الفردوس ترتدي حلة جديدة اليوم

388

الفردوس ترتدي حلة جديدة اليوم

آلاف الأمتار في أعرق الساحات تورق ألواناً وبهجة وبهجة

بغداد – الزمان

يحتفل اهالي بغداد اليوم، بافتتاح مشروع تطوير ساحة الفردوس بعد اشهر من العمل المثابر والجهود المضنية. وقال رئيس المبادرة رجل الاعمال وديع حنظل لـ (الزمان) امس (نحتفل اليوم بافتتاح منجز جديد في سفر مبادرتي تمكين والق بغداد, هو مشروع تطوير ساحة الفردوس بحلتها الجديدة, كنا نتمنى ان نحتفل بهذا المنجز في ظروف افضل, بعيدا عن جائحة “كورونا” التي افسدت علينا وعلى العالم اجمع الكثير من المناسبات السعيدة ,والقت بضلالها القاتمة على الكثير من النشاطات الحضارية والانسانية ,ومنها هذا المشروع ,ومع ذلك فنحن وانتم وجميع العراقيين يتطلعون الى المستقبل القريب بامل وتفاوءل كبيرين ,وشعارهم الاكيد ” مااضيق العيش لولا فسحة الامل)

واضاف الحنظل ان (ساحة الفردوس مثلت قصة نجاح وكفاح كبيرين ,كونها جاءت بعد مشروع تطويرالساحات العشرين التي شملتها مبادرة الق بغداد لكنها اختلفت عنها من حيث الموقع الستراتيجي والاهمية الاعتبارية, بشكل ميزها عن غيرها من الساحات, لذلك اصر فريق العمل على اظهار الساحة بشكل يؤهلها لان تكون تاج الساحات وقلب قلادتها الجميلة, وكما اردناها وتخيلناها وتمنيناها منذ البداية).

وقال ان (ساحة الفردوس منذ انطلاقة العمل في مشروع تطويرها في تشرين الاول 2019 تمثل قصة نجاح ورمزتحد وكفاح, ومعركة مع الزمن والظروف الصعبة فاستحقت تسميتها بـتاج الساحات، وقد اضطرتنا الظروف والملابسات الصعبة المعروفة التي رافقت مراحل الانجازالى تاجيل افتتاحها عدة مرات, منتظرين الفرصة المواتية,وها نحن نحتفل اليوم بهذا المنجز الحضاري املين من الله ان يوفقنا ويهدينا الى مزيد من المشاريع على طريق خدمة بلدنا وشعبنا الذي عانى كثيرا, وان له ان ينعم بالراحة والامن والسعادة.

حجم المشروع

وشدد على القول (كنا نعلم منذ البداية طبيعة وحجم العقبات التي تنتظرنا ذلك لحجم المشروع الذي يحتل مساحة 6 الاف و336 مترا مربعا ,وكان من بين مميزاته الحميده انه اسهم في توفير مئات الوظائف واعمال الاجور اليومية في وقت عزت فيه الوظائف وشحت فيه فرص العمل , وتمكنت ادارة المشروع بحنكتها وحكمتها من عدم تجاوز الكلفة المقررة وهي بحدود مليار دينار قدمها مشكورا صندوق تمكين ,ولاننسى ان نعبر عن شكرنا لشركة لوفت الهندسية التي

نفذت التصميم والذي يحاكي تاريخ بغداد ممزوجا بالعصر الحاضر لما يحمله من رمزية كبيرة تمثل جميع أطياف الشعب العراقي ، حيث ان التصميم يمثل نهري دجلة والفرات مع وجود ثمانية عشر نخلة و التي ترمز لمحافظات العراق،  بالإضافة إلى النافورات الراقصة المعتمدة على احدث التكنولوجيا في العالم)..

ولايسعنا ونحن نحتفل بهذا المنجزالكبيرالا التعبير عن اعتزازنا وفخرنا وتقديرنا واحترامنا ,لكل من ساهم في انجازالساحة واخراجها بهذا الشكل الحضاري, ونخص بالذكرالبنك المركزي الراعي والداعم لمبادرتي تمكين والق بغداد وكذلك المصارف الخاصة التي ساهمت بدعم المشروع وتمويله ماديا وبسخاء ,اضافة الى وزارة الثقافة التي اغنته بمشورتها وارائها السديدة ,وامانة بغداد التي لم تبخل بتقديم دعمها اللوجستي ومساهماتها الفاعلة , ولاننسى اولئك الجنود المجهولين الابطال العاملين في الدائرة الهندسة برابطة المصارف الخاصة ,مهندسون وفنيون وخبراء واداريون, على حسن ادائهم ورقي حسهم الوطني وسعيهم الدوءوب وعملهم بروحية الفريق الواحد.

مشاركة