الفرق تحتج وتؤكد الظروف غير ملائمة لعودة المباريات

325

أزمة بين التطبيعية والأندية تتفاقم بسبب الممتاز

الفرق تحتج وتؤكد الظروف غير ملائمة لعودة المباريات

الناصرية – باسم الركابي

اعلنت اللجنة التطبيعية لادارة كرة القدم عن استئناف الدوري في الثالث من تموز القادم في قرار جاء عكس رغبة الفرق المتفقة جميعا على الغاء البطولة  التي تقدمت بطلب جماعي من منذ اكثر من اسبوعين بعدما شعرت بعدم جدوى العودة للدوري امام فترة التوقف الحالي اضافة لانعدام ظروف اللعب المطلوبة مع تقادم الايام ودخول اجواء الصيف التي اكثر ما تمثله من تحد للفرق واللاعبين والاهم في الامر هو الازمة المالية التي تعاني منها الفرق امام تسديد مستحقات اللاعبين ومنها مدورة من الموسم الماضي وليس امامها الا الضغط على اللجة النطبيعية في الغاء الدوري قبل ان تفاجا اول امس الثلاثاء باستئنافه وسط تساؤلات حادة من بعض الفرق التي ترى ان سبب  توقف الدوري والذهاب اللا الغاء يعود الى تفشي كورونا مع قلة الاصابات التي تواجه الناس وخلية الازمة قبل ان  تتزايد ووتضاعف  الاصابات في الفترة الحالية، وفي هذه الفترة ياتي قرار اللجنة الذي وصف بغير المسوغ.

مشرف النفط

ووصف مشرف كرة النفط فلاح المسعودي قرار استناف الدوري بالغير المدروس والموفق وبين انه اعتدنا اللعب في تموز لكن ليس في ظروف انتشار كورونا التي تمر في وضع مخيف للجميع وانه الامر الذي  يشكل  الخطورة على اللاعبين جراء ارتفاع درجة الحرارة في  تموز ما يضع الكل امام مشاكل فنية حيث اللاعبين اضافة  صعوبة اقامة المباربات واللعب بالمحافظات  وياتي الاعتراض من متصدر الدوري النفط  ما يجعل من الامور مرتبكة سواء للفرق او اللجنة التطبيعية التي عليها ان  تنجز النظام الداخلي للانتخابات منها الاتحادات الفرعية التي انتهى عملها في شباط الماضي.

فريق الحدود

كما حمل امين سر نادي الحدود حازم تيمور اللجنة مسؤلية ذلك  بسبب ارتفاع درجات الحرارة  واصابات كورونا وعدم وجود ملاعب منارة  وصعوبة عودة اللاعبين للعب بعد توقف طويل والتواجد في مساكنهم ولم يتمتعوا بفرصة اجراء الوحدات التدريبة الى اخر التسويغات والازمة المالية التي خرجت عن جميع الفرق التي ترى ان توفر الاموال مثر الى  الموسم القادم وان تاخذ اللجنة دورها الحقيقي والسيط بخطى حقيقية للتخلص من الترهل الذي عرقل اقامة الدوري بالشكل المطلوب قبل الحاق الضرربالفرق  التي تتهيا امام شيء  وتجد نفسها امام وضع اخر وتبقى دوما تدفع الثمن  بسبب عدم  السيطرة على الدوري الذي لم يحضى باهتمام كل  الادارات المتعاقبة.

تجدد الرفض

ومؤكد ستاتي ردود افعال اخرى  تجدد الرفض لاستئناف الدوري وهل يعقل مثر ان الفرق هي  تريد انهاء البطولة  ومنها من ذهبت الى  اراحة اللاعبين لانها  لاتقبل أي حل اخر امام الوضع الذي تمر به امام فشل تنظيم الدوري  ليس هذه المرة بل ما حصل في المواسم الاخيرة  قبل ان تدخل الامور بوضع مختلف جدا لان الاتحادات المتعاقبة فشلت  في  تنظيم الدوري في ظروف مناسبة ولو انها لم تتعلم الدرس عندما استمرت على نفس النهج دون تغير  قبل ان تظهر مرتبكة ف الموسم الحالي صحيح ان ظروف العمل تغيرت  بسبب اتساع الاحتجاجات من  دون مراجعة و ان تذهب الى تعديل  فيما يتعلق  باعتماد الية  تنقذ الموقف لكنها بقت حائرة وسط تكرار سيناريو البطولات السابقة قبل يلغى الدوري الاول بعد اقامة خمسة ادوار فم الاتفاق على دوري شبه تنشيطي بعد ترك المشاركة لرغبة الفرق فضلا الى الغاء الهبوط  قبل ان تتزامن المباريات مع  خطورة كورونا وتوقف من شباط الماضي لليوم  حيث تشعر  الفرق بمشاكل حقيقية  ولم تكترث العودة للعب بعدما دفعت الكثير امام دوري مرتبك غير منظم يفتقد للعملية  وليس  كما يفهم  في الاتحادات المحلية  بقيمة الدوري  الذي دخل وسط  ازمة حادة هذه المرة وسط تشديد لجنة بنيان على  استئناف الدوري والفرق التي وصلت الى قناعة انه لاجدوى من العودة مرة اخرى للعب الذي قد يستمر الى نهاية اب مثل كل موسم.

 مشكلة اللعب

الفرق ترى انه لامشكلة في اللعب في الاجواء الحارة كما في كل موسم قد يجوز ويصح الامر لكن ظروف البلد الان مختلفة هذه المرة  ولايمكن القليل من خطورة الامور ليس على اللاعبين بل على الجميع لما يمثله الوضع من خطورة بسبب صعوبة مواجهة الوباء ما يلزم الى عمل دقيق جدا ولان الظروف الصحية لاتتوفر في أي مكان من الملاعب حتى مع اتخاذ التدابير وفرض الاجراءات في ملاعب العاصمة وكان الاجدر رفع درجات الحوار بين جميع الاطراف التي  تكون قد حصدت ملل الدوري.

وكان الدوري الثاني قد بدا في 17 شباط الماضي قد شهد اقامة خمسة ادوار قبل التوقف في بداية اذار حتى اليوم بتصدر النفط الذي جمع 11 نقطة من خمس مباريات تغلب في ثلاث وتعادل مرتين  ومع ذلك رفض استناف الدوري مرة اخرى كما جاء على لسان المشرف وفي افضل دفاع وثاني اقوى هجوم وتصدر محمد داود قائمة الهدافين بخمسة اهداف.

ويقف الجوية في الموقع الثاني بعدما لعب اربع مباريات تغلب في ثلاث وتعادل في واحدة  جمع منها 10 نقاط وفي افضل هجوم سجل وثاني افضل دفاع  قبل ان يظهر حمادي  احمد وايمن حسين بوضوح في تسجيل الاهداف، ويقف الوسط في الموقع الثالث بتسع نقاط من ثلاث مباريات فوز بعدما عالج بدايته  المتذبذة  في خسارتين  وتجاوز الازمة، ونجح النجف بالفوز في مبراتين وتعادل بمثلهما ليقف رابع بثماني نقط ومن دون خسارة ويبدو ان الفريق تجاوز مشاكله، ولعب الزوراء ثلاث مباريات حقق الفوز مرتين على الطلابروالكهرباء وتعادل مع الامانة قادته للموقع الخامس.

وتمكن الطلاب من تدارك البداية المخيبة قبل تحقيق الفوز مرتين على الصناعات ونفط ميسان والتعاجل مع النجف وتجرع خسارتي الغريمين الزوراء والجوية  والوقوف سادسا بسبع نقاط، ولعب الميناء اربع مواجهات نجح مرتين وتعادل في واحدة وخسر لقاءا واحدا وجمع سبع نقاط سابع الموقف   وقدم نفسه بقوة ووضوح امام الحدود لعب اربع مباريات ليقف ثامنا بست نقاط من فوزين على ابرزهما على الوسط وخسارتين  في المركز الثامن، ومشاركة مخيبة لاربيل بعدما خسر ثلاث مباريات من مجموع خمس حقق الفوز مرتين وجمع ست نقاط في المــــــــوقع التاسع

 ويقف الصناعات عاشرا بعد بداية صعــــــبة  كلفته خسارتين قبل معالجة الامور عبر تحقيق فوزين ليجمع ست نقاط .

ولم يختبر الشرطة كما يجب بعدما لعب ثلاث مباريات بقيادة عبدالغني شهد نجح مرة وتعادل مرتين  وبرصيد خمس نقاط، وخرج نفط الجنوب باربع نقاط من  فوز وتعادل وخسارة ثلاث مباريات، وخرج الامانة من حسابات المشاركة في البطولة التي كان اكثر الفرق استعدادا قبل تلقي خسارتين وتعادل ثلاث مرات وبرصيد ثلاث نقاط في الموقع الثلث عشر، والحال للكهرباء الذي تحمس للمشاركة لكنه خرج منها  عندما تعادل في  مباراتين وخسر  البقية  الثلاث  وله نقطتين.

وفي مشاركة غير متوقع ومخيبة لنفط ميسان بعدما خسر مبارياته الاربع  لقبع في الموقع الاخير.

مشاركة