العراق

العراق

ارض الرافدين، الارض ساحة صراع، الصراع يتارجح الان بين الطوائف و القوميات، الطوائف عقيدة، و القوميات عرق، العقيدة فيها اساطير، و العرقية ليست نقية.

الرافدان، نهران يتعرضان للتضييق من الخارج و الاغتيال من الداخل، الخارج يبحث عن مصالح، و الداخل يرفض التصالح، مصالح الخارج مع القوي في الداخل، و الداخل ضيف مهما تقاوى، لانه داخل مفكك.

سنبني كلماتنا هذه كما سيأتي:

نحن مسكونون بالاساطير و نعشق و ندمن الاطمئنان”يفعل الله مايريد”، وهذا الفهم المغلوط للذات الالهية هو الكفر.

اي تجربة ديمقراطية نحكي عنها، اللاجئون في الخارج لم يعودوا، بل عاد من تسنم او تسلم عملا بحجة المعارضة، و انا احدهم، عدت فوجدت العجب، بعدما شاهدته سابقا و لكن ليس كما هو اليوم، الرفاق ملتحون متدينون” طبعا ليس الجميع”، و كم اكره ان اكرر الاستثناءات!.

المصالحة تحريف للتورط بالتركة” الصلح في العراق” عشائري” و هو النافذ، و البقية كذب او تأجيل مواجهة!.

القوميات من جهة رؤوسها السياسية لاتثق ببعضها، الطوائف ايضا، و كل دعوات التهدئة لحفظ ماء الوجه” ان بقي وجه”!.

الاحياء السكنية منظورة، فيها من الخلايا النائمة ما ان صحى نامت الاحياء كما المقابر.

الفلاحة و للأسف اضحت كالذكريات، فأن كانت عكس ما ارى فلأنها لاتجد من يهتم بها كما يهتم بالدعاية لنفسه او لمحاصيل دول تعرف معنى الارض!.

الصناعة اصبحت في العراق اختصارا للحي الصناعي للسيارات!!.

البرلمان، ثمة من يصوره بانه كسب و عشماوي للحكومة!!

الحكومة، ثمة من يصورها بأنها سلطان و ليس سلطة!.

الاعلام، اعجاب بالوجه و ليس علم منتج!.

الشباب، بين حمل السلاح و لي الاركيلة وقرقرتها!.

السفور، ثلمة في العقائد، ونظرة غريبة من المجتمع!.

التأسلم، حاكمية تحرج الدولة!!.

الاديان الاخرى، اقليات يقبلون ايديهم للبقاء على زوايا المشهد!.

المستقبل، نبوءة الانواء الصادقة، و خدمات معاقة تشوه الشتاء و الصيف!!.

هذه التركات و التراكمات لا تبحث فقط عن اشخاص لحسابهم، فالحساب سيطول، لكنها تبحث عن قيادة ليست وفق مقاييس لا نجني منها غير تعابير” طيب، مؤدب، حباب، مسكين”، لا بل علمي قوي يغير مجرى الحث للافضل الاسلم.

من حقنا ان نبحث عن مصالحنا التي تمنع بعد اليوم الاختفاء خلف لقب العشيرة، فكلما برزت الالقاب ضاعت عناوين المواطنة، و كلما غفلت عين الدولة، جحظت عين المجاميع التي لاتستحق لقب ميليشيا.

يادولتنا العراقية انهضي بعيدا عن الاساطير و حكايات لا تجلب الا الخراب، و اجعلي الوطن تربطنا فيه حياة و ليست مقابر اهلنا و حسب او رواتبنا التي من المفترض انها جزاء خدمات لا جزاء مراضاة.

دعونا نقول اننا عراقيون بفخر و ايجاز، لا ان نقول و نفصل ليفهم السائل اننا من المنطقة و العشيرة الفلانية ليفهم اننا لسنا اعداء لهذا او ذاك.

شامل حمدالله

مشاركة