(تفاصيل المباراة)العراق يهزم البحرين ويتأهل لنهائي كأس الخليج

490

المنامة -الزمان

فاز منتخب العراق على البحرين بضربات الجزاء وتأهل الى نهائي كأس الخليج لمقابلة منتخب الامارات

 

 وتصدى الحارس نور صبري لركلتي ترجيح وسجل بنفسه الركلة الحاسمة ليقود العراق الى نهائي كأس الخليج لكرة القدم بعد الفوز 4-2 على البحرين الدولة المضيفة بركلات الترجيح في الدور قبل النهائي اليوم الثلاثاء.

وانتهى الوقت الأصلي ثم الاضافي بالتعادل 1-1 بعد أن منح المهاجم المخضرم يونس محمود التقدم للعراقيين في الدقيقة 18 قبل تعادل البحرين بتسديدة ممتازة من حسين بابا من ركلة حرة في الدقيقة 61.

وسيلتقي العراق في المباراة النهائية مع الامارات التي تغلبت 1-صفر على الكويت في مباراة الدور قبل النهائي الأخرى في وقت سابق اليوم.

 

وفي ظل مساندة حماسية من مشجعي البحرين في مدرجات الاستاد الوطني حافظ لاعبو العراق – وأغلبهم من تشكيلة منتخب الشباب الذي خسر بركلات الترجيح أمام كوريا الجنوبية في نهائي كأس اسيا تحت 19 عاما في نوفمبر تشرين الثاني – على ثباتهم ومنحهم المهاجم المخضرم يونس محمود دفعة من الثقة.

وحين كانت النتيجة تشير للتعادل 2-2 في ركلات الترجيح – بعد أن أخفق أحمد ياسين مهاجم العراق ومحمد حسين قائد البحرين في البداية – نفذ محمود محاولته بلمسة هادئة بالقدم اليمنى في وسط مرمى الحارس البحريني السيد محمد جعفر.

وفشل بعدها عبد الوهاب عبد الرحمن لاعب البحرين في محاولته ثم حسم صبري تأهل العراق بتسديدة ناجحة.

وسيلتقي العراق – بطل الخليج ثلاث مرات والمقرر ان يستضيف البطولة القادمة في 2014 بالبصرة – في المباراة النهائية مع الامارات التي تغلبت 1-صفر على الكويت في مباراة الدور قبل النهائي الأخرى في وقت سابق اليوم.

وظهر المنتخب العراقي متماسكا أمام حماس البحرينيين في البداية وقاد الثنائي القوي سيف سلمان وعلي حسين رحيمة خط الوسط بشكل جيد.

وتقدم العراق سريعا حين أرسل الواعد حمادي أحمد (23 عاما) تمريرة رائعة الى يونس محمود داخل منطقة الجزاء ليتجاوز المدافع عبد الله المرزوقي وينهي اللعبة في الشباك بطريقة جيدة.

وهدأ الايقاع العراقي بعد التقدم بينما ارتقى مستوى البحرين تدريجيا رغم أنه لم يقترب من تهديد منافسه سوى في كرة أبعدها الظهير وليد سالم بعد 34 دقيقة.

واقتصرت المحاولات الهجومية للبحرين أمام دفاع العراق القوي على التسديدات البعيدة وسدد عبد الله عمر وفوزي عايش بالقرب من مرمى الحارس صبري في الشوط الثاني.

لكن التسديدات البعيدة اتت بثمارها اخيرا بعد نحو ساعة من اللعب. ونفذ بابا ركلة حرة اثر لمسة يد – وهي مخالفة اعترض لاعبو العراق على احتسابها – بتسديدة رائعة سكنت الزاوية العليا لمرمى صبري.

واثار هدف التعادل حماس المشجعين في المدرجات ولاعبي البحرين في الملعب وبدا أصحاب الأرض الأقرب لهز الشباك مرة أخرى مع تراجع مستوى العراقيين.

وسدد عايش كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ذهبت أعلى المرمى بقليل ثم أطلق تسديدة أخرى ابعدها حارس العراق في الدقيقة 71. وكاد بابا أن يضيف هدفا ثانيا من الركلة الركنية التي أسفرت عنها تسديدة عايش لكنه سدد بضربة رأس خارج المرمى وهو في وضع جيد.

وطالب العراقيون باحتساب ركلة جزاء بعد ست دقائق من بداية الوقت الاضافي بسبب لمسة يد ضد عبد الله يوسف لاعب البحرين البديل لكن الحكم الاوزبكي رافشان ايرماتوف أشار باستمرار اللعب بينما كانت أخطر فرصة لصالح أصحاب الأرض عندما سدد سامي الحسيني من مسافة بعيدة لكن الكرة حادت قليلا عن المرمى في الدقيقة 115

 

 

 

وسجلت الامارات هدفا متأخرا لتفوز 1-صفر على الكويت المدافعة عن اللقب في لقاء ممتع وتتأهل لنهائي كأس الخليج لكرة القدم اليوم الثلاثاء.

وقابل أحمد خليل مهاجم الامارات كرة عرضية من الظهير عبد العزيز صنقور بتسديدة في المرمى من مسافة قريبة في الدقيقة 89 ليقود بلاده لانتصارها الرابع على التوالي في البطولة.

وستنتظر الامارات – التي أحرزت اللقب مرة واحدة في 2007 على أرضها – العراق أو البحرين في المباراة النهائية يوم الجمعة القادم.

وقال مهدي علي مدرب الامارات في مقابلة تلفزيونية “أهم شيء ان الامارات وصلت للنهائي وقدمنا اليوم مستوى ممتازا.”

واضاف “ابارك للجمهور الذي حضر اليوم وإن شاء الله في المباراة القادمة يكون الحضور أكبر ويرجعوا الامارات سعداء.”

وأجرى علي تغييرات في تشكيلته الأساسية ودفع بعبد العزيز هيكل في مركز الظهير الايمن بينما انتقل صنقور للعب في الجهة المقابلة بدلا من مركزه المعتاد في اليمين.

ولعب جوران توفجيتش مدرب الكويت بالتشكيلة نفسها التي فازت على السعودية 1-صفر في ختام مرحلة المجموعات يوم السبت الماضي وجلس مجددا الجناح فهد العنزي أفضل لاعب في كأس الخليج الماضية على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك في الشوط الثاني.

وقال العنزي للصحفيين “قدمنا مستوى كبيرا في الشوط الثاني مقارنة بالشوط الأول. الكل كان يقول منتخب الامارات شباب (لكن) استطعنا تقديم اداء جيد.”

وتابع “لم يكن هناك أي مجال للتعويض (بعد الهدف) ولم يكن بوسع المدرب القيام بشيء. لم نكن نلعب على التعادل.. الفوز أو الخسارة.”

وبعد بداية قوية للكويت استحوذت الامارات – التي فازت بمبارياتها الثلاث في الدور الأول – على الكرة في وسط الملعب بفضل تحركات الموهوب عمر عبد الرحمن والمهاجم علي مبخوت.