللاعبين متفهمين للامور وما مطلوب منهم وهم جيل اخر ومختلف عن الذي حقق الانجاز المشهود.

أهمية ان يأتي النجاح اليوم كونها المباراة الأولى وتنفيذ المهمة على اتم وجه وان يضع المنتخب إقدامه بقوة على اول الطريق والوصول الى ابعد نقطة عبر تحقيق الفوز اهم مكسب في اول مباراة رسمية للمدرب كاتانيتش وعدد من اللاعبين الواعدين المطالبين بتقديم كل ما لديهم دفاعا عن سمعة المنتخب والكرة العراقية وفرصة الظهور الشخصي في التالق في المحفل الاسيوي الذي يحظى باهتمام اعلامي كبير والانتقال للاحتراف في مختلف الأندية وعليهم ان يكونوا في الوضع الافضل والامل في ان يجتهد المدرب ويتعاون معه اللاعبين وان يكون الكل على قدر المسؤولية والتفكير في تحقيق الانجاز من خلال تمثيل الكرة العراقية خير تمثيل بعد نكسة الخروج المخيب من كاس العالم وان تظهر ملامح الفكر التدريبي للمدرب الذي نقل الفريق الى وضع مقبول لحد ما ولو انه لم يختبر بعد رسميا مع أهمية المباريات التجريبية لتي لاتخلوا من فوائد.

ما المطلوب

ومطلوب من الفريق اللعب بتركيز والتعويل على العناصر المؤثرة خصوصا المحترفين والخبرة  وبدا مشواره بقوة وتركيز ومثير وتسجيل افضل بداية لدعم المشاركة ومواصلة السباق الطويل والكبير والقوي الذي يشهد تواجد فرق تطورت بسرعة وتلعب بطموحات كبيرة ولان بطولة الامارات ستكون مختلفة بالكثير من التفاصيل عن سابقاتها ومتوقع ستخرج عن سياقات المباريات والمنافسات التقليدية في ظل فترة الاعدادالتي قامت بها الفرق  واخرى شاركت في تصفيات كاس العالم في روسيا والبقية تجدها الفترة المناسبة للكشف عن هويتها اسيويا والتقدم خطوة للامام من خلال عمل مسبق شمل منظومة الاعداد التي اتت متكاملة لانها لاتعمل للبطولة حسب بل وظفت كل الامكانات وتخطط لمستقبل افضل ولانه لاتوجد سمعة اهم اكبر من الظهور القوي من خلال منافسات كرة القدم التي باتت علامة من علامات التقدم والشهرة عند كل دول ارجاء المعمورة.

صعوبات بالغة

مؤكد ان منتخبنا سيواجه صعوبات بالغة في جميع مبارياته لكن العمل الاهم ان يقوم بحسم اللقاء الاول وتحقيق البداية الجيدة والقوية للابتعاد عن الحسابات المعقدة وان يعكس طموحات المنافسة الحقيقة بعد التحضيرات الاخيرة من خلال خوض المباريات التجريبية واخرها في معسكر الدوحة بقطر قبل التوجه الى الامارات والذي يكون جهازه الفني قد حدد التشكيل المطلوب بعدما تجمع كل اللاعبين وهم جلال حسن، ومحمد كاصد، ومحمد حميد، ووليد سالم، وعلاء مهاوي، وأحمد إبراهيم، وعلي فائز، وريبين سولاقه، وسعد ناطق، وعلي عدنان، وفرانس بطرس، وهمام طارق، وأحمد ياسين، وصفاء هادي، وبشار رسن، وأسامة رشيد، وأمجد عطوان، ومحمد داود، وحسين علي، وعلي حصني، ومهند علي، وأيمن حسين، وعلاء عباس. حيث يظهر الفريق في الجاهزية الكاملة  وفي الحالة النفسية والصحية والمعنوية ومن خلال وجود اللاعبين المحترفين والمحلين مع وجود القلة من الخبرة والكل منحدر من دوريات شغالة رغم اختلاف منافساتها لكن يبدو ان اللاعبين في لياقة بدنية عالية وفي حلول عندالمدرب وخبرته من خلال تدريب عدد من الاندية الخليجية لتجاوز عقبة المنتخب الفيتنامي  الخصم القوي والغير سهل بالمرة الذي يلعب بسرعة وقوة وشهد تطورا واضحا في الفترة الاخيرة واليوم مختلف تماما عن السابق واهمية اللعب امامه من دون اخطاء. وكان المدرب قد وصل للعد المطلوب 23 لاعبا سيمثلون المنتخب بالبطولة ويكون قد حدد ملامح التشكيل لمباراة اليوم ودائما تكون مباراة الافتتاح صعبة على جميع الفرق بعيدا عن المستويات والتكهنات التي اخذت تبتعد عن تحديد النتائج  كما حصل في بطولة روسيا عندما خرجت المنتخبات الكبيرة مطاطة الرؤوس وفي خيبة ما بعدها خيبة ما يؤكد ان كرة القدم خرجت عن سيطرة ما يسمى بالكبار وعلى الجميع ان يتواضع ولان الرهان سيكون على جهود اللاعبين ومن يقدم الافضل سيكسبه.

عوامل تحقيق الفوز

وتظهر عدة عوامل لتحقيق الفوز منها خبرة المدرب الواضحة  من خلال العمل مع فرق مختلفة قبل ان تتاح له فترة عمل مناسبة يكون قد تعرف على مستويات اللاعبين وتهيئتهم نفسيا وبدنيا والثقة بقدراتهم في تقديم الاداء والمستوى والنتيجة ويكون قد حدد وتدارك نقاط الضعف في خطوط المنتخب حيث المشاكل الدفاعية التي ظهر فيها دفاعا هشا في اكثر من مناسبة وللان لم يختبر كما يجب  فقط امام منتخب الارجنتين عندما اهتزت شباكه 8 مرات  وحتما تكونت الصورة عند المدرب في تحديد اللاعبين المطلوبين للدفاع عن شباك هدف العراق وان تبقى نظيفة في اول مباراتين على الاقل اذا ما استثنينا قوة ايران ولذلك يتوجب اللعب بشعار الفوز في لقاء اليوم ومع اليمن مع اختلاف المهمتين المعروفة للمراقبين وكيفية التعامل معهما.

الفاعلية الهجومية

كما يكون المدرب قد حدد الفاعلية الهجومية الاخرى التي اكثر ما تسبب المشاكل عندما سجل المنتخب 6اهداف من ست مباريات اثنين منها على الكويت وكان يفترض ان تزداد غلة التهديف امام فلسطين على الاقل لاهمية دعم الهجوم من خلال الدور المطلوب من خط الوسط الذي يضم خمسة لاعبين محترفين قادرين على اداء المهام التي سيحددها المدرب وهم اسامة رشيد وهمام طارق وبشار رسن واحمدياسين وحسين علي وفي تحقيق عملية الربط بين الدفاع والهجوم وعلى الكل تقديم الجهودالافضل واللعب  وان تمنح الفرصة للاعبين الشباب وتحقيق التوليفة المطلوبة للحفاظ على مستوى الاداء للاخير.

مستوى الاعداد

وكان المدرب قد تسلم مهمته مع المنتخب في اول لقاء تجريبي مع الكويت انتهى بتعادلهما بهدفين قبل المشاركة ببطولة الدورة الرباعية في السعودية وواجه نظيرة الأرجنتيني وخسر برباعية قبل التعادل مع السعودية بهدف ثم دخل معسكرا في دبي خاض مباراة احدة تعادل مع منتخب السلفادور بدون اهداف واختتم مدة الاعداد في معسكر الدوحة قبل توقف الدوري لمدة خمسين يوما من اجل توفير افضل اجواء الاعداد للمنتخب الذي تمكن من الفوز على الصين بهدفين لواحد ثم على منتخب فلسطين بهدف ما جعله  في اجواء مختلفة اتت بوقتها وقبل الانتقال الى الامارات وكل اللاعبين موجودين وبحالة استقرار  لكن كل ما قام به اللاعبين للان لايوازي المهمة الصعبة التي تنطلق اليوم وفي ان يتفوق اللاعبين بتقديم الاداء والنتيجة ويتعين علينا الفوز لان غير ذلك قديغير من الأمور ولابد ان نخرج بكامل النقاط.

مشاركة