الفانوس السحري يحقق الغايات ما بعد الإنتخابات – قيس محمد

الفانوس السحري يحقق الغايات ما بعد الإنتخابات – قيس محمد

وعود وأحلام وأموال مع بداية الانتخابات البرلمانية في العراق، فقد بدأت الطبول تقرع للحصول على  أصوات الناخبين من” أبناء هذا الشعب الجريح من بعض المرشحين  الجدد ولكن نرى المجربين حاضرين بشعارات  وأكاذيب رنانه، ووعود وأحلام وردية ينتظرها العراقيون فقد، فاز من فاز بالمقاعد المخصصة لتلك الأحزاب ، والقوى والتيارات الإسلامية وغيرها وهل ستمثل ؟ إرادة الفقراء وتلبية احتياجاتهم ومتطلباتهم وحقوقهم المسلوبة والمسروقة منذ سنوات “.

فقد بدأت الانتخابات إقبالا ليس بالشكل الذي كان يطمح إليه العراقيون في مشاركتهم الإنتخابية لأسباب، منها عدم إيمان الناخبين وثقتهم ، بقدرة الصندوق على إحداث التغيير الذي أصبح آمال وتطلعات الشعب في تجارب الانتخابات السابقة والتي أكدت عليها المرجيعة الدينية العليا في النجف وقالت بأكثر من بيان لها وقالت بأن (المجرب لا يجرب) والتي كانت تنتج نفس الطبقة السياسية في كل مرة، من الإنتخابات بالإضافة إلى الخروقات التي تحدث في عدة مراكز منها التزوير وحرق الاصوات وشراء الذمم والتي أصبحت مثل وضوح الشمس ، إلا أن” الدعاية الانتخابية إلتي يطلقها المرشحين لاتتوافق مع متطلعات ورؤى العراق، في ظل التنافس على (الفانوس السحري) والذي يحول حالهم من الفقر والجوع إلى الشبع والطغيان لأنها السلطة طالما الاعتقاد السائد لدى الشعب بأن نتائج هذه الانتخابات التي ظهرت هي منتج سياسي أكثر مما هي تنافس انتخابي حقيقي”. ولكن كل ذلك، سرعان ما ينتهي بعد إعلان النتائج ومهما كانت النتيجة، سينتهي الاهتمام فوراً بالمواطن لتبقى معاناتهم   وتتلاشى الأحلام الوردية التي ينتظرها العراقيون والتي وعدهم بعض حاملي الفانوس (الحزبي السحري) المتمثلة بالطبقة السياسة عندما كانوا يطلقون التصريحات النارية والوعود والأحلام الوردية ، وكلنا نعلم لا صحة لها على أرض الواقع”. ولا يخفى على الجميع أن” هناك جيوش إلكترونية تعمل، على تلميع صورهم القبيحة بصورة أجمل بعد ما سرقو ودمروا البلد بعقود وهمية وسرقات تقدر بالمليارات بأساليب وحيل  قانوية ضمن القوانين إلتي يشرعونها لمصالحهم الشخصية “. وفي النهاية مايطمح إليه العراقيون هو بناء الدولة المقتدرة، القوية وهذا لن يتحقق إلا بوجود أشخاص عراقيين أكفاء داخل مجلس النواب ليعبر عن الإرادة الحقيقية لهذا البلد، ويكون قادراً على تشكيل حكومة قوية فاعلة تقف بوجه التحديات التي يمر بها العراق في ظروف غامضة وصعبة والعمل على توفير فرص عمل واهمها القضاء على البطالة والعمل على متطلبات وإرادة الشعب العراقي بعيداً عن متناول المحاصصة السياسية إلتي دمرت وسرقت ونهبت خيرات العراق .

مشاركة