الأسود تقترب نصف خطوة من اللقب
العراق يلاعب كوريا الجنوبية بمعنويات الفوز على إيران
الناصرية – باسم ألركابي
تتجه أنظار العراقيين والعرب ومتابعي بطولة أمم أسيا بكرة القدم إلى ملعب سدني في استراليا الذي سيضيف لقاء كوريا الجنوبية ومنتخبنا الوطني وذلك في الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الاثنين السادس والعشرين من كانون الثاني الجاري إمام سعي كل من طرفي اللقاء في تحقيق الفوز من اجل الوصول اولا الى المباراة النهائية والمنافسة في اخر مباراة على لقب بطولة أمم أسيا المنتظر ان تجري السبت المقبل بانتظار الطرف الاخر الذي سيحدده لقاء استراليا واليابان المقرر ان يقام يوم غد الثلاثاء في نفس الوقت ولان مباراة اليوم مهمة لان من يفوز سيخطو الخطوة الكبيرة نحو اللقب.
وستكون مباراة منتخبنا وكوريا مفتوحة على مصراعيها بعد ارتفاع مستوى الفريقين اللذين يتمتعان بثقة عالية اكتسباها من اللقاء الأخير لهما قبل ان يلتقيا في سدني وسط اهتمام الشعب العراقي بأكمله الذي يتمنى ان ينهي منتخبنا الأمور لمصلحته وزاد من طموحات الحصول على اللقب وهو يسير صوب الانجاز الأسيوي بعد مرحلة التعافي من الأداء والأخطاء والعروض وتجاوز مشاكل المشاركة المعروفة للكل ولان الفوز فيها سيفتح الباب امام تحقيق الانجاز الذي تسيل له لعاب كل الفريقين خاصة في هذه البطولة التي نجحت كثيرا من سابقاتها بعد ان سلط عليها الإعلام كثيرا وظهرت إمكانات البلد المنظم بشكل كبير الذي قدم بطولة ناجحة للان .
حضور مميز
ومؤكد ان كلا الفريقين لهما حضورا مميزا على نطاق البطولة خاصة الفريق الكوري الذي سبق وأحرز اللقب مرتين كما له أفضلية المشاركة 13 وتطور الكرة الكورية كثيرا كما تلعب في لقاء اليوم خبرة الفريقين من خلال وجود عناصر الخبرة والاحتراف ولو ان منتخبنا أطلق العنان لنفسه وسيكون إمام مهمة صعبة وحساسة لانها مباراة تقرير المصير لانه لو تمكن منتخبنا من الفوز سيكون على أعتاب انجاز كروي حتى لو حصل على الموقع الثاني لانه لااجد من يختلف من وصول الفريق الى الدور الربع النهائي يعد تحولا في مسار المشاركة التي تخلى فيها عن عيوب المشاركات السابقة وهو الذي يريد ان يثبت أحقيته في المنافسة على لقب البطولة بعد ان أحيا أماله في المنافسة شيء فشيء حتى الوصول الى الحالة الأفضل وسط معنويات اللاعبين العالية ولايعاني من شيء حتى انه يدعم بقوة من جمهور كبير يقف معه الان وهو من قدم الدعم في الملعب كما ان ثقة الشارع الرياضي هنا تعززت بعد العروض الفنية التي قدمها في لقاء ايران الذي غير من مسار الفريق الفني وزاد من طموحاته في الصراع على اللقب.
وكان المنتخب الكوري الجنوبي قد وصل الى هذه المباراة اثر فوزه على أوزبكستان بهدفين سجلهما في الوقت الإضافي من المباراة فيما تأهل منتخبنا اثر حسم لقائه مع المنتخب الإيراني بفارق ركلات الجزاء 7مقابل 6 أهداف بعد ان ارتقى في الأداء الكبير الذي قدمه امام إيران في مباراة كبيرة وصعبة عكست قدراتهم التي حسمت النتيجة قبل ان تنقلهم الى لقاء اليوم الناري الذي سيكون في كل التفاصيل الأهم والأقوى لانه يمثل الفرصة الحقيقية ولابد من استغلالها من اجل قطع تذكرة الانتقال الى المباراة النهائية وعندها سيكون لكل حادث حديث المهم تحقيق الفوز وقدرة فريقنا في الخروج به لان اللاعبين في قمة عطائهم الذي تصاعد بشكل لافت في اللقاء الأخير وان جميع اللاعبين على اتم الاستعداد لخوض لقاء الموسم والبطولة لأسباب معروفة.
غياب قاسم
وسيغيب ياسر قاسم عن تشكليه الفريق لحصوله على إنذارين فيما يكون بقية اللاعبين جاهزين للدفاع عن سمعة المنتخب والكرة العراقية كما اعلن الوفد والعمل على بذل ما في وسعهم لخطف نتيجة الفوز والوصول الى المباراة النهاية للصراع على لقب البطولة الثاني الذي يتطلع اليه الفريق الذي يتوجب عليه حسم الامور اليوم اولا خاصة وهو المنتشي بفوزه الرائع على إيران الذي جعل من الفريق ان يمر الى لقاء اليوم وهو في الوضع الطبيعي لابل في أفضل أحواله منذ المشاركات الرسمية الأخيرة وهو المطالب بتأكيد جديته ومن الفوز الذي جاء على إيران لم يكن محظ صدفة بل من خلال أداء منظم ومواجهة حقق فيها التفوق الفني بعد.
ان قلب تأخره بهدف الى فوز مع انه كان يواجه خصما عنيدا لعب ناقص لاعب لكنه بقي في المباراة حتى الثواني الأخيرة وهو ما جعل من الفوز العراقي شاقا وصعبا رغم أفضلية الأداء وامتلاك الكرة بنسبة عالية .
المهم كانت مباراة ايران اختبارا صعبا ارتقى فيها منتخبنا الى المستوى المطلوب بعد ان قدم اداء هجوميا رائعا في تلك المباراة حتى انه سجل اكبر عدد من الأهداف في مبارياته الأربع وهو الذي سجل هدفين في مرمى فلسطين وقبلها هدف في مرمى الأردن وهذا يعكس اهتمام الفريق في المواجهات الكبيرة وهو المطالب بالارتقاء الى مستوى التوقعات بعد العرض الكروي الكبير في اللقاء الاخير الذي حدد وجهة الفريق نحو الطريق المؤدية الى لقاء اليوم الذي يرى الجمهور العراقي ان الوصول الى الدور النصف النهائي هو الانجاز بعينه .
ويأمل ان يكون منتخبنا وبقيادة شنيشل الذي قدم الفريق بالطريقة الأفضل خلال مباريات البطولة من خلال الاختيار المطلوب للتشكيلة ووضع اللاعبين في مواقعهم كما نجح في إجراء التغيرات بين اللاعبين ولم يخطا باي تغير من خلال نظرة مهنية وفنية لسير اللعب وأداء اللاعبين ومن خلالها يتخذ قرار التبديل الذي لم نجد احد ينتقده لابل قدم فيها اداءا فنيا في قراءة اللعب وقيادة المباراة الى بر الأمان وهو ما حصل إمام الأردن وفلسطين وإيران ومؤكد ان صورة الفريق تكون واضحة امام الجهاز الفني الذي يعرف أهمية مواجهة اليوم التي تتطلب اللعب بتركيز وقوة وحماس وان تظهر المهارات الفردية على مداها وكذلك الأداء الجماعي لان المواجهة غاية في الصعوبة ولأننا شاهدنا الفريق الكوري الذي قد مستويات عالية وهو الذي دخل المسابقة مرشحا قويا لنيل اللقب وهو ما يدور في رأس مدربها الذي يرى انه يمتلك فريقا جيدا لاينقصه شيء ويؤمن ويطمح بأنه قادر على الفوز وهو من عيار الفرق التي لايمكن ان تخسر بسهولة وتلعب من اجل النتيجة لأنه يمتلك منظومة كروية متكاملة قدمت عروض كروية متقدمة كما عرف عنها في كل المشاركات .
ما المطلوب منا
في كل التفاصيل ان هذه المواجهة التي ستضع المدرب ولاعبي الفريق على المحك لأسباب معروفة ما يتوجب من اللاعبين اللعب بفكر تكتيكي ينسجم مع واقع المباراة المتوقع ان يكون صعبا امام منتخبنا كذلك اختيار الطريقة المناسبة التي ينفذها لاعبو الفريق واللعب من دون أخطاء لان ارتكاب اي خطا قد يكلف الفريق نتيجة المباراة بسبب الإمكانية العالية للاعبي كوريا من خلال السرعة والتحكم بالكرة لوجود عناصر مهارية . استغلال الروح المعنوية للاعبي منتخبنا اثر الفوز الذي تحقق على ايران وبعد استعادة الثقة بأنفسهم من خلال تلك المباراة الطويلة التي بقوا يلعبون فيها بثقة وتركيز الى النهاية ولان الفوز مؤكد ضاعف من ال الفريق في حسم لقاء اليوم وهو ما يجعله ان يلعب بارتياح بعد التخلص من ضغط النتائج وعقم التهديف والوصول الى الحالة الايجابية للفريق الذي تمكن من تجاوز اغلب مواقع الخلل لكن العلة لازالت الدفاع الذي نأمل ان تتدارك الأخطاء لانه لم يكن في مستوى خطي الوسط والهجوم ونريد من المدرب ان يتجاوز الخلل في خط الدفاع لانه سيواجه فريق سريع من ايران وأفضل منه في الكثير من التفاصيل .
أهمية عكس الأداء الهجومي الرائع الذي قدمه الفريق امام ايران وان عودة الفريق الى أجواء اللعب الرجولي وفك عقدة التهديف وتجاوز واقع خط الوسط الذي ظهر في أفضل حالاته منها إسناد الهجوم والضغط على حامل الكرة وغلق المساحات والمنافذ والتصرف بمنطقة العمليات كما كانت تتطلبه المهمة بشكل نال تقدير المتابعين .
استعادة منتخبنا لسمعته امر مهم والاهم ان يظهر دوره الفني اليوم ونحن نمتلك فرصة اللعب والفوز ولانتقال الى المباراة النهائية وهذا ليس بغريب على فريقنا الذي اكثر من ما يترك مشاكله ومعاناته خلفه ويعود الى مسار اللعب الصحيح .
منتخبنا يمر بفترة جيدة ربما هي الأفضل من وقت طويل وهو ما يجعل من عناصره ان تلعب بطريقة جيدة بعد تجاوز حالات القلق التي لازمته كثيرا قبل ان تتعز ثقة اللاعبين الذين يدركون أنهم إمام مباراة حاسمة يتعين عليهم إيجاد الحلول لتامين الفوز .
ويقف فريقنا إمام الفرصة الكبيرة في تحقيق النتيجة بعد ان تحرر من ضغط النتائج ونوعية الأداء قبل تزداد ترشيحا ته للوصول إلى نهائي البطولة واذا ما أراد فريقنا ان يفوز عليه بشعار لابديل عنه بعد انطلاقته في الدور الربع النهائي والتي يأمل ان يحافظ عليها وان يلعب بذات المستوى الأخير للوصول الى لقاء الحسم الاكبر ونحن بالانتظار .


















