الفوز مطلب جماهيري والحذر من فقدان فرصة التأهل – الناصرية – باسم الركابي

626

صدى النتيجة يغطي على قمة العراق الساخنة

الفوز مطلب جماهيري والحذر من فقدان فرصة التأهل – الناصرية – باسم الركابي

يتوجب على  منتخبنا الوطني اجتياز شقيقه القطري في قمة اليوم الساخنة  المهمة الخطرة  والصعبة والفاصلة  في اخر مباريات الدور 16  لبطولة امم اسيا الجارية في الامارات العربية تقام عندالساعة السابعة مساءا بملعب نادي الوحدة  لحجز مقعدا في الدور القادم  اذا ما اراد البقاء والاستمرار وسط  المنافسات والامل في ان يلعب نهائي البطولة  عندما سيكون امام عقبة  كبيرة  ليس اسمها قطر واي منتخب ظهر قويا هنا بل امام نتيجة المباراة التي ستكون مفترق طرق نكون او لا نكون الحدث الكروي الشاغل للشارع  العراقي   والحديث عن الفوز وحده في اللقاء الاستثنائي الذي يشكل تحديا كبيرا  والكل  يدرك ذلك والتطلع الى ان يتمكن  تشكيل المنتخب في حسم الامور التي سبقتها تحضيرات  الكل على المستوى الحكومي والشعبي  وسط قلق متزايد  لاهمية المباراة وتأثيرها على المشاركة وخشية فقدان فرصة الفوز   امام مهمة مصيرية ومنافس  قوي    وأهمية البقاء وسط منافساتها  رغم ان الامور تسير للان بشكل جيد على مستوى الاداء والنتائج وصحة ونفسية  ومعنويات  اللاعبين التي ارتفعت مع اخر مباراة في تصفيات المجموعة التي  ذهبت في طي النسيان لان الامور مختلفة تماما اليوم   امام رغبة ابناء الشعب العراقي في كل مكان في عبور بوابة الادعم الذين يقفون قلبا وقالبا مع المنتخب  المؤكد سيدخل  في اعلى جاهزية وفي ان يتمكن من حسم نتيجة اللقاء المصيري الذي  يعول خوضه على دور المدرب  الذي بات يحظى باحترام  وتقدير الجماهير  بعدما عكس قدراته التدريبية وحسن من الاداء ويقدم التشكيل المناسب واعداده لمهمة الوصول لكاس العالم المقبلة  وهو ما يخطط له لكنه سيلعب بطموحات الحصول على اللقب الاسيوي بعدما غير الكثير من تفاصيل الفريق  على عكس ما كان عليه في فترة الاعداد وسط مخاوف الجميع  لاسباب معروفة قبل ان تتغير الامور وانعكست  قدراته التدريبية   بسرعة ما يعني تقبل اللاعبين لطريقة اللعب وتوجيهات المدرب وتعاون الاثنين الذين خلقا لنا منتخبا  قادر على المنافسات المقبلة  كون اللاعبين في اعمار متقاربة   اخذت   تزداد خبرة وتطور وتقدم الاداء المميز وهو المهم لكن علينا الصبر وترقب الامور لان المنتخب والمجموعة المذكورة في بداية الطريق الطويل   بعدما كسبنا جيلا من اللاعبين الممكن الاعتماد عليها في تمثيل وتشريف المنتخب والدفاع عن الكرة العراقية التي مهم ان تسير على الطريق الصحيح عبر تواجد المدرب الاجنبي الذي اكد حضوره مرة اخرى مع المنتخب الذي يبقى بحاجة اليه في كل الاوقات  لانه يعمل بعيدا عن العلاقات والمجاملات والعواطف ومنحدر من مدارس كروية عالية المستوى ولاعب سابق   والاهم هو من يتخذ القرار بعيدا عن أي تاثير كان. ونعود الى  مباراة اليوم القمة الكروية بكل ما تعنيه الكلمة وعلينا ان ناخذ الامور من الجوانب الفنية والمهنية  وليس  من باب التكهنات التي ترتكزعلى العاطفة   لان فريق قطر بات مرشحا قويا للمنافسة على اللقب  وهو الاخر يمر بافضل حالاته  بفضل عطاء اللاعبين والتفكير بالحسم  ويعول على  ابرزهم الهداف معز  متصدر قائمة الهدافين  فضلا عن حالة التطور الذي عليها الفريق  المستقر تدريبيا من فترة  طويلة.

معرفة الفريقين

ومؤكد ان الفريقين يعرف  كل منها ما سيواجه  وسيلعبان بحذر شديد لقيمة التاهل الذي قد ينقل أي منها  لابعد نقطة بعدما ظهرا بافضل مستوياتهما للان حيث منتخبنا الذي  نجح بقلب تاخره مرتين الى فوز  امام الفلبين و تغلب على  اليمن  قبل ان يقدم الاداء المميز في الاختبار الحقيقي  مع احد المنتخبات المرشحة للقب البطولة التي شهد دورها المذكور خروج منتخب الاردن امام الفلبين بفارق ركلات الترشيح ما يضع جميع المباريات الاخرى خارج التكهنات وحسابات النتائج وكل شيء  يتوقف على عطاء اللاعبين ميدانيا  الامر الذي يجعل من جميع الفرق العمل  بجدية لاثبات قوتها ولايمكن تقديم الاعذار امام مباريات صعبة تحسم من نصف واقل الفرص. منتخبنا انتقل للدور 16  بعدما قدم مباراة طيبة امام ايران حصل على فترة راحة هي الاكبر  بين عموم الفرق ومؤكد كانت فرصة امام المدرب في تصحيح الأخطاء من اجل ظهور المنتخب بالمستوى المطلوب امام المباراة الاصعب في جميع تفاصيلها  والتأكيد على أحقية الفوز فيها عبر قدرات وجهود اللاعبين الذين عكسوا أنفسهم بالصورة الجيدة خصوصا امام ايران العقبة التي كان بامكانه تحقيق الفوز وربما ضارة نافعة عندما تجنبنا مواجهة الفريق السعودي الذي يتمتع بميزات الفريق المطلوب من حيث المستوى والانسجام ومهارات اللاعبين ودخل البطولة بكل ثقة من خلال فترة اعداد متكاملة  وربما هو الاخر قد استفاد من خسارته لانه تجنب مواجهتنا بسبب ظروف لقاءات الفريقين وحساسيتها المعروفة والتي اكثر ما تشكل ضغطا على اللاعبين وتمتد للجمهور، وان النجاح دليل تحسن اداء الفريق واللاعبين  عبر قيادة كاتينتش الذي يدير الامور بشكل واضح  ويسيرها للان  ولغاية لقاء اليوم من دون مشاكل على عكس  ما كان الامر عليه في تصفيات كاس العالم  والفريق يسير في الاتجاه الصحيح ونامل ان نجعل مباراة اليوم صعبة على  الفريق القطري الذي يدخل في ظروف متشابه بعيدا  عما حققه في مجموعته رغم الوضع الجيد الذي انتهى  عنده   فيها وانتقل لمواجهتنا وسيكون مثلنا  حيث اللعب من اجل الفوز الخيار الوحيد  الذي سيلعب به الفريقين وبعيدا عن كل التفاصيل والأفضلية بين الطرفين لكن تبقى العبرة  بالفوز.

 ما المطلوب

اختيار التشكيل المناسب  لخوض اللقاء بعدما تعرف المدرب كثيرا على مستويات  اللاعبين  ونجاحهم في لقاء ايران  وتغيرت نبرة  المدرب بعد التاهل ومتوقع ان يدفع بنفس التشكيل ويامل  عودة اللاعب علي حصني ووعد بتقديم النتيجة المطلوبة التي ينتظرها الشارع الذي بات مطمنا على الامور بعدما تجاوز اللاعبين الأخطاء، والخروج من الضغط الذي يمارسه الإعلام والشارع  والكل يريد الفوز وهذا امر مهم ولان اللاعبين يريدون نفس الشيء لكن الأمور لاتاتي بالتمنيات بل من خلال  الارتقاء بالاداء حيث المنتخب والمدرب اليوم بالوضع الأفضل وما قدمه  لما قدمه من اداء ونتائج يلزمه ان يفوز لكن الاول اللعب بحذر شديد لخطورة الفريق القطري  خصوصا المهاجم المعز علي عبد الله   الذي قدم اداءا مميزا توجه بتسجيل سبعة اهداف  المطالب باظهار مستواه في اهم اختبار فريقه. مؤكد ان مواجهة منتخب قطر  يجب ان تكون  بالقدر المطلوب  ستعكس قدرات  اللاعبين في الظهور في المواجهات الصعبة ويعول هنا على المهاجم مهند علي  الورقة الرابحة  فضلا عن   تحسن  وضع الدفاع  بعدما لعب لقاء ايران باقل الاخطاء قبل ان يظهر الوسط بحالة  مهمة  لكن  عليه ان ينقل  الكرات بسرعة  خصوصا  المرتدة   وفي  اختراق الدفاع القطري الذي حافظ على  نظافة شباكه  للان، والتعامل الجيد مع الفرص الخطرة والاستحواذ على الكرة  وغلق المنافذ  من خلال السيطرة على منطقة اللعب  المتوقع ان تواجه سرعة الفريق القطري الذي يمتلك احداهم أسلحة اللعب حيث السرعة  والمرور اتجاه الهدف  ولان التفكير بالنتيجة  قد يقلل من الحماس والفرص ويشتت الأمور وأهمية توزيع  الجهود خلال  وقت اللقاء خوفا من الاجهاد والإصابات. فريقنا بات يمتلك كل الإمكانيات التي تؤهله خوض  وعبور  قطر  بثقة عالية  بعد نتيجة ايران التي حفزت اللاعبين  كثيرا  وهو بوضع جيد خصوصا وان جميع اللاعبين في الجاهزية والامل في انهاء اللقاء خلال الوقت الاصلي من دون جره للركلات الترجيحية التي تظهر عملية مقامرة.

 المنتخب القطري

من جانبه فالمنتخب القطري عبر عقبة قوية وصعبة حيث المنتخب السعودي  النتيجة  التي رفعت من معنويات عناصره التي تدرك طبيعة  اللقاء والتحضير لخوضه بطموحات الفوز الذي يخطط له جهازه الفني الذي قدم منتخبنا متوازنا لايمكن التقليل  من شانه تحت أي تاثير كان ولانه فريق متكامل مؤثر ونجح في مبارياته الثلاث بشكل واضح ومؤكد يخطط للإطاحة بمنتخبنا بعيدا عن الذي تحقيق في تصفيات المجموعة ولقاء السعودية الذي منحه زخما ودفعة قوية لكنه يريد  الإبقاء على حظوظه لوقت اطول  وهذا مرهون بجهود لاعبيه في تحقيق الفوز من خلال وجود عناصر مجنسة  وأفضل لاعب في اسيا عبد الكريم  حسن الحاج وهداف البطولة  المعز   ويظهر فريق مؤثر  ومؤكد مهتم كثيرا بلقاء  اليوم الذي  سيكون بمثابة  التحدي لطموحاته وهو  على بعد خطوة من التقدم  للدور المقبل وتحقيق حلم الحصول على اول لقب  أسيوي  وهو  جاهز للقاء العراق، ولايعاني فريق قطر من أي مشكلة سواء في الهجوم والدفاع وله  حارس مرمى  جيد يسعى للحفاظ على شباكه بعد اطول  قبل ان يشكل دعم للدفاع في اللعب باريحية.

ويقول  مدرب  الناصرية السابق صاحب محمد ستكون مباراة صعبة ولايمكن التكهن فيها امام ظروف الفريقين المتشابه عندما تقدما من مجموعتهما بشكل واضح وثقة وقبلها ان منتخبنا تقدم في كل الامور من حيث  المستوى خصوصا في لقاء ايران وتحكم في الأمور خلال الشوط الثاني وكان قادر ان يفوز لو غير من نوع اللعب  من دون التركيز على الجهة اليسرى وأهمية   الظهور في منطقة المنافس  واختراق دفاعاته لكن لايعاب على اداء اللاعبين إطلاقا واجدهم في الحالة المطلوبة امام مؤشرات الاستعداد للعب عبر فترة الراحة الافضل ين عموم فرق ال16 وبات المدرب يمتلك رؤية واضحة في اختياراته وتحديد طريقة اللعب خصوصا في مباراة اليوم  والفوز و التحول الحقيقي  نحو الوصول الى  هدف المشاركة الذي  اختلف قبل الدخول في اول مباراة وارتفعت اسهم المنتخب كثيرا ويظهر قادرا على حسم الامور  بعدما زادت ثقة اللاعبين  وان يكون صاحب المبادرة عبر امتلاك الحلول.

مشاركة