الفرق الأردنية تشكو صعوبة تأمين الملاعب

300

{ عمان – وكالات: تعاني فرق دوري المحترفين الأردني لكرة القدم من صعوبة بالغة في تأمين لقاءات ودية تهدف للمحافظة على جاهزية لاعبيها الفنية والبدنية.

وتعيش فرق دوري المحترفين في حالة قلق دائم، ذلك أن توقف الدوري في المرحلة الحالية لإرتباط المنتخب الأردني بخوض مواجهة مع الصين يوم (29) شباط بتصفيات كأس العالم، جعل هذه الفرق بعيدة عن ايجاد ضالتها في استثمار مدة توقف الدوري بالشكل الأمثل، فمحدودية الملاعب وبالتالي صعوبة تأمين لقاءات ودية فضلا عن استحالة اقامة معسكرات خارجية في ظل الضائقة المالية التي تعيشها هذه الفرق جعلها تراوح مكانها وتعتمد في استعداداتهما لما تبقى من لقاءات بدوري المحترفين من خلال التدريبات اليومية.

وكثير من المدراء الفنيين لفرق دوري المحترفين، قرر إقامة رحلات ترفيهية للاعبين وذلك لكسر الروتين الذي يطغى على تدريباتهم وبما يضمن اقبالهم على خوض التدريبات بهمة عالية وشوق جارف. ولايزال فريق العربي يبحث عن تأمين مباراة ودية، وفي حال اتفق مع إحدى الفرق على لقاء في توقيت ما فإن المشكلة تنبع بإيجاد الملعب الذي ستقام عليه المباراة مما يضطرهما في النهاية إلى إلغاء المباراة، والأمر ينطبق على عديد الفرق. كما أن هنالك فرقا أبدت الرغبة في اقامة معسكر تدريبي في العقبة التي تتمتع بأجواء مناخية رائعة ودافئة في فصل الشتاء، لكن عدد من هذه الفرق ارتطمت بصعوبة الواقع حيث يخضع ملعب الأمير حمزة في مدينة العقبة في الوقت الحالي للصيانة مما جعلها تغض النظر عن اقامة أي معسكر في مدينة العقبة. الواقع يبدو مؤلما، والإتحاد الأردني لكرة القدم لا يزال ينتظر تنفيذ وعد الحكومة بدعم البنية التحتية لكرة القدم الأردنية وبما يخدم قطاع الشباب والرياضة في مختلف محافظات المملكة حتى تنجح هذه الأندية والفرق في النهوض بنشاطاتها مما يرتد إيجابا على مستوى ما تحتضنه من مواهب كروية. من جانب آخر، أدانت محكمة التحكيم الرياضي اليوم عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النيجيري أموس أدامو بالإيقاف عن عمله لمدة ثلاث سنوات بعد ثبوت حصوله على رشى مالية مقابل منح صوته لدول ترشحت لاستضافة كأس العالم.

وصدقت المحكمة على قرار لجنة الاستئناف بالفيفا الصادر في الثالث من الشهر الجاري بمنع أدامو من مزاولة وظيفته وإلزامه بالابتعاد عن أي نشاط كروي سواء على الصعيد الدولي أو المحلي.

وبدأ سريان العقوبة فعليا في تشرين أول 2010 مع فرض غرامة تقدر بثمانية آلاف و300 يورو على المسئول النيجيري.

وكانت لجنة القيم قد أعلنت في 18 نوفمبر/تشرين ثان 2010 أنها لم تجد ما يثبت تورط الملفين الأيبيري والقطري في أعمال فساد للفوز بتنظيم المونديال، لكنها قررت معاقبة عضوين باللجنة التنفيذية للفيفا، وأوقفت النيجيري أموس أدامو ثلاثة أعوام والفرنسي ريندال تيماري عاما واحدا كعقوبة مؤقتة.

مشاركة