العظيم يطالب بدعم خطتها الزراعية للموسم المقبل

بعقوبة تدعو إلى إتخاذ إجراءات فعالة تحد من الخنازير البرية

العظيم يطالب بدعم خطتها الزراعية للموسم المقبل

ديالى-  سلام عبد الشمري

طالبت ادارة ناحية العظيم في محافظة ديالى دوائر الزراعة والنفط والكهرباء بدعم خطتها الزراعية للموسم الزراعي الشتوي المقبل ، مؤكدة ان خطتها الزراعية الشتوية المقبلة تبشر بخير ” .

وقال رئيس المجلس المحلي للناحية محمد العبيدي لــ (الزمان) امس ان (الخطة الزراعية الشتوية المقبلة تم اقرارها ورفعها والتي ستشمل محصولي الحنطة والشعير والمحاصيل الشتوية الاخرى ، موزعة على مختلف المناطق في الناحية). واضاف العبيدي ان)اقرار الخطة تم بناء على ما متوفر من خزين مائي في حين سيتم زراعة اراضي اخرى تعتمد على الابار الارتوازية ، وهناك اراضي زراعية اخرى خارج الخطة ستسقى ديما عن طريق الامطار خلال فصل الشتاء (وبين العبيدي ان) الخطة الزراعية التي تم رفعها كانت بواقع 59 الف دونم بينما العام الماضي كانت 39 الف دونم وهذا جاء بفضل الرغبة والاندفاع العاليين للمزارعين في الناحية من اجل رفع الانتاج الزراعي وزراعة مساحات شاسعة من الاراضي الزراعية والتي لم يتم زراعتها للأعوام السابقة نتيجة للظروف التي مرت بها الناحية وقراها “. وطالب العبيدي ” دائرة زراعة ديالى بتوفير الاسمدة المركبة وخلال هذا الشهر كونها تنثر اثناء الحراثة ولاتجدي نفعا في حالة تأخرها إلى الشهر المقبل كون الزراعة قد ابتدأت (مضيفا ان) المزارع لا يستطيع شراءها من القطاع الخاص لارتفاع اسعارها ، كما طالب دائرة كهرباء المحافظة بدعم المغذيات الزراعية بالطاقة الكهربائية بربطها على خطوط الطوارئ للانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي وقلة ساعات التجهيز اضافة الى ارتفاع اسعار الكاز الذي يستخدم في تشغيل المولدات ، وهناك توجيه بهذا الخصوص من وزارة الزراعة باستثنائها من القطع في المواسم الزراعية() وتابع ان دائرة زراعة المحافظة تقع عليها مسؤولية اشعار دائرة المنتوجات النفطية في المحافظة بالخطة الزراعية للناحية والبالغة 59 الف دونم لغرض قيامها بصرف حصة الدونم الواحد من مادة الكاز للمزارعين لغرض استخدامها في تشغيل المكائن الزراعية لسقي المزروعات الشتوية (الى ذلك دعت قائمقامية قضاء بعقوبة وقسم من مزارعيها الى اتخاذ إجراءات فعالة للحد من ظاهرة انتشار الخنازير البرية وتأمين ممتلكات وحياة الفلاحين ، مطالبين القوات الامنية بمساعدتهم للقضاء على هذه الظاهرة .

وقـــــــال قائمقام قضاء بعقوبة عبد الله الحيالي لــــ (الزمان) امس إن (الخنازير البرية ينتشر وجودها بكثرة في بعض المناطق الزراعية خاصة البساتين الكبيرة، وهي حيوانات مضرة بالأشجار والبشر في آن واحد ، وشهدت اغلب البساتين والأراضي الزراعية الواقعة على نهر ديالى الممتدة من ناحية العبّارة وحتى نهاية الحدود الادارية لناحية بني سعد ارتفاعا واضحا في أعداد الخنازير البرية خلال الأعوام الماضية)

واضاف الحيالي ان (الاضطرابات الأمنية التي مرت بها المحافظة خلال السنوات الماضية وما نجم عنها من نزوح الفلاحين عن بساتينهم التي طالها الإهمال، ما حوّلها الى مستوطنات للخنازير البرية والتي يكون تكاثرها سريعا قياسا بالحيوانات البرية الاخرى “.وبين الحيالي انه ” تم إبادة اعداد كبيرة من هذه الخنازير من الفلاحين لتعرض ممتلكاتهم الى أضرار جسيمة بسبب هجماتها ولكن سرعة تكاثرها وتزايد أعدادها فان عملية الإبادة لم تجد نفعا) ودعا الحيالي (قيادة عمليات دجلة والاجهزة الامنية بالقيام بحملة امنية بالتعاون مع الاجهزة الادارية والاهالي لقضاء بعقوبة ونواحيه الزراعية المطلة على نهر ديالى التي تتكاثر فيها الخنازير البرية لغرض الحد من ظاهرة انتشارها) فيما قال رئيس المجلس البلدي لناحية بني سعد عبد الرسول الحسيني لـــ(الزمان) امس ان (الظروف الامنية القاسية التي مرت بها المحافظة ومنها ناحية بني سعد خلال السنوات الماضية ادت بمزارعي الناحية الى ترك بساتينهم ومزارعهم المطلة على نهر ديالى ، الامر الذي ادى بالحيوانات البرية ومنها الخنازير ترتع بمزروعاتهم كيفما تشاء ناهيك عن تدميرها القسم الاكبر من هذه المزروعات ، ولكن بعد هدوء الوضع الامني اخذ المزارعين بمتابعة مزروعاتهم وتم قتل قسم ليس بالقليل من هذه الخنازير ولكن هناك قسم كبير منها لايستطيعون السيطرة علية نتيجة لطبيعة المنطقة ووعورتها لاحتوائها على كثافة عالية من المزروعات البرية المطلة على نهر ديالى) وشكا مزارعو قرية العثمانية في اطراف قضاء بعقوبة والمحاذية لحدود ناحية بني سعد شكو لــ (الزمان) من (الخسارة الفادحة التي تسببها الخنازير البرية لمزروعاتهم في كل موسم ، حيث انها مضرة بالأشجار والبشر وتكاثرها اصبح من الصعوبة السيطرة علية بالرغم من انهم قتلوا اعدادا ليس بالقليل منها ولكن دون جدوى ، مطالبين الجهات الحكومية لوضع حلول لمعاناتهم لاسيما وان معيشتهم الرئيسة منذ عشرات السنين تعتمد على الزراعة وجني محصولها الذي اصبحت الخنازير البرية تأخذ حصتها الاكبر منه والقسم الاخر لايسد اتعابهم واحتياجات الزراعة الاخرى المتعددة الجوانب)