العراق يواجه قطر بطموحات الفوز والبحرين تقابل كوريا

625

اليوم ختام منافسات الجولة الـ  16 في نهائيات آسيا

العراق يواجه قطر بطموحات الفوز والبحرين تقابل كوريا

{ ابو ظبي – وكالات

تختتم اليوم الثلاثاء مباريات الجولة الـ16 في نهائيات كاس اسيا 2019 بكرة القدم في الامارات بلقاءين يجمعان البحرين مع كوريا الجنوبية والعراق مع قطر، وكان فيتنام حقق النتيجة الابرز في الدور الثاني باقصائه الاردن بضربات الجزاء الترجيحية، فيما واصلت ايران رحلة النجاح وتغلبت على سلطنة عمان بهدفين دون رد، وقلبت الصين تاخرها بهدف الى فوز على تايلاند بهدفين. وانهى منتخبنا الوطني لكرة القدم مساء امس تدريباته استعداداً للقاء المرتقب مع المنتخب القطري اليوم في دور ال 16 لبطولة آسيا.

ويسعى منتخبنا الذي فرض اسلوبه على المنتخب الايراني في دوري المجموعات ان يضع لمساته بقيادة المدرب كاتانيتش حينما يواجه المنتخب القطري في مباراة قوية، لكنه لن تكون صعبة بفعل التوليفة التي سيختارها المدرب وامكانيات اللاعبين وقدراتهم على المضي قدما في البطولة الى مديات اوسع.

وكانت الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة شهدت فوز العراق على فيتنام 3-2 وإيران على اليمن 5-0 في حين شهدت الجولة الثانية فوز العراق على اليمن 3-0 وإيران على فيتنام 2-0.

وتعادل العراق مع ايران بلا اهداف في الجولة الاخيرة، فيما تفوقت فيتنام على اليمن، ونجح منتخبان من المجموعة في بلوغ الدور ربع النهائي.

تطلعات قطر

الى ذلك حرص المدرب القطري سانشيز فيليكس على الإشادة بما حققه العنابي حتى الآن في بطولة كأس آسيا، بعد أن أنهى الدور الأول مُحققاً العلامة الكاملة التي تصدّر بها المجموعة الخامسة، وهو ما ألقى بظلاله على الفريق وجعله يتمتع بمعنويات عالية قبل مواجهة المنتخب العراقي في الدور ال 16.وقال من المبكر الحديث عن المنافسة على اللقب والوصول للمباراة النهائية في البطولة، فأمامنا مواجهات صعبة للغاية والطريق ليس مفروشاً بالورود، ومن المهم أن ينصب تركيزنا على المباراة المقبلة أمام العراق، وأن نسير خطوة بخطوة كما أوضحنا هذا الأمر من قبل.وعقد امس الاجتماع الفني لمباراة العنابي مع نظيره العراقي بحضور مسؤولي المنتخبين، حيث تم شرح الامور الادارية المتعلقة بالمباراة وتحديد الوان الفريقين . كما عقد امس المؤتمر الصحفي لسانشيز مدرب العنابي، والسلوفيني مدرب العراق للحديث عن استعدادات المنتخبين الشقيقين للمباراة .

اشواط اضافية

ستكون الأشواط الإضافية وركلات الترجيح، في دائرة الاحتمال خلال مباريات الأدوار الإقصائية من كأس آسيا 2019 في الإمارات. وانطلقت مباريات دور الـ16 في البطولة القارية اول امس الأحد، حيث تنص تعليمات البطولة على أنه في حالة انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل فإنه يتم اللجوء إلى شوطين إضافيين، وإذا استمر التعادل في الوقت الإضافي يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح من أجل تحديد الفائز. ويشار أيضاً إلى أن تعليمات البطولة تنص على أنه للمرة الأولى في البطولة، سيتم السماح بإجراء تبديل إضافي في حالة اللجوء إلى شوطين إضافيين (سواء قام أي فريق أو لم يقم بعمل التبديلات الثلاث المتاحة). وإذا استمر التعادل في الشوطين الإضافيين، فإنه سيتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي يتم تنفيذها بحسب قوانين اللعبة.ويشار إلى أن النسخة الماضية من البطولة عام 2015 في أستراليا لم تتضمن دور الـ16 وبالتالي تم تطبيق الشوطين الإضافيين وركلات الترجيح اعتباراً من الدور ربع النهائي، حيث احتاج العراق والإمارات إلى خوض ركلات الترجيح من أجل التأهل إلى قبل النهائي، في حين احتاجت كوريا الجنوبية لخوض شوطين إضافيين أمام أوزبكستان.

طموحات البحرين

يتطلع منتخب البحرين لتحقيق إنجاز تاريخي خاص به، عندما يتقابل اليوم الثلاثاء مع كوريا الجنوبية ضمن دور الـ16 من نهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات، وذلك عبر تحقيق انتصارين في ذات النسخة من البطولة.وكان منتخب البحرين حصل على بطاقة التأهل للدور الثاني كأحد أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثالث، وذلك بفضل هدف جمال راشد من ضربة جزاء في الوقت القاتل من المباراة أمام الهند ضمن الجولة الختامية من منافسات المجموعة الأولى. وبهذا تأهل منتخب البحرين إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ عام 2004 عندما حقق المركز الرابع.ومن خلال مطالعة مشوار المنتخب البحريني في النسخ السابقة من البطولة، فإنه كان يحقق فوز واحد فقط خلال الوقت الفعلي في كل نسخة من نسخ البطولة. وخلال نسخة عام 2004 فإن المنتخب البحريني حقق فوز خلال دور المجموعات، ثم تغلب في ربع النهائي بفارق ركلات الترجيح على أوزبكستان بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 2-2. يتعين على الفريق في دور الـ16 من هذه النسخة مواجهة منتخب كوريا الجنوبية، الذي تصدر المجموعة الثالثة بثلاثة انتصارات أمام الفلبين وقرغيزستان والصين. وعزز المنتخب الكوري الجنوبية صفوفه بانضمام سون هيونغ-مين إلى التشكيلة في المباراة الثالثة أمام الصين، حيث صنع 7  فرص للتسجيل، وقاد منتخب بلاده لتحقيق الفوز 2-0. وبرز منتخب كوريا الجنوبية كأحد الفرق المميزة من الناحية الهجومية خلال البطولة، في حين عانى منتخب البحرين في استغلال الفرص أمام المرمى. فقد سجل المنتخب البحريني هدفين فقط من أصل 36 تسديدة على المرمى، كان من بينها ضربة الجزاء التي نفذها جمال راشد أمام الهند. وعلى صعيد المواجهات المباشرة بين في كأس آسيا، فقد كان الفوز من نصيب البحرين 2-1 عام 2007 في حين حقق المنتخب الكوري الجنوبي الفوز بنتيجة 2-1 عام 2011.

وأشاد الرياضيون بمستوى التنظيم الكبير لبطولة أمم آسيا للمنتخبات التي تحتضنها الإمارات لافتين إلى الدور الجبار في إقامة الحدث الرياضي في أكثر من مدينة إماراتية، وهو ما يبرهن على حالة الاستعداد الكبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة لاحتضان الفعاليات المختلفة، ولعلّ الرياضيين الذين شملهم التحقيق الحالي يبرزون عددا من الجوانب المهمة والعمل الجبار الذي قامت به دولة الإمارات الشقيقة في تنظيم منافسات بطولة كأس أمم آسيا السابعة عشرة، وهو خطوة لافتة ومهمة تحسب للمسئولين الرياضيين هناك، والمؤشرات الحالية تدل على أن البطولة سوف تصل إلى مستويات عالية بعد بلوغ الدور ثمن النهائي واكتمال المنتخبات فيه على أمل ظهور المنافسات بالصورة المطلوبة، وطرح الرياضيون عددا من الأفكار اللافتة وعددا من النقاط التي تشكل علامة إيجابية في مسيرة انطلاقة البطولة وما قدمته خلال السنوات الماضية وهذه النسخة، مبرزين أهمية الوقوف إلى جانب المنتخب في رحلته الوطنية ببطولة كأس آسيا بالإمارات ولقائه المنتظر أمام المنتخب الكوري اليوم الثلاثاء ، بغض النظر عن النتائج التي قد تحدث سواء كانت إيجابية أو سلبية بما يعكس الحسّ الوطني للجميع.

مشاركة