
العسراوي عضو هيئة التنسيق المعارضة لـ الزمان الأزمة السورية لن تحل إلا بتوافق أمريكي روسي
اللاذقية تطالب بمعاقبة أحد أقارب الأسد و مقتل تسعة في هجمات على دمشق
بيروت الزمان
القاهرة مصطفى عمارة
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس الأحد إن نحو ألف سوري بدأوا اعتصاما في مدينة اللاذقية الساحلية معقل الرئيس السوري بشار الأسد للدعوة لانزال العقاب بأحد أفراد عائلته الذين يتهمونه بقتل عقيد في الجيش إثر خلاف على أفضلية المرور.
وقال المرصد في بيان نفذ أكثر من ألف شخص اعتصاماً عند دوار الزراعة في مدينة اللاذقية احتجاجاً على قتل سليمان هلال الأسد نجل ابن عم بشار الأسد للعقيد حسان الشيخ الضابط في القوى الجوية عند دوار الأزهري بمدينة اللاذقية ليل … السادس من أغسطس آب بإطلاق النار عليه وقتله أمام أطفاله بسبب تجاوز العقيد بسيارته سيارة سليمان الأسد.
ودعا المعتصمون إلى إعدام سليمان الأسد إبن هلال الأسد الذي قتل في معارك مع الفصائل الإسلامية المعارضة للحكومة في العام الماضي كما أطلقوا هتافات مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد
و قال المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون في سلسلة هجمات بقذائف مورتر في العاصمة السورية دمشق.
وقال المرصد إن أطفالا سقطوا بين القتلى.
وذكر مصدر سوري أن عددا من قذائف المورتر سقطت على عدة مناطق سكنية في العاصمة السورية أمس السبت مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين. ولم يذكر المزيد من التفاصيل.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها ولكن مسلحين متمركزين في الغوطة الشرقية قرب دمشق نفذوا هجمات بصواريخ وقذائف مورتر على العاصمة من قبل.
من جهته اكد المهندس احمد العسراوي عضو هيئة التنسيق الوطنية للتغير الديموقراطي في تصريحات خاصة للزمان عقب زيارة وفد هيئة التنسيق بالقاهرة لاجراء مباحثات مع المسئولين المصريين ان حل الازمة السورية لن يتم الا بتوافق امريكي روسي وعن تاثير الاجتماع السروسي الامريكية السعودي علي مواقف السعودية وايران وتركيا من الازمة قال ان مواقف تلك الدول لن تتغير ولكن سوف يتم حلحلة الامور وفق مصالح تلك الدول من جانبه قال خطيب بدله عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض ان هناك تحركات دبلوماسية ايرانية روسية سورية في محاولات يائسة لانقاذ نظام الاسد وحتي لو تم نقل عبر عمان الي دول الخليج فهناك رفض لها كونها تاتي في اطار ايراني بالاضافة الي ان دول الخليج في حالة قطيعة مع الاسد وحرب مفتوحة مع ايران وعبر بدلة عن اعتقادة بان سلطة عمان غير قادرة علي الاضطلاع بعمل معقد كهذا علي الجانب الاخر عبر السفير هاني خلاف مساعد وزير الخارجية الاسبق للشئون الخارجية عن تفاؤلة بزيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم لسلطنة عمان واعتبر خلاف إن هذه الخطوة تمثل تقدماً كبيراً وتواصلاً ذكياً، باعتبار أن سلطنة عمان من الدول الخليجية صاحبة المواقف المتوازنة والوسطية، وتتمتع بعلاقات قوية مع أطراف مختلفة، تشمل دول مجلس التعاون الخليجى بالدرجة الأولى، وإيران وأعضاء مجلس الأمن والقوى الفاعلة عالمياً، كما أن تلك الخطوة تكتسب أهمية خاصة، لأنها تأتى بعد لقاء وزيرى خارجية روسيا وإيران.
AZP01


















