العربي لا بارقة أمل بنجاح مهمة الإبراهيمي في سوريا

203

العربي لا بارقة أمل بنجاح مهمة الإبراهيمي في سوريا
هيئة التنسيق تنتقد اجتماع الإئتلاف الوطني المقبل بباريس وتعده محاولة للتشويش على مؤتمر جنيف
دمشق ــ الزمان
الرياض ــ ا ف ب
اعتبر الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي امس امام قمة عربية اقتصادية في الرياض انه لا توجد حتى الان اي بارقة امل بنجاح مهمة الموفد الدولي والعربي الى سوريا الاخضر الابراهيمي.
وقال العربي في كلمته اجد نفسي مضطرا لان اقر بان جميع الاتصالات التي اجراها الابراهيمي لم تسفر حتى الان عن اي بارقة امل لوضع هذه الازمة على طريق الانفراج وبدء المرحلة الانتقالية التي تقررت منذ اكثر من ستة شهور .
إلى ذلك انتقدت هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في سوريا اجتماع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في باريس، مشككة في نوايا الأخيرة من عقد الإجتماع على أراضيها بالتزامن مع إجتماع أخر لأطياف من المعارضة في جنيف. وقال منذر خدام رئيس المكتب الإعلامي لهيئة التنسيق في اتصال هاتفي مع الزمان ألهذه الدرجة فرنسا العلمانية، فرنسا الاشتراكية تخشى أن يكشف القطب المدني الديمقراطي السوري عن وجهه ودوره القادر فتدعو إلى اجتماع لقادة الإئتلاف الوطني السوري والدول الداعمة له في باريس في ذات الموعد الذي سوف يعقد فيه مؤتمر جنيف للقوى الديمقراطية والمدنية السورية جلساته .
واعتبر خدام أن الهدف واضح وهو التشويش على مؤتمر جنيف هذا من جهة، ومن جهة ثانية عل وعسى تنجح في تعويم الائتلاف بعد أن غرق في جدله البيزنتي في إسطنبول على حد قول عمر إدلبي .
وكان المجلس الوطني السوري المعارض قال في بيان أصدره في وقت مبكر فجر الاثنين انه قرر بعد التداول في تشكيل الحكومة المؤقتة تشكيل لجنة مؤلفة من خمسة أشخاص لإجراء المشاورات مع قوى الثورة والمعارضة والجيش الحر والدول الصديقة والشقيقة لاستكشاف آراء الأطراف حول تشكيل هذه الحكومة ومدى الوفاء بالالتزامات الضرورية لعملها ماديا وسياسيا . وتتألف اللجنة من رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة احمد معاذ الخطيب، ورئيس المجلس الوطني جورج صبرا، إضافة إلى احمد سيد يوسف وبرهان غليون واحمد عاصي الجربا ومصطفى الصباغ، بحسب ما ورد في البيان. ويعد المجلس الوطني واحدا من ابرز مكونات الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الذي تشكل في الدوحة في نوفمبر الماضي بهدف توحيد العمل ضد النظام. وكان الائتلاف الذي حظي باعتراف دول غربية وعربية كممثل شرعي وحيد للشعب السوري، بدا الأحد اجتماعا في اسطنبول سعيا لاختيار رئيس وزراء في المنفى، بحسب ما ابلغ احد ممثليه فرانس برس . ومن المقرر أن تستضيف باريس في 28 من يناير الجاري، اجتماعا موسعا للمعارضة السورية، يشارك فيه ممثلون لنحو 20 دولة من أصدقاء سوريا. وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال الاحد إن زعماء المعارضة السورية سيلتقون في باريس هذا الشهر وندد بالوضع الذي وصفه بأنه مقيت والذي يقتل فيه مئة فرد يوميا في الانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد.
وقال فابيوس الوضع مروع ولابد أن يرحل بشار في أسرع وقت ممكن .
وأضاف سيعقد اجتماع للائتلاف المعارض في باريس خلال أيام قليلة يوم 28. إنه ائتلاف تعترف به أكثر من مئة دولة بقيادة أشخاص يلقون احتراما كبيرا لا يريدون سوى إعادة الديمقراطية إلى سوريا .
والتقى زعماء المعارضة السوريين في اسطنبول أمس السبت في ثاني محاولة لتشكيل حكومة انتقالية.
AZP02