العنكوشي يفتح النار على الإتحاد الجديد ويكشف المستور

خبير: الأندية العراقية غير ملزمة بنظام التراخيص المحلية

العنكوشي يفتح النار على الإتحاد الجديد ويكشف المستور

بغداد- الزمان

 دعا حسين العنكوشي رئيس نادي الديوانية، رئيس اتحاد الكرة العراقي عدنان درجال لمعالجة ما وصفه بالفشل الذريع في شخوص داخل الاتحاد الجديد. وقال العنكوشي في تدوينة له، إن ماحدث من عدم السماح للديوانية بخوض مباراته الاولى بالدوري بسبب ديون لاعبين رفعت للاتحاد الدولي بالمباشر واعتباره خاسرا 0-3 بـ مهزلة الاتحاد الجديد، موضحا ان نادي النجف والاندية الاخرى عليها ديون مالية تقدر بـ 15 مليار دينار، بينما الديوانية عليها 40 مليون دينار وتم دفع المبلغ اليوم. وأضاف أن هذه الأندية تلعب مبارياتها طبيعي والديوانية يحرم من المباراة الأولى، عازياً السبب بمدينة ونادي الديوانية الذي لا يملك تأثيراً سياسياً او بين قوسين (ماعنده ظهر). وبعث العنكوشي بمناشدة إلى رئيس الوزراء العراقي، داعياً إياه للتدخل وانقاذ الرياضة في العراق. وأضاف هناك اعضاء اتحاد عليهم قيود جنائية ويحاربون الاندية، وبسبب عدم منح نادي الديوانية صوته لهم، صاروا الان يحاولون اسكات صوت الديوانية لكي يسكت الجميع عنهم وأول نادي نحن وسوف يأتي الدور على بقية الأندية التي لم تمنح صوتها لؤلائك الأشخاص الذين يشغلون مناصب في الاتحاد الجديد. وفي سياق متصل ذكر الخبير في القانون الرياضي الدولي الدكتور نزار احمد ، ان هناك نوعين من التراخيص، محلية وآسيوية. وقال أحمد في تصريح صحفي إن النوع الأول من التراخيص هو التراخيص الاسيوية التي يشترطها الاتحاد الآسيوي للمشاركة بمسابقاته وهي تراخيص دوري الأبطال وتراخيص كأس الاتحاد الاسيوي. وبين أن هذه التراخيص يجب ان تمنح في او قبل 30 من تشرين الاول من هذا العام، لان مسابقات الاتحاد الآسيوي تبدأ في الشهر الاول من السنة وتنتهي في الشهر الحادي عشر من نفس السنة، مبيناً ان هناك نصا في لوائح الاتحاد الآسيوي يشترط الحصول على رخصة المسابقة للمشاركة بمسابقاته. وتابع أحمد؛ أما التراخيص المحلية فتتعلق فقط بالمشاركة بمسابقات الاتحاد المحلي كالاتحاد العراقي ويجب أن تمنح قبل شهرين من بدء مسابقات الاتحاد، أي في حزيران كحد اقصى، وحتى تكون نافذة وملزمة فإن لوائح الاتحاد المحلي يجب أن تحتوي على نص قانوني يشترط الحصول على الرخصة المحلية للمشاركة بمسابقات الاتحاد المحلي.

لائحة مسابقات

ولفت الخبير في القانون الرياضي الدولي؛ أنه بالنسبة للاتحاد العراقي، لا تحتوي لائحة مسابقات الاتحاد على نص قانوني يشترط الحصول على الرخصة للمشاركة في المسابقات ووفقا للقاعدة القانونية لا عقوبة بلا نص، كما أن الاتحاد قانونيا لا يحق له منع أي نادٍ من المشاركة بمسابقاته بسبب عدم الحصول على الرخصة. وزاد؛ انه حتى ان كان هذا النص موجود في لوائح مسابقات الاتحاد فإن الاتحاد يمنح الرخص بعد انطلاق مسابقاته، وقانونيا لا يجوز تطبيق القرارات والقوانين بأثر رجعي. وتابع أحمد؛ أنه حتى تكون التراخيص المحلية ملزمة هناك شرطان يجب تحقيقهما؛ أولا وجود نص في لوائح المسابقات يشترط الزامية الترخيص، اما ثانيا؛ فإن التراخيص يجب ان تمنح قبل انطلاق المسابقات مع منح وقت كافي للطعن بها في حالة رفض ترخيص النادي.

مشاركة