العلماء‭ ‬يستخلصون‭ ‬من‭ ‬الديدان‭ ‬علاجاً‭ ‬لنقص‭ ‬المناعة‭ ‬

289

علاقة‭ ‬بين‭ ‬الأرق‭ ‬وأمراض‭ ‬القلب‭ ‬

امستردام‭ – ‬لندن‭ -‬الزمان‭ ‬

اقتربت‭ ‬الدراسات‭ ‬من‭ ‬ان‭  ‬تساعد‭ ‬يرقات‭ ‬ديدان‭ ‬البلهارسيا‭ ‬العلماء‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬لقاح‭ ‬ضد‭ ‬فيروس‭ ‬نقص‭ ‬المناعة‭ ‬البشرية‭.‬

إن‭ ‬يرقات‭ ‬الديدان‭ ‬البلهارسية‭ ‬الطفيلية‭ ‬تمنع‭ ‬إصابة‭ ‬الخلايا‭ ‬اللمفاوية‭ ‬التائية‭ ‬البشرية‭ ‬بفيروس‭ ‬العوز‭ ‬المناعي‭. ‬تم‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬الاستنتاج‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬مجموعة‭ ‬دولية‭ ‬من‭ ‬العلماء‭.‬

لقد‭ ‬وجد‭ ‬الخبراء‭ ‬أن‭ ‬الطفيليات‭ ‬تفرز‭ ‬المواد‭ ‬التي‭ ‬تغلق‭ ‬مستقبلات‭ ‬الخلايا‭ ‬الجذعية‭ ‬البشرية،‭ ‬والتي‭ ‬تُعلم‭ ‬الخلايا‭ ‬التائية‭ ‬عن‭ ‬البكتيريا‭ ‬الغريبة‭ ‬التي‭ ‬دخلت‭ ‬الجسم‭. ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬يصيب‭ ‬فيروس‭ ‬نقص‭ ‬المناعة‭ ‬البشرية‭ ‬الخلايا‭ ‬اللمفاوية‭ ‬التائية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الخلايا‭ ‬الجذعية،‭ ‬لكن‭ ‬الفيروس‭ ‬لا‭ ‬يستطيع‭ ‬الانضمام‭ ‬إليها‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬مشغولة‭ ‬بمادة‭ ‬الطفيليات‭. ‬أي،‭ ‬لا‭ ‬تحدث‭ ‬العدوى‭.‬

وفقا‭ ‬لمجلةPLoS‭ ‬Pathogens،‭ ‬بعد‭ ‬هذه‭ ‬الدراسات‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬أمستردام‭ ‬وليفربول،‭ ‬تم‭ ‬تطوير‭ ‬عقار‭ ‬من‭ ‬بيض‭ ‬البلهارسيا‭. ‬خلال‭ ‬التجربة،‭ ‬عالج‭ ‬العلماء‭ ‬الخلايا‭ ‬الجذعية‭ ‬بعقار‭ ‬جديد‭ ‬وحاولوا‭ ‬إصابة‭ ‬هذه‭ ‬الخلايا‭ ‬اللمفاوية‭ ‬بفيروس‭ ‬نقص‭ ‬المناعة‭ ‬البشرية‭. ‬ونتيجة‭ ‬لذلك،‭ ‬اتضح‭ ‬أن‭ ‬الخلايا‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬مقاومة‭ ‬بنسبة‭ ‬80‭ ‬%‭ ‬لفيروس‭ ‬نقص‭ ‬المناعة‭ ‬البشرية‭.‬

ينوي‭ ‬الخبراء‭ ‬الآن‭ ‬استخدام‭ ‬النتائج‭ ‬التجريبية‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬الحصول‭ ‬عليها‭ ‬عند‭ ‬تطوير‭ ‬لقاحات‭ ‬فيروس‭ ‬نقص‭ ‬المناعة‭ ‬البشرية‭.‬

كما‭ ‬ربطت‭ ‬دراسة‭ ‬حديثة‭ ‬بين‭ ‬الجينات‭ ‬المسببة‭ ‬للأرق‭ ‬والإصابة‭ ‬بأمراض‭ ‬القلب‭ ‬والجلطات‭ ‬الدماغية،‭ ‬وتم‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬معلومات‭ ‬وبيانات‭ ‬1‭.‬6‭ ‬مليون‭ ‬شخص‭ ‬لإجراء‭ ‬هذه‭ ‬الدراسة‭.‬

واستخدمت‭ ‬الباحثون‭ ‬التوزيع‭ ‬المندلي‭ ‬العشوائي،‭ ‬ويعتمد‭ ‬هذا‭ ‬التوزيع‭ ‬على‭ ‬دراسة‭ ‬المؤشرات‭ ‬الجينية‭ ‬وعلاقتها‭ ‬بزيادة‭ ‬خطورة‭ ‬الإصابة‭ ‬بمرض‭ ‬معين،‭ ‬وبينت‭ ‬الدراسة‭ ‬أن‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يحملون‭ ‬الاختلافات‭ ‬الجينية‭ ‬المسببة‭ ‬للأرق‭ ‬يزيد‭ ‬احتمال‭ ‬إصابتهم‭ ‬بأمراض‭ ‬القلب‭ ‬التاجية‭ ‬بنسبة‭ ‬12%‭ ‬مقارنة‭ ‬بالأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬يحملون‭ ‬هذه‭ ‬الاختلافات‭ ‬الجينية،‭ ‬ويزيد‭ ‬احتمال‭ ‬إصابتهم‭ ‬بفشل‭ ‬القلب‭ ‬بنسبة‭ ‬16%‭.‬

مشاركة