الفن الإسباني المعاصر والريادة في العالم   – علي إبراهـيم الدليمي

367

إصدار تشكيلي جديد

الفن الإسباني المعاصر والريادة في العالم   – علي إبراهـيم الدليمي

صدر في بغداد مؤخراً، للفنان العراقي المغترب كاظم شمهود طاهر، كتاباً تحت عنوان (الفن الإسباني المعاصر والريادة في العالم)، بـ 247) ) صفحة من الحجم الكبير، وقد ضم على خمسة فصول، فضلاً عن ملحق برواد الأدب والشعر الحديث في إسبانيا، مع مصادر باللغة الأم (الإسبانية).. معززاً بالعديد من (اللوحات الملونة).

ويعد هذا الكتاب من أهم المصادر المترجمة، التي صدرت عن الفن الإسباني حتى الآن، كونه مستلهم من عدة مصادر بلغة الأم أولاً، وليس ترجمة كتاب واحد، وثانياً مترجم من قبل فنان متخصص بالفن التشكيلي، ويعيش في إسبانيا منذ أكثر من أربعين عاماً، وملم بالمشهد التشكيلي عموماً والفن الإسباني خصوصاً، ولهذا جاءت ترجمة هذا الكتاب بشكل أمين ودقيق وصحيح، بلا شوائب. وتعريف مختصر عن الفنان د. كاظم شمهود: مواليد البصرة/ 1950 بكالوريوس رسم كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد/ 1975 تخصص في رسوم الأطفال ومن أوائل العاملين في مجلتيّ (مجلتي والمزمار) كما عمل في تلفزيون بغداد إنتاج أفلام الكارتون، درس فن الكرافيك/ حفر في كلية الفنون الجميلة/ جامعة مدريد لمدة ثلاث سنوات بالإضافة إلى دراسة الجداريات والحفر البارز، عمل في مجلات ABC و EL YA الإسبانيتين كرسام لقصص الأطفال والرسوم الفكاهية، كما ساهم في صناعة أفلام كارتون في بعض المؤسسات الإسبانية. دكتوراه في تاريخ الفن الإسلامي/ جامعة مدريد المستقلة. أقام أكثر من 34 معرضاً شخصياً، أصدر تسعة كتب فنية، أصدر أول مجلة عربية للأطفال في إسبانيا….

وأستهل د. شمهود مقدمة كتابه: “ان عراقة الفن الإسباني وعظمته تتمثل بإمتدادته التاريخية القديمة التي تعود إلى العصور البدائية الأولى وما حفلت به تلك العهود الغابرة من معتقدات وعادات وطقوس مختلفة منذ زمن رسوم كهوف التامبرا في حقبها الممتـــــــدة ما بين 53000  إلى 11000  سنة قبل الميلاد والتي تمثلها العصور الحجرية القديمة، حيث أدهشت هذه الرسوم العالم، كروائع إبداعية لبدايات الفن البشري…”.

وقد خصص للفصل الأول الموضوعات التالية: الحضارة المشرقية ترسو في الإندلس والعصر الذهبي للأدب والفن الإسباني وعصور التنوير الأوربي و الممهدون لظهور الفنون الحديثة وديغوفيلاسكس والجريكو إستبيان موريو وفرانثيسكو ثورباران والونسو كانو وفرانثيسكو باجيكو وخوسيه دي ريبيرا وملحق صور.

أما الفصل الثاني، فقد ضم: ملاحظات حول الفن المعاصر المشاهير في الفن التشكيلي وفرانثيسكو غويا وبابلو بيكاسو وانتونيو تابيس والفن المفاهيمي وخوان ميرو سلبادور دالي وخوان غريس وخوليو غونثالث وملحق للصور.

وقدم في الفصل الثالث:  فناني جماعة الخطوة 1957 EI Paso: وهم كل من: انتونيو ساورا ومارتين جيرنو ولويس فيتو و مانويل ميارس ورافائيل كانوغار وملحق صور.

بينما قدم في الفصل الرابع كل من فناني طلائع الفن الحديث، وهم: انتونيو كلابي وخورخي اوتيثا وادواردو جبييدا وانتو غاودي وخواكين سورويا وماريانو فورتوني ايسيدرو نونيل وخوسيه غيتيريث سولانا ورامون كاساس وملحق صور.

بينما قدم في الفصل الخامس بقية الفنانين وهم كل من: خوسيه غيريرو وانتونيو لوبث ومانويل هرناندث مامبو و وانتونيو منغوته و لوثيو مونيوث وبن خامين بانسيه ولويس غورديو وريميديو بارو وخوان بالاخولا وادوارد ارويو وسوسانا سولانو والونسو البسيط وريكاردو سانث و مانويل بالديس ومغيل بارثيلو وبابلو بالاثويلو وخوسيه مانويل ميرييو وملحق صور.

وتناول في ملحق خاص رواد الأدب والشعر الحديث، كل من: رافائيل البرتي وفردريكو غارثيا لوركا وانتونيو غالا.

لينهي الكتاب بتثيت قائمة بأكثر من مائة مصدر إسباني.

مشاركة