الفكيكي لـ (الزمان): نتائج نادي الشرطة الأخيرة مخيبة للآمال

656

الفكيكي لـ (الزمان): نتائج نادي الشرطة الأخيرة مخيبة للآمال

القيثارة تحولت من الهامش إلى دور محوري في الرياضة العراقية

علي كاظم

هو خريج كلية الشرطة دورة    34وتدرج بالمناصب حتى وصل لرتبة فريق ويشغل منذ سنوات منصب رئيس اتحاد الشرطة الرياضي  ، عندما تحاوره تشعر بمتعة الحديث معه  فهو يمتلك  معلومات رياضية وارشيفية  جيدة عن نادي الشرطة والكرة العراقية بنجومها وشخوصها وحريص على عمله ولديه ثقة بنفسه ويعتز بشخصيته  سهل التعامل معه ويترك مساحة للعاملين معه بأبداء آرائهم وطرح افكارهم بكل شفافية ضيف الزمان الفريق الحقوقي مهدي الفكيكي رئيس اتحاد الشرطة الرياضي فاهلا وسهلا به

{ كيف ترى عمل اتحاد الشرطة في الوقت الحاضر وماهي ابرز المعوقات التي تواجه عملك؟

– اتحاد الشرطة العراقي هو احد الاتحادات المرتبطة بالاتحاد الشرطة العربي ومن المؤسسين له عام 75. وترأس الاتحاد في وقتها الراحل فهمي القيماقجي ومر الاتحاد بادوار كثيرة خاصة بعد  غزو النظام السابق للكويت وحصلت قطيعة بين الاتحاد العراقي والدول العربية وتم نقل مقر الاتحاد من بغداد الى القاهرة وعادت العلاقات بعد عام  2003وبدأ نشاط اتحاد الشرطة  العراقي مرة أخرى في إقامة النشاطات الرياضية وقد تسلم رئاسة اتحاد الشرطة اخوة اعزاء سبقونا في العمل وقدموا خدمات كبيرة للاتحاد والان نحن من استلم  المسؤولية  ونعمل جاهدين أن يكون للاتحاد بصمة حقيقية في الرياضة العراقية رغم وجود الكثير من المعوقات في عملنا منها عدم وجود مقر يليق بالاتحاد وقلة الدعم المالي في السابق والان نحصل على خمسة بالمئة من الإيرادات التي تصل الى نادي الشرطة وحققنا طفرة نوعية بهذا المبلغ حيث أقمنا العديد من البطولات وباشرنا في بناء مقر يليق بأتحاد الشرطة وسينتهي العمل عن قريب ونحن جادين بتقديم كل شي من اجل تطوير رياضة الشرطة بما يليق بأسم الشرطة.

{ عادت الروح لاتحاد الشرطة عندما أستلمت رئاسته ماهي خططكم المستقبلية ليكون الاتحاد اكثر فعال في احتضان البطولات في مختلف الألعاب؟

– اتحاد الشرطة  العراقي في الفترة الأخيرة اثبت وجوده بين اتحادات  الشرطة العربية واخذ دوره الحقيقي بعد ان كان هامشي بالسابق ومقياس النجاح لأي اتحاد هو نشاطاته ومشاركته الرياضية فمنذ عام  1990لم يستقبل العراق اي وفود تابعة لاتحاد الشرطة العربي بسبب الظروف التي عاشها العراق في السابق لكن خلال السنوات الثلاثة الأخيرة كان لاتحادنا الرياضي نشاط مميز وفعال من خلال المشاركة في البطولات العربية وحصلنا على نتائج جيدة في الكراتية والضاحية والتايكوندو رغم وجود منتخبات الجزائر وتونس المتقدمين في هذه الفعاليات علمآ كل لاعبينا هو منتسبين في وزارة الداخلية لم نستدعي رياضي واحد من خارج الشرطة . وكان لنا نشاط مميز نفتخر به هو إقامة بطولة الجودو  في العراق لأول مرة بمشاركة 15 دولة عربية وتكفلنا بكل مصاريف  الفرق وقدمنا لهم كل التسهيلات وكانت البطولة عرس عراقي عربي واشاد الأشقاء بالبطولة والكرم العراقي لانه في البطولات التي تقام في باقي الدول يتكفل كل اتحاد بمصاريفه ونحن في العراق كسرنا هذه القاعدة

{ هل هناك تعاون مشترك بينكم وبين نادي الشرطة الرياضي ولا سيما ان عملكم يصب في خدمة رياضة الشرطة؟

– في كل الدول العربية اتحاد الشرطة هو من يكون مشرف على كل العاب وزارة الداخلية وهذا متعارف عليه لكن في العراق نادي الشرطة دعمه من وزارة الداخلية ولديه هيئة ادارية مستقلة ولا يوجد بيننا اي تنسيق لكن نحن جادين أن يكون نادي الشرطة ضمن هيكلية اتحاد الشرطة لان الاتحاد هو ملتقى لكي نجوم الشرطة وروادها ورياضيها ونجعل  من نادي الشرطة ممثل وزارة الداخلية وندعمه بقوة مع الاخوة المسؤولين عنه لإحراز البطولات وصعود ابطال الشرطة على منصات الفوز.

{ متى نرى مبنى رياضي يليق بمكانة اتحاد الشرطة يكون ملتقى لابطال الشرطة ولاسيما انتم تبحثون عن الأفضل دائما؟

– هناك عمل جدي لبناء ملعب لوزارة الداخلية يكون تابع لهيئة التدريب البدني للوزارة وتم وضع اللبنة الأساسية له يليق بمكانة وزارة الداخلية ورياضتها وايضا شرع الاتحاد ببناء مقر يليق به  وبسمعة العراق والحمد الله البناء وصل مراحل متقدمة ونسبة الإنجاز وصلت 60٪ وسينتهي العمل  منه خلال ثلاثة اشهر  علما ان أموال المقر هي من نسبة الخمسة المئة من ايرادات نادي الشرطة.

 { اتحاد الشرطة العراقي استضاف لأول مرة بطولة الشرطة العربية للأندية عام  85وفاز بها الا تفكرون في المستقبل بطلب تقديم الاستضافة؟

– اتحاد الشرطهة تواق لإقامة بطولة عربية في بغداد خاصة في ألعاب كرة القدم او السلة او كرة الطائرة وسوف ندعوا دول  الاتحاد الرياضي العربي في المستقبل ليكون مهرجان وعرس عربي لكن الظروف في الوقت الحاضر خاصة بعد جائحة كورونا أوقفت كل النشاطات وانت تشاهد ماذا يحصل في العالم بسبب هذا الفيروس ومع ذلك نحاول بعد الحصول على الدعم المالي أن نقيم بطولات عربية في بغداد الحبيبة.

ونحن جادين لإقامة بطولات عربية في بغداد بإشراف اتحاد الشرطة العراقي.

{ ماهي ابرز أوجه التعاون بينكم وبين المؤسسات الرياضية العراقية وهل تشعرون بوجود اهتمام من الجانب الآخر بالتعاون معكم؟

– للأسف العلاقات بصورة عامة ضعيفة بين المؤسسات الرياضية وليس على مستوى اتحاد الشرطة فقط . لدينا علاقات جيدة مع وزارة الشباب والرياضة في زمن الوزير السابق والحالي الكابتن عدنان درجال الذي يتمتع بمكانة عالية ونجومية كبيرة وعلاقات واسعة والتقينا به وتحدثنا بمواضيع مختلفة والرجل يريد أن يعمل لرياضة العراق ونحن داعمين لبعض الاتحادات وهناك تنسيق معهم عند الحاجة اما المؤسسات الرياضية للأسف لم تقدم لنا اي دعم تصور عندما أقامنا بطولة الجودو لاتحادات الشرطة العربية نحن من تكفلنا بكل شي من صبغ القاعة وتوفير مولدة الكهرباء وأرضية التارتان لكي نظهر للوفود المشاركة  العراق في أبهى صوره .

{ قبل فترة شاهدت حفلكم لتكريم رواد الشرطة الذين قدموا خدمات جليلة لرياضة الشرطة كيف يتم اختيار الاسماء وهل يستمر التكريم في المستقبل؟

– اتحاد الشرطة متمثل برئيسه وأعضاءه مهتمين برواد الشرطة الذين قدموا الشي الكثير للعراق ولرياضة الشرطة في المحافل العربية والآسيوية والعالمية فمنهم ابطال عالمين في الملاكمة والمصارعة وكمال الاجسام ورفعوا اسم العراق عاليا فمن الواجب الاهتمام بهم لاسيما البعض منهم يعاني  من سوء وضعه الحياتي والمادي وللأسف لا توجد جهة او مؤسسة رياضية ترعى هؤلاء الأبطال رغم أننا لم نتخلى عنهم وارتأينا في كل ذكرى لعيد تأسيس الشرطة تكريمهم في حفل يليق بنجوميتهم وعطاءهم وقبل اشهر أقمنا لهم حفل وقدمنا  لهم دعم مالي  ودروع رياضية وفاء ومثل هذه المبادرات يكون لها تاثير نفسي ومعنوي على الرواد وايضا قدمنا لهم سلات غذائية في شهر رمضان ونقدم الدعم المالي لبعض الرواد الذين يحتاجون للعلاج وهذا من واجبنا ومن باب إنصافهم لان البعض منهم يعيش وضع مأساوي.

{ هل يتحدث معك معالي وزير الداخلية عن رياضة الشرطة العراقية وهل هو متابع لها ويأمر بحل المشاكل ام الوزير ترك الأمر لك لانه يعلم علم اليقين قدرتك في هذا الجانب؟

–  في البداية لو لا دعم الوزارة بشخص معالي الوزير لم استطعنا العمل والاستمرار  في النشاطات الرياضية في الشرطة لكن كون معالي الوزير لديه مهام كثيرة في ظل الأوضاع التي يعيشها البلد ولا نريد ان نشغله كونه غير متفرغ لمتابعة كل نشاطاتنا لكن نحن نتواصل معه ونعلمه بكل خطواتنا وقراراتنا وهو يطلع عليها ويبدي رأيه وقد شكلت بأمره لجنة برئاستنا للبحث عن الأندية الشرطاوية التي تسجل في وزارة الشباب ومتابعة نادي الشرطة وللأسف الاخوة في نادي الشرطة يتحججون على انهم فريق مستقل وهيئة ادارية منتخبة والغريب في الأمر أن وزارة الداخلية هي من تدعمهم وتقدم لهم الأموال ويعترضون أذا تدخلت الوزارة في امور النادي يريدون من الوزارة الأموال فقط وهذا الأمر لن يستمر في المستقبل فإما ان تأخذون الأموال من الوزارة وهي تكون مسؤولة عنكم أو يذهبون  لوزارة الشباب لدعمهم  خاصة ان نادي الشرطة من الفرق الجماهيرية والجميع مستاء من النتائج الأخيرة في بطولة أندية اسيا والمستوى المتواضع الذي ظهر فيه الفريق رغم الدعم المادي وتركنا لهم حرية العمل لهم دون تدخل احد لكن وضع الفريق لا يسر عدو ولا صديق.

{ بما انت رياضي ورئيس اتحاد الشرطة هل لك ان تحدثنا عن أسباب خروج نادي الشرطة من البطولة الأسيوية مؤخرا والمستوى الذي لا يليق بتاريخ نادي الشرطة؟

– كما قلت سابقا نادي الشرطة ليس تابع لاتحاد الشرطة لكني كمتابع رياضي وابن هذه المؤسسة ومحب له أقول نتائجه مخيبة للآمال وأزعجت جمهور الشرطة الكبير ولاسيما ان الفريق اغلب عناصره في منتخب العراق وعقودهم خيالية لكن النتائج كانت مؤلمة ولابد من تشكيل لجنة لمعرفة أسباب الخسارة ومن المسؤول عنها الإدارة المدرب ام اللاعبين أنفسهم لان نادي الشرطة يمثل مؤسسة عريقة ونادي جماهيري فليس من المعقول ان تكون نتائجه مخزية مع فرق اقل منه كثيرا

{ هل شارك اتحاد الشرطة العراقي في بطولات نظمها اتحاد الشرطة العربي او قامت فرقكم بزيارة الدول العربية؟

– نعم شارك اتحاد الشرطة العراقي في بطولة الشرطة العربية للمارثون في الدوحة وايضا شاركنا في بطولة الشرطة العربية للكراتية في تونس وحصلنا على المركز الثاني وشاركنا  أيضا في بطولات في لبنان والجزائر وفي عام  2018 وجهت لنا دعوة من اتحاد الشرطة السعودي لإجراء مباراة بكرة القدم وأرسلوا لنا طائرة خاصة وكان استقبالهم رائع بكل معنى الكلمة وقدموا لنا كل التسهيلات  وبدورنا قدمنا لهم دعوة في زيارة العراق ورد الجميل لهم ولتوطيد العلاقات بين اتحادات الشرطة في الوطن العربي

{ رأيك بالاسماء التالية؟

عبد القادر زينل . . فهمي القيماقجي . . دوكلص عزيز

– عبد القادر زينل جزء من تاريخ الشرطة وهو من بنى ملعب الشرطة وتولى تدريب الفريق واحرز معه بطولة الدوري العراقي بالإضافة الى قيادته لفوزنا في بطولة الشرطة العربية في دمشق عام 1977أتمنى له الصحة والعافية

– فهمي القيماقجي اول رئيس لاتحاد الشرطة وأول حكم دولي وله فضل كبير على رياضة الشرطة وترك بصمة رائعة ونتذكره دائما بالخير والعرفان

– دكلص عزير جنرال خط الوسط وأبرز لاعبي الشرطة والعراق وقامة كروية يصعب تكرارها أتمنى له العمر المديد

{ جمهور الشرطة يسآل وانا معهم متى ينتهي ملعب الشرطة الذي مازال هيكل منذ سنوات؟

– في البداية اود اوضح شي مهم ملعب نادي الشرطة ليس مخصص لنادي الشرطة وإنما مخصص لمديرية التدريب البدني  في وزارة الداخلية وهي من تعاقدت مع الشركة المنفذة والتي مازالت لدينا مشاكل معها نتمنى ان تحل في المستقبل ونادي الشرطة تستطيع ادارته من بناء ملعب لانهم يمتلكون أموال ضخمة في خزينة نادي.

{ لو طلبت منك الهيئة العامة لنادي الشرطة الترشح لرئاسة نادي الشرطة هل توافق ولاسيما انك أصبحت شخصية رياضية معروفة في الوسط الرياضي؟

– لا توجد لدية نية في الترشح لرئاسة نادي الشرطة رغم المناشدات التي وصلتني من العديد من الرياضيين وأعضاء الهيئة العامة ومازلت عند رأي المجتمع الرياضي ليس الذي نعرفه سابقا ثوب ابيض اليوم الرياضة أصبحت حقد وكراهية وتسقيط وسرقة أموال وشخصيا انا فريق مهدي الفكيكي لا يشرفني ان ادخل في مناكفات ومزايدات ليست شريفة وهنا لا اعني الجميع لكن عندما تدخل انتخابات والفوز لا يكون للاكفأ والأحسن وإنما للاسوء بفضل اتفاقات الغرفة المظلمة والمصالح المشتركة للسرقة فانا بعيد عنها وأتمنى ان يكون نادي الشرطة لابطاله  من الضباط والمنتسبين ولا يدخل فيه الغرباء ويتحكمون فيه.

{ وزارة الداخلية هي من تمول نادي الشرطة من خلال تبرعات الضباط والمنتسبين وسمعت في الفترة الأخيرة  هناك أصوات تريد ان تمتنع من التبرع ما صحة ذلك؟

– طبعا مسألة التبرعات والاشتراكات لنادي الشرطة كانت في زمن الراحل عدنان الاسدي ولدعم الرياضة بصورة عامة في وزارة الداخلية وليس نادي الشرطة فقط لكن الاخوة في الهيئة الإدارية لنادي الشرطة في تلك الفترة استغلوا عدم متابعة وزارة الداخلية لهذا الأمر ونصبوا أنفسهم مملكة خاصة واستحوذوا على اكثر من  14مليار في حين المفروض اي فريق في وزارة الداخلية له الحق في هذه التبرعات لتمويل نشاطه الرياضي لان ضباطه ومنتسبيه يدفعون اشتراكات ولهذا ستكون في المستقبل التبرعات طوعية وأي جهة في الوزارة لديها فرق تدفع الأموال لها لتمويل نشاطاتها وبما ان نادي الشرطة لم يلتزم باوامر وزارة الداخلية ويسير على نهجها سوف نقلل الدعم المالي له فإما ان يعلن أنه تابع لوزارة الداخلية ويرتبط بنا أو يرتبط بوزارة الشباب وهي تموله لانه اغلب أعضاء الهيئة العامة للنادي من ضباط ومنتسبي الوزارة وايضا يحق لكل ضابط ومنتسب الترشح لانه بالأساس عضو هيئة عامة طالما يدفع اشتراك شهري  عكس ما يروج انه يجب ان تمر سنة  حتى يحق له الدخول وسوف نفاتح وزارة الشباب لتكون الهيئة الإدارية من وزارة الداخلية ويكون معهم أشخاص اكفاء من غير الوزارة.

اما ان يكون نادي الشرطة يتلقى دعم مالي من وزارة الداخلية ولا يلتزم بقراراتها فاعتقد هذا لن يحدث في المستقبل وعلى  مدير التدريب البدني اللواء مهدي شواي ان يكون اكثر متابعة لنادي باعتبار النادي تابع له ومن ضمن تشكيلاته.

مشاركة