الغموض يشوب إنطلاق الممتاز  والتطبيعية ترسم الملامح القادمة

292

 الغموض يشوب إنطلاق الممتاز  والتطبيعية ترسم الملامح القادمة

 مشاركة متعبة لنفط ميسان تسكنه المركز الأخير

الناصرية – باسم ألركابي

لازال الجدل قائما بين اللجنة التطبيعية والأندية المشاركة بالدوري الممتاز في ضوء ما أقرته اللجنة على ان يستأنف الدوري في الثالث من الشهر المقبل  امام رفض جميع الأندية التي سبق وطلبت من اللجنة إلغاء الدوري لكي تتفرغ وتستعد للموسم المقبل مسوغة ذلك  لعدة  أسباب منها ان الدوري فقد معناه  ولان الفرق لم تبدي ردة فعل ايجابية من يوم الإعلان عن توقف الدوري الذي انطلق في السابع عشر من شباط الماضي لابل خلال الدعوة لإقامة الدوري عندما رفضت خمسة فرق المشاركة في الدوري العليل  ما يثبت صحة دعوات أهل الكرة والمراقبين والمطالبات في تقليص فرق الدوري بإقامته بين 16 فريقا كما اراد ذلك مدرب المنتخب الوطني الحالي كاتانيتش تعبيرا عن اعتقاده ان العدد المذكور هو الأصلح لدعم اللعبة والنهوض بها    ومن يخدمها لان عدد الفرق المذكور  يسمح  بتوزيع اللاعبين المطلوبين ين الفرق  ومؤكد ان الأمر سينعكس على مستوى الفرق ومن ثم زيادة منافسات المباريات والأهم تأثير على  عدد المباريات  ووقت الانتهاء  من  الدوري  الذي  لم يشهد ولو موسما واحدا في  المواسم الأخيرة استقرارا من حيث المستوى والتنظيم والوقت رغم شدة الانتقادات ضد الاتحاد ولجنة المسابقات  من قبل الكل  لكن أي شيء لم يتغير وسط إقامة الدوري في أجواء مرتبكة وسط تحديات  متكررة.

 الدوري الحالي

وبخصوص الدوري الحالي كان  مقترح إقامته بنظام التجمع الفرقي هو الأمثل ولكان قدانتهى قبل ان راحت الفرق تتحجج  ولاندري كيف ستنتهي الأمور بعد  في ظل  إصرار الفرق على إلغاء الدوري ولان الظروف اليوم أصعب الى ما قبل شهرين بسبب زيادة الإصابة بفيروس كورونا ويبدو ان  اللجنة التطبيعية ستتجه الى اتخاذ القرار الصحيح وسط مخاوف اللاعبين أنفسهم لأنه لاتوجد ضمانات من إقامة الدوري في هذه الفترة يجنب اللاعبين من عدم الإصابة  بكورونا  التي تشهد زيادة كبيرة.

 اللجنة التطبيعية

يبقى الحديث منصبا على دور وجهود اللجنة التطبيعية في العمل على  تحديد  مسارات العمل في الاتحاد من خلال الانتهاء من إعداد النظام الداخلي لغرض إجراء الانتخابات المقبلة وهذا الأمر  إمام اكبر مهام اللجنة  لمذكورة لان في ذلك دعم  لمستقبل الكرة العراقية التي تحتاج الى مراجعة من كل الجوانب  والدخول في  المسار الصحيح تحت إشراف الاتحاد المقبل ويبقى الأمر الأهم والأخطر ان  تقوم الهيئة العامة في  الاختيارات الصحيحة وانتخاب الأصلح لإدارة الاتحاد.

 اول مشاركة

ونعود للدوري المذكور حيث مشاركة فريق نفط ميسان التي تعد السوء بعد اول مشاركة  في موسم  2013 عندما حقق الموقع الثالث عشر قبل ان يستمر في مواقع مهمة من موسم  لأخر  وأفضل مشاركة كانت في الموسم الماضي عندما حل خامسا في سلم الترتيب الفرق بعدما لعب 38 مباراة حقق الفوز في15 وتعادل في14 وخسر7 مباريات وسجل 57  هدفا وعليه 47 وجع 59 نقطة وكاد ان يتقدم الى موقع أفضل لولا تعثره في أخر جولات الدوري  في مشاركة  تبقى  في ذاكرة جمهور المدينة الذي قدم دعما كبيرا للفريق في جميع مبارياته  عبر المؤازرة والتشجيع داخل وخارج العمارة وامن أجواء لعب ساعده اللاعبين على تقديم مستوى وموسم يحسب لهم وللمدرب احمد دحام  الذي قاد الفريق الى الموقع المذكور بعدما قطع مع اللاعبين خطوة مهمة  مظهر لائق.

 كرة ميسان

وعكس الفريق  كرة المحافظة في مظهر لائق حيث المشاركات المستمرة لفرق المدينة في البطولة الأهم عندما لعب فريق ميسان مواسم عدة في البطولة  ونجح في اغلب المواسم قبل ان تلزمه الظروف لترك مقعده ويترك  الباب مفتوحا لنفط ميسان  النادي الثالث الذي شكل في المدينة بعد العمارة وميسان وخدمت الظروف بوقتها الإدارة  عندما أخذت بالفريق بسرعة واللعب في الدرجة الممتازة بعد فترة قصيرة تواجد فيها بدوري الدرجة الأولى  سرعان من  عبرها بثقة وجدارة ولان ظروف التأسيس كانت مواتية  وفرصة في المشاركة من خلال انتداب عدد من اللاعبين وتخطي دوري المظاليم بفترة قصيرة  والانتقال للدوري الممتاز وضمن البقاء لليوم ونجحت الإدارة في تنظيم الأمور الفريق والاستمرار على إدامته ودعمه  قبل ان يثبت جدارته كما ظهر في اخر المواسم حيث موسم 2015 وقف في الموقع الخامس بمجموعته عندما نظم الدوري من مجموعتين واحتل المركز الحادي عشر في الموسم التالي والثامن  في الموسم الذي بعده  قبل ان يظهر بشكل واضح في المشاركة الماضية وفي بداية غير متوقعة منحته الصدارة لفترة قصيرة قبل ان يعكس نفسه وسط اهتمام جمهور العمارة الذي عاش موسما مميزا بعدما تجاوز الفريق مباريات صعبة  والتقدم من جولة لأخرى وإنهاء الموسم بأفضل حصيلة على مشاركات الفريق.

 توقعات الأنصار

ووسط توقعات أهل العمارة والمتابعين في ان يظهر الفريق مرة أخرى في الصورة وبشكل اكبر مما كان عليه في اخر مرة لكن دون أي جديد في الموسم الحالي عندما حقق الفوز مرة واحدة في الدوري ومثلها ببطولة ألكاس  ذهب موسم وجاء أخر وسط ظروف مختلفة تماما عندما بدا الموسم في أيلول الماضي عندما استهل المشوار بالفوز على   الصناعات بثلاثة أهداف لواحد قبل ان يتعادل  مع الشرطة بهدفين ثم توقف الدوري بسبب  اتساع الاحتجاجات الشعبية  قبل ان تظهر تحديات المشاركة عندما بقي الفريق ينتظر ويرى المدرب  انها فترة صعبة في ان تسيطر أجواء التوقف على مسار الدوري والفرق التي اعتادت على هذا الأمر في كل موسم دون ان تقدم لجنة المسابقات على محاولة والتعامل مع الوقت  في  استئناف الدوري لتمر  فترة غير قصيرة شكت فيها الفرق الحال وطلبت بحلول  واعتماد إلية  تنقذ الدوري قبل ان تفشل الية إقامة البطولة وفق تجمعات الفرق التي خضعت لمسوغات غير واقعية بل ان  عدد من الفرق حاولت التملص من البطولة قبل ان  تلغى ويصار الى إقامة الدوري بمشاركة 15 فريقا ودخل نفط ميسان البطولة ولعب أولى مبارياته امام الجوية في مهمة صعبة لكنه قدم ما يقدر عليه  مع  الفوارق  المعروفة بينهم لتذهب النقاط كاملة الى الجوية  الذي تغلب بهدفين لواحد وتوقع  أنصار الفريق في ان تعوض خسارة الجوية  على حساب الضيف اربيل في اللقاء الذي جرى في العمارة  ليعود اربيل بكل الفوائد  قبل ان  تزداد محنة فريق ميسان الذي عرف عنه في التعامل الجيد مع مباريات الأرض وهو امام مباريات معدودة  كان يعول فيها على  ظروف اللعب حيث  الأرض والجمهور قبل  تلقي الخسارة الثالثة تواليا وهذه المرة من فريق الصناعات عندما خسر بهدفين دون رد  ثم تلقى الخسارة الرابعة  وكانت من الطلاب بهدفين لواحد  التي خسرها في الشوط الثاني بعدما قدم اللاعبين مستوى مقبول.

 انحسار الهجوم

وانحسر الأداء الهجومي بعدما سجل الفريق هدفين  عن طريق وسام سعدون واحمد سعيد قبل تلقي سبعة أهداف بسبب ضعف الدفاع الذي كان وراء تلك النتائج التي  وقف فيها الفريق في  المــــــــوقع الأخـــــــــير من دون نقاط وله بعد مباراتين امام الكهرباء والأمانة في مشــــــــاركة  مرفوضة من قبل الأنصار  الذين  توقعــــــــوا عكس ذلك بعد موسم ناجح بكل التفاصيل لكن هــــــــذا حال كرة القدم. احد أنصار الفريق وصف المشاركة بالمخيبة ولم يظهر الفريق بفاعلية.

 كما كان في الموسم الماضي قبل ان ينهار الفريق ومهم ان يعاد النظر في الأمور من كل الجوانب والتحضير للموسم القادم على أمل ان تأتي المشاركة القادمة.

كما نتطلع إليها بعدما  شاهدنا فريقنا مرتبكا ولو ان ظروف الموسم الحالي كانت معقدة بكل معنى الكلمة  والاهم  هنا ان تراجـــــــــع اللجنة التطبيعية سياقات الدوري  من اجل إقامته بشكل أفـــــــضل  اذا ما أتيحت الظروف.

مشاركة