الفتاة الكسول – فاطمة فاضل ابراهيم

832

الفتاة الكسول – فاطمة فاضل ابراهيم

ربّما يكون الإهمال مرض قاتل .. أنا أدعى روز في سن العشرة ينعتني الجميع بالفتاة الكسول ومملة لكوني لا أختلط بالجميع دوماً كئيبة أحُب النوم كثيراً والديَّ يعملان لا أراهما كثيراً ربّما هذه إحدى الأسباب التي تجعلني هكذا فتاة كسول للغاية ليس لدي نضام حياتي مملة جداً في كل مرة تأتي والدتي تراني نائمة تبدأ بتوبيخي وتصرخ عليَّ حتى ضجرت مني في مرة رأيتها تبحث عبر مواقع التواصل عن شيء لكسر ذلك الروتين يوماً ما وجدت علاجي وعرفت حينها جيداً ما اعاني منهُ ليس مرضاً جسدياً كما تظن بل نفسياً وانما أعاني الوحدة وذلك بسبب إهمالهم لي وانشغالهم عني لساعات طويلة في احد الايام قررت والدتي تطبيق بعض الخطوات فأخذت مع والدي قسطاً من الراحة لنذهب في عطلة معاً عندما أخبروني فرحت كثيراً استيقظت في الساعة 7 صباحاً وأنا اشعر براحة داخلي وكأن لم أرَاها منذ سنين عدة او لم نجلس معاً تفاجاً والديَّ مني وعرفوا حينها كنت أعاني الوحدة لمجرد عطلة صغيرة فرحت لاهتمامهم بي

حبوا اطفالكم أهتموا بهم ليس هناك شيء مهم كأطفالكم.

مشاركة