الفاتيكان الجيش النظامي يدمر كنيسة ودير الرهبان الفرنسيسكان في دير الزور


الفاتيكان الجيش النظامي يدمر كنيسة ودير الرهبان الفرنسيسكان في دير الزور
الأمم المتحدة سبعة ملايين يحتاجون المساعدات والحكومة تعرقل توزيعها على السوريين
باريس ولندن تملكان أدلة وواشنطن تحقق في استخدام قوات الأسد للكيمياوي
نيويورك ــ مرسي ابوطوق
روما ــ الزمان
علمت وكالة أنباء فيدس الفاتيكانية من مصادر محلية سورية أن انفجارا عنيفا دمر كنيسة ودير الرهبان الفرنسيسكان الكبوشيين في دير الزور، في أعالي بلاد ما بين النهرين
وفي تصريحات لـ فيدس أضاف النائب الاقليمي للرهبان الكبوشيين في الشرق الأدنى الأب طوني حداد، أن الكنيسة كانت الوحيدة في دير الزور التي بقيت قائمة دون أن يمسها أحد بأذى حتى الآن ، وأنه ليس واضحا كيف تم تدميرها، ووفقا للبعض فان الكنيسة كانت قد فتحت عنوة وتمركز فيها بعض مقاتلي المعارضة ، مما أدى الى ضربها من قبل الجيش النظامي وتدميرها ، في حين يتحدث آخرون عن انفجار سيارة مفخخة وضعت بجانبها حسب قولها. وأعرب الأب حداد عن المرارة الكبيرة ازاء كل هذه الكراهية وهذا التدنيس ، مشيرا الى أن تلك المنطقة أصبحت خالية من المسيحيين ، فـ نظرا للأوضاع الحرجة في دير الزور في الأشهر الأخيرة، فقد تركها راهباتان كانا يعيشان في الدير وكذلك راهبات الأم تيريزا والمسنون العشرة الذين كانوا يعشون في ديرنا ، حيث كانوا آخر ما تبقى من المسيحيين هناك ، وأردف أشكر الرب أن الاخوة على قيد الحياة وبصحة جيدة ، فـ الكنيسة من الحجارة ويمكن اعادة بنائها يوم ما، عندما سيحل ربيعا من السلام على الشرق الأوسط وفق ذكره. على صعيد آخر أكدت الامم المتحدة حاجة حوالي سبعة ملايين شخص الى المساعدات الانسانية في سوريا وانتقدت السلطات في دمشق لعرقلتها توزيع المساعدات. على صعيد آخر اكد مسؤول امريكي كبير ان وكالات الاستخبارات الامريكية تحقق في ما اذا كان النظام السوري استخدم اسلحة كيمياوية في حربه ضد مقاتلي المعارضة. وقال المسؤول لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه ان معلومات محددة تفيد بان مادة كيمياوية مشبوهة جدا ربما تكون استخدمت في المعارك الاخيرة في سوريا. لكن اجهزة الاستخبارات ما زالت تحقق في صحة هذه المعلومات ولم تصل الى خلاصة جازمة تمكنها من اثبات صحتها من عدمها. واضاف انه من المحتمل ان تكون هناك اسلحة كيمياوية استخدمت بشكل محدود و موضعي جدا، وليس على نطاق واسع. والاسبوع الماضي اكد دبلوماسيون في الامم المتحدة طلبوا عدم كشف هوياتهم ان الدول الغربية لديها ادلة صلبة على ان السلاح الكيمياوي استخدم في النزاع السوري مرة واحدة على الاقل. وكانت بريطانيا وفرنسا ابلغتا الامم المتحدة بمعلومات عن استخدام النظام السوري اسلحة كيماوية كيميائية في مدينة حمص في كانون الاول»ديسمبر وفي العتيبة قرب دمشق الشهر الماضي. ونقلت صحيفة واشنطن بوست ومجلة فورين بوليسي عن مسؤولين لم تكشفا هوياتهم ان باريس ولندن ابلغتا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بأنه استنادا الى فحوصات مخبرية للتربة وافادات شهود عيان ومقاتلين معارضين، فإن نظام الرئيس بشار الاسد استخدم مواد كيميائية سامة للاعصاب في كل من مدينة حلب ومحيطها وفي حمص كذلك، وربما في دمشق ايضا. واوضح المسؤول الامريكي الكبير لفرانس برس ان المعلومات التي اوردتها باريس ولندن تحقق فيها واشنطن ببالغ الجدية. غير ان مسؤولين آخرين وخبراء يؤكدون ان وكالات الاستخبارات تواجه تحديات صعبة في محاولتها تأكيد هذه المعلومات، نظراً للفوضى والعنف في سوريا وقلة الجواسيس الامريكيين على الارض. وقال مسؤول آخر طلب ايضا عدم كشف هويته ان وكالات الاستخبارات لم تتحقق من استخدام اسلحة كيمياوية في سوريا .
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما حذر دمشق من ان استخدام اسلحة كيمياوية يشكل خطا احمر لكنه لم يهدد بشكل واضح بعمل عسكري امريكي.
وفي حال تأكيد استخدام اسلحة كيمياوية، سيواجه اوباما الذي سعى الى الامتناع عن القيام بأي دور عسكري امريكي في الازمة، مزيدا من الضغوط للتدخل.
واعلن البنتاغون انه سيعزز قواته في الاردن استعدادا لاسوأ السيناريوهات بما في ذلك ضمان سلامة الاسلحة الكيمياوية.
ورفض وزير الدفاع الامريكي تشاك هيغل ورئيس الاركان الجنرال مارتن ديمبسي الاربعاء الرد على سؤال في مجلس الشيوخ عما اذا تم استخدام اسلحة كيمياوية في النزاع الدائر في سوريا.
AZP01