الفوز على الوصل الإماراتي يعيد الزوراء إلى الحالة الطبيعية

2814

إستعدادات متواصلة للدوري المحلي وبطولة الكأس

الفوز على الوصل الإماراتي يعيد الزوراء إلى الحالة الطبيعية

الناصرية باسم – الركابي

الفوز الذي حققه فريق  الزوراء على الوصل الإماراتي  بخماسية نظيفة الاسبوع الماضي  جاء بوقته وبالاتجاه الصحيح  وجعل المعنويات عالية وشكل نقلة مهمة للفريق على مستوى المشاركة بدوري ابطال اسيا قبل ان ينعكس ذلك على المستوى المحلي  بعد التعثر غير المتوقع في اخر الجولات ونكسة اربيل تحديدا  لكن ان تتغير الامور بسرعة بعد لقاء كربلاء شيء جيد وقبل لقاء الغريم الجوية في قمة المرحلة الاولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم التي اجلت الى وقت اخر بعد الذي حصل من سوء تنظيم وفوضى عكست  تقصير الكل  لكن مهم  ان تنعكس على واقع تنظيم المباريات المماثلة القادمة والدخول في عمل  منظم من حيث انسيابية دخول الجمهور والاهم بيع العدد المقرر من  التذاكر واهمية ان توزع بنسب بين الفرق   المتبارية وفقا لسياقات العمل التي كانت سائدة.

مسيرة الزوراء

ونعود للحديث عن فريق الزوراء وما حققه خلال المرحلة الاولى  ويقف في المركز الرابع  الان بعدما تخلى عن بدايته قبل ان يتذبذب من حيث النتائج  السلبية عندما تعادل بهدف مع نفط ميسان وتغلب بصعوبة كبيرة على فريق الحسين ثم  تدارك خسارته من الديوانية قبل ان يخرج بتعادل بثلاثة أهداف وبعدها تجرع خسارة اربيل بالرباعية النظيفة التي تسببن في ترك اوديشيو للمهمة التدريبية التي تولاها حكيم شاكر، ومرت المشاركة ببداية ناجحة تقدم فيها بشكل جدي الى الصدارة لكنه لم يحافظ عليها واماله في التقدم ووضعها تحت نصب عينيه واستمرت نتائجه بشكل متباين  قبل ان تتاخر في الجولات الأخيرة امام مهمة الدفاع عن اللقب قبل ان يتراجع رابعا لكنه سيكون امام مرحلة متكاملة يبداها في الاول من نيسان القادم لكن ما حصل في  مبارياته 18وفي التوقف خلف الكرخ  يثير مخاوف جمهوره الكبير لان العمل يختلف في المرحلة القادمة امام مهمة بعض الفرق من اجل البقاء  ما يجعلها بذل اقصى الجهود لتحقيق هدف المشاركة المرتبكة والصعبة  ولان تلك الفرق تقف في مواقع متقاربة ولازالت اغلبها لاتقدر في السيطرة على مبارياتها  المتوقع ان تتغير  والحال عند فرق المقدمة التي  تحاول الدخول بقوة لدائرة المنافسات ومنها الزوراء الذي  سيكون امام  ثلاث بطولات حيث الدوري الذي لازالت حظوظه قائمة في التقدم والمنافسة على الصدارة لدعم جهود الدفاع عن اللقب  عبر مباريات المرحلة القادمة  ويعلم جهازه الفني كم ستكون المهمة صعبة  لان الحسم سيكون عندها ومتوقع ان تشهد مواجهات قوية على مستوى كل المواقع   خصوصا اذا ما طبق قرار الاتحاد بهبوط اربعة فرق للدرجة الادنى الامر  الذي سيرفع من مستوى المباريات وهو المهم وكانت نتائج  الفريق في النصف الاول من المسابقة  عندما افتتح سجله بالفوز على الحدود بهدفين دون رد والتعادل سلبا مع الغريم الشرطة والفوز على الأمانة بهدفين لواحد والفوز على  النجف بهدف  قبل تلقي الخسارة الاولى من الميناء بهدفين لواحد  ثم تعادل بهدف مع الكرخ والفوز بهدفين لواحد على البحري كما تغلب على الوسط بهدف والتفوق على السماوة بثلاثية نظيفة وتعادل بهدفين مع النفط ومع الطلاب بهدف قبل ان يعود لسكة الانتصارات بتغلبه على الجنوب بهدفين لواحد ونجح بالفوز على الصناعات بهدف والتعادل مع نفط ميسان بهدف وحقق الفوز على فريق الحسين بهدفين لواحد ثم التعادل مع الديوانية بثلاثة اهداف  قبل ان يختتم مباريات المرحلة بخسارة ثقيلة من اربيل برباعية نظيفة تسببت في ظهور المشاكل مرة واحدة سواء على  مستوى المدرب واللاعبين والأنصار.

حكيم شاكر

واستمر البحث عن المدرب الاخر  حيث تولي الامور من قبل حكيم شاكر الذي انطلق بالفريق في مهمة صعبة حيث المشاركة وبداية مشوار اللعب ببطولة دوري ابطال اسيا وتحمل المسؤولية  رغم قصر الفترة على خوض اللقاء الاول امام توب اهين الايراني  والعودة بنقطة غالية كانت مقبولة من الكل الذين تنفسوا الصعداء بفضل تلك البداية التي منحت الدعم المعنوي للفريق والذهاب الى  الاستعداد للقاء الوصل الاماراتي نقطة التحول للفريق بفضل النتيجة الكبيرة غير المتوقعة حتى من عشاق الزوراء  واشد المتشائمين بالوصل فضلا عن نوع الاداء  الفني والمهاري  لأغلب اللاعبين النتيجة التي خدمت أيضا مهمة المدرب والتحول الكبير في مسار  الأمور التي دعمت جهود شاكر ومن ثم اللاعبين  بعدما ارتقوا الى مستوى الحدث والنتيجة الجيدة التي غيرت من واقع الأمور بشكل كبير وفي زيادة حظوظ الفريق في  التاهل للدور المقبل بالاعتماد على مباريات الارض وترجمة أفضليته بشكل كبير في ملعب كربلاء بعد الفوز الكبير على الوصل  الذي دعم جهود للفريق في منافسات المجموعة  والتطلع لحسمها  والتحول الى الضفة الاخرى  من خلال  المباراتين المتبقيتين ايابا ومثلهما ذهابا  لكن مهم ان تاتي البداية الجيدة للفريق الذي استعاد نفسه وتوازنه  وجمع اربع نقاط تصدر بها المجموعة  الان  لكن المهمة لاتبدو سهله حيث  توب اهين بأربع نقاط والوصل بثلاث ما يجعل من المنافسات  اكبر واقوى  في الجولة الثالثة عندما يلاعب الزوراء النصر السعودي  في السابع من الشهر القادم بالرياض ومهم ان  يتجاوز حاجز النصر غير السهل رغم خسارتيه مرتين تواليا وهو الاخر يراهن على ملعبه في اول مباراة له بعدما قدم  مستوى مهم  رغم خسارته امام  توب اهين  الأسبوع الماضي  وهو الأخر يتمتع بخبرات عناصره  وعلى الزوراء  ان يستعد كثيرا للقاء المذكور لان العودة بكامل النقاط سيمنحه دعما مهما ويبقي أماله قائمة في  الانتقال لدور 16الخطوة المنتظرة من عشاقه والوسط الكروي الذي يامل ان يستمر الفريق في مواصلة تقدمه  عبر خطوطه التي زادت فاعلية خصوصا التحول في الهجوم نقطة التحول  في مسار المشاركة  حيث الظهور الجيد للاعب علاء عباس  والحصول على افضل لاعب في الجولة الثانية بعدما تمكن من تسجيل هدفين والمساهمة الواضحة في دعم جهود زملائه في تحقيق النتيجة الكبيرة واللافتة  لقد كانت مباراة جميلة  في كل شيء قيبل ان تسلط الاضواء  على  المدافع احمد جلال  لتأتي  دعوته السريعة للمنتخب الوطني ما قدمه الفريق امام الوصل شكل دفعة كبيرة  للفريق في  القدرة على حسم مبارياته السابقة وان يظهر متوازن داخل وخارج ملعبه ويجعل من نفسه الفريق القادر على صنع فرص الفوز من خلال جهود اللاعبين وخبرة المدرب.

مباريات  مهمة

ويعلم حكيم شاكر انه لاتوجد مباراة سهلة اطلاقا امام تطلعات الفريق في المنافسات المذكورة ولانه الزوراء سيكون مطالبا في تقديم نفسه على أفضل ما يرام وفي الحالة الفنية وان يعتمد الفريق على نفسه  خلال الفترة المحصورة  القادمة التي  تواجه اللاعبين في الظهور باللياقة البدنية العالية  والانسجام والتعامل مع الفرص لانه للان لم يحقق أي شيء وكل الألقاب لازالت بعيدة  لكن على اللاعبين تقديم المستويات  التي تدعم النتائج في مختلف البطولات ومن اجل الفوز  الذي يبحث عنه لكنه لايتحقق الا من خلال بذل اقصى الجهود ومهم ان تكون تشكيلة الزوراء من اصحاب الخبرة والوجوه الواعدة التي عكست المستوى الجيد لان غير ذلك سيلحق الضرر بالفريق  ويحد من تطلعاته في المنافسة على القاب البطولات الثلاث وان يرفع اللاعبين شعار الفوز في قادم المباريات التي ستأتي متزامنة مع بعضها ما يتطلب اللعب بتركيز وحماس واستغلال الفرص لان أي تعثر قديتسبب في عرقلة أي من البطولات الثلاث.

مدرب الناصرية

ويقول مدرب الناصرية السابق صاحب محمد  شيء جيد ان يعود الزوراء الى الحالة الطبيعية من  خلال بطولة دوري ابطال اسيا المهمة التي مهم ان  يواصل دعم نتائجه والمرور بسلام الى الدور القادم  وهو بالامر المهم جدا لان الوضع في الدور الاخر سيختلف امام مباريات اقصائية  والفرصة قائمو من خلال الفوز الى دور الثمانية  هكذا هي حسابات الفرق   لكن لاول ان يتقدم  ويحسم تصفيات المجموعة الخطوة الكبيرة  في مسار المشاركة   التي لازالت ببدايتها لكن مهم ان يتصدر الزوراء بعد مباراتين مهمتين قبل خطف الاضواء من الوصل ومواصلة البحث عن النتائج المماثلة  بعدما  استعاد ثقته   ويعرف حكيم شاكر ان الفوز وحده لايحقق المطلوب بل العمل على تعزيز الجانب النفسي والمعنوي ويعلم صعوبة المباريات مع مرور الوقت  وقدتطيح بامال الفريق الذي عليه ان  يحافظ على توازنه لان  التاهل لازال بعيد والحال للدوري فان المواجهات القادمة ستكون معقدة امام طموحات جميع الفرق حيث المقدمة  في الحصول على اللقب واخرى  لتعويض اخفاقات المرحلة الاولى  والبقية لللهروب من الهبوط والأغلبية من اجل تحقيق البقاء امام قرار الاتحاد في هبوط اربعة فرق ما يضفي على المباريات اهمية وستغير الكثير من الأشياء ومتوقع ان تشهد الجولات القادمة مباريات مثيرة.

مشاركة