العلوي لـ (الزمان): لهذه الأسباب غادر برزان التكريتي إلى جنيف

732

العلوي لـ (الزمان): لهذه الأسباب غادر برزان التكريتي إلى جنيف

بغاداد – الزمان

كشف المفكر والسياسي المستقل حسن العلوي عن الدوافع الخفية لارسال الرئيس السابق صدام حسين اخيه غير الشقيق برزان ابراهيم التكريتي الى جنيف لقيادة الجهد الدبلوماسي للعراق في المقر الاوربي للامم المتحدة في جنيف. واكد في رسالة صوتية موجهة الى (الزمان) امس ان (سر تعيين التكريتي سفيرا للعراق في جنيف لا يتعلق بمحاولة ابعاده عن بغداد اثر الخلاف الناجم عن زواج رغد صدام من حسين كامل واقصاه برزان من منصبه في رئاسة المخابرات، بل بهدف غير منظور، ظل خافيا وسعيت لتضمينه في كتاب جديد لي). واشار العلوي الى ان (صحفيا فرنسيا قابلني في دمشق خلال ثمانينات القرن الماضي لاجراء حوار صحفي واكدت له وجود سبب اخر، وعندما اصر على معرفته قلت له اقرأ كتابي المرتقب وستجد فيه السر. لكنه الح علي ووعدني بمكافأة تعوضني عن خسارة مبيعات الكتاب في حال افشاء السر)، واستطرد بالقول (ان صدام ارسل برزانا الى جنيف لتسجيل رصيد حسابات حزب البعث من مبيعات النفط التي تبلغ نسبتها خمسة بالمئة التي كان كولبنكيان يتقاضاها قبل التأميم ثم ذهبت الى رصيد سري خاص باسم عدنان حسين الحمداني. وقد طلب صدام من زوجة الحمداني الذهاب الى جنيف للتنازل عن الاسم وتسجيل الرصيد باسم برزان). واضاف العلوي ان (هذه العملية كانت تهدف الى الحفاظ على اموال الحزب وتوظيفها عند وقوع الطوارئ) ولكن العلوي سخر من هذه المزاعم بالقول (اين ذهبت ارصدة الحزب في جنيف بعد الاحتلال ولمن ذهبت؟).

واشار العلوي الى ان (الجريدة الفرنسية بعد نشر المقابلة اياها بعثت شيكا بمبلغ ستة الاف دولار باسمي تعويضا عن كشف هذا السر الذي كنت انوي نشره في كتاب يصدر لي).

 وقال (ان وزير الاعلام السوري الاسبق محمد سلمان اتصل بي وسلمني الشيك واخذته بعد ان وزعت نحو الف دولار منه بين موظفي مكتب الوزير).

 ووصف العلوي نفسه بالزاهد الذي يعيش على الكفاف من راتبه التقاعدي وانه لم يتقاض يوما اعانة او مساعدة مالية من احد تحت جميع الظروف وسيظل كذلك بقية سنوات عمره. مشددا على القول (لم اعمل يوما في التجارة واني انتمي الى جيل المتصوفة وجيل الجاحظ). مؤكدا انه (يعيش في بغداد بدار منحها اياه للسكن زعيم الوفاق الوطني اياد علاوي).  وقال ايضا ان (برزان التكريتي الذي عرف في شبابه بسلوكه المخيف والقاس تحول الى شخص ليبرالي يقبل التعددية ويستمع الى الرأي الاخر بعد عودته من جنيف).

متسائلا (انني استغرب هذه لعودة وكنت اتساءل لماذا يعود وهو يدرك ان النظام سيسقط وان غزو العراق واقع عمليا او يجري التمهيد له على الارض). وانتهى العلوي الى القول (لعله جاء الى حتفه.. سبحان الله).

مشاركة