العراق يطلب من الكويت التوسّط لحسم تعرفة الربط الكهربائي مع الخليج

 

 

 

النفط يؤكد تلبية الحاجة المتنامية للأسواق من الوقود النظيف

العراق يطلب من الكويت التوسّط لحسم تعرفة الربط الكهربائي مع الخليج

بغداد – قصي منذر

طلب العراق من الكويت التوسط في مفاوضات تحديد تعرفة الربط الكهربائي مع الخليج ، بعد وصول نسبة انجاز المشروع الى مراحل متقدمة اوشكت على الانتهاء منها قريبا. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (المكلف بمهام وزير الكهرباء عادل كريم التقى السفير الكويتي لدى بغداد سالم غصاب الزمانان ، وجرى بحث عمق العلاقة الأخوية بين البلدين، وألاشادة بالنمو والتطور الكبيرين الذي تشهده الكويت، حيث الإعمار الذي تتوشح به معالمها اضافة الى إزدهارها تكنولوجياً واقتصادياً)، وتطرق كريم الى (الربط الخليجي وأهميته ، ولاسيما انه سيكون بجزئيات كبيرة منه داخل الاراضي الكويتية بنحو 220 كليومترا ، وان الوزارة قد بحثت وبشكل تفصيلي اغلب التفاصيل الفنية، والمفاوضات لا تزال جاريةً مع هيئة الربط بشأن التعرفة، ويمكن للكويت ان تلعب دوراً مرناً في حسمها بسبب علاقاتها الفعالة ووسطيتها في موازنة الفوائد المتحققة بين العراق ودول الخليج)، واضاف (نحن ماضون بجملة من مشاريع الربط الكهربائي مع الاردن وتركيا والمملكة العربية السعودية، وان هناك توجيهات حثيثة من رئيس مجلس الوزراء بذلك، إذ انجزنا المراحل النهائية من الربط الكهربائي مع الكويت)، مشيرا الى (توقيع الوزارة مع شركات عالمية إتفاقات متعددة بشأن استثمار الطاقة الشمسية، ولدينا آفاقاً مفتوحةً لنستغل طاقة الرياح في مواقع ملائمة). من جانبه، اوضح الزمانان ان (البحث مستمر بشأن موضوعات الربط الكهربائي، والان نجد الهمة العالية والمسعى الكبير للتنفيذ، ونحن نتطلع ومستعدون للإنفتاح بشكل كامل للإنجاز، وستبذل الكويت قصارى جهودها لإتمامه من خلال التوصل لحلول وسطية مُرضية لجميع الاطراف المتفاوضة). وكشفت الوزارة في وقت سابق عن آلية تعاقدها لشراء الطاقة النظيفة من الشركات العالمية.وقال الناطق باسم الوزارة احمد العبادي في تصريح امس ان (الوزارة تعاقدت مع الشركات على شراء الطاقة النظيفة على مدار 25 عاما، وبعدها تعود أصول المحطات الى الدولة مع مراعاة جملة من الأمور خلال انشاء تلك المحطات)، مؤكدا انه (حال انتهاء التعاقد وعودة المشاريع الى الحكومة ، يجب ان لا تكون نسبة الاندثار اكثر من 25 بالمئة، وان تعمل المحطات بطاقة 75 بالمئة، وان تتحمل الشركات اجراء اعمال الصيانة التي تتطلبها هذه المشاريع). الى ذلك ، اكد وزير النفط احسان عبد الجبار اسماعيل ، اهمية زيادة الاستثمارات والدعم لمشاريع تطوير قطاع الغاز في العالم من اجل تلبية الحاجة المتنامية للاسواق العالمية من الوقود النظيف.وشدد اسماعيل على هامش مشاركته في اعمال اسبوع منتدى الطاقة العالمي في روسيا على (ضرورة تنظيم سوق الغاز العالمي،والاسراع بتنظيم آليات تحقيق التوازن المطلوب بين العرض والطلب من قبل الدول المنتجة)، داعياً الى (معالجة حالة الارباك الحاصلة في الاسواق العالمية نتيجة النقص الحاصل بالامدادات من قبل هذه الدول وزيادة كبيرة في الطلب)، مؤكدا (اهمية استفادة الدول المنتجة للغاز من تجربة منظمة اوبك في التعاطي الواقعي مع الانتاج والاستهلاك العالمي ومعالجة التحديات والازمات التي تواجهها). والتقى عبد الجبار على هامش اعمال المؤتمر بعدد من وزراء النفط والطاقة والمسؤولين والشخصيات في دولة شقيقة وصديقة للعراق ، وتم بحث تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية وبما يخدم المصالح المشتركة . واشار اسماعيل الى ان (العراق اتخذ خطوات مهمة بهذا الصدد تمثلت باستقطاب استثمارات عالمية لمعالجة الغاز المصاحب وتحويله الى طاقة نظيفة، فضلا عن تكثيف عمليات الاستكشافات في المناطق التي تحتوي على تراكيب هيدروكربونية، ولاسيما الغازية منها).

مشاركة