الغربية تنتظر صيفاً ساخناً

0

الغربية تنتظر صيفاً ساخناً
يقول الخبر – غادر مجيد علوي وكيل وزارة المخابرات الايراني السابق واحد قادة تصدير الثورة بامر من خامنئي إلى خارج البلاد وذلك بهدف القيام بمؤامرات جديدة.
ويعد مجيد علوي من اقدم المستنطقين في وزارة المخابرات وقضى ثمان سنوات في السعودية والسودان في مهمات سرية وعاد إلى طهران بعد فضح امره وابعاده من السودان.
وكان علي فلاحيان (وزير مخابرات رفسنجاني) قد عينه في منصب المدير العام لدائرة الدول العربية في وزارة المخابرات ، كما كان ضابط الارتباط مع الجماعات الارهابية، وبعد كشف مسلسل الاغتيالات الذي ساهم فيه عام 1999 انتقل علوي ومجموعة من المستنطقين ومحترفي التعذيب من وزارة المخابرات إلى المكتب الخاص، وشكلوا هناك جهازا استخباراتيا موازيا لوزارة المخابرات برئاسة الملا علي اصغر حجازي رئيس المكتب، حيث كان علوي من المقربين لحجازي وشريكا تجاريا له ،على وفق بيان للمعارضة الايرانية التي كشفت تحركات علوي هذه، وقام احمدي نجاد في الدور الاول لرئاسته عام 2005 باعادة مجيد علوى إلى وزارة المخابرات وعينه بوظيفة مساعد الاستخبارات الخارجية وفي تموز/يوليو 2009 وبعد اقالة وزير المخابرات عينه وكيلا للوزارة.
وانتقل مجيد علوي في ربيع عام 2011 إلى قوات قدس وذلك بهدف تنشيط المخططات الارهابية.
وكان علوي قد دخل بانكوك في 19 يناير/كانون الثاني 2012 مستخدما اسم (حسين طهراني) الحركي اي عدة اسابيع قبل تفجيرات بانكوك في 14 شباط/فبراير 2012 حيث تم اعتقال عدد من عناصر نظام الملالي المتورطين في العملية
ما يمكن اضافته هنا ، هو ان علوي لم ينتقل وحده خارج ايران ، وانما بمعية جيش من الخبراء في الاغتيالات وتنظيم فعاليات الارهاب وزعزعة الامن ، وعاد في هذه الظروف الحرجة مرة اخرى الى محيطه القديم ، لبنان وسوريا ،حيث اشتدت الحاجة لخدماته في ظل ترنح النظام السوري وتصاعد احتمالات انهياره.
وتقول بعض التسريبات انه اتخذ من منطقة الحدود العراقية السورية ، مناطق ينشط فيها ، لتهريب الاسلحة والذخائر والمقاتلين للدفاع عن النظام السوري ، وان من بين هؤلاء عناصر تابعة للميليشيات المسلحة، ومنهم عناصر تم تدريبها في ايران ، على اعمال مكافحة الشغب ، واقتحام المنازل، والقنص والاغتيال بوسائل عديده ، والخطف وما الى ذلك.
ومن المتوقع على وفق هذه التسريبات ان تشهد المنطقة الغربية في العراق ، نشاطا متصاعدا لتغطية نشاطات علوي ، وتحريك الحكومة قطعات جيشها وشرطتها وامنها ومخابراتها، لقمع المدن والقرى الحدودية ، بذريعة تقديم العون العسكري لثوار سوريا ، وفتح الباب مجددا لعناصر القاعدة ، وهوما نشهد مقدماته الان في استهداف الغربية بتفجيرات متعمدة ونسبتها الى القاعدة ، ونشر معلومات ملفقة عن دعم العشائر العراقية ومشاركتها في قتال النظام السوري .
صافي الياسري
/4/2012 Issue 4171 – Date 11 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4171 التاريخ 11»4»2012
AZPPPL