العراق يستدعي السفير ويلغي زيارة وزير الدفاع التركي

400

 

 

 

الجامعة والبرلمان العربيّان يطالبان مجلس الأمن بوقف الإنتهاكات

العراق يستدعي السفير ويلغي زيارة وزير الدفاع التركي

بغداد – قصي منذر

دان العراق بشدة القصف التركي على ناحية سيدكان بمحافظة أربيل وأدى إلى استشهاد ضابطين وجندي من قوات الحدود، فيما أشارت وزارة الخارجية الى إلغاء زيارة وزير الدفاع التركي إلى العراق التي كانت مقررة يوم غد الجمعة و استدعاء السفير فاتح يلدز لتسليمه مذكرة احتجاج ، وطالب البرلمان العربي وجامعة الدول العربية مجلس الامن الدولي بوقف انتهاكات انقرة المتكررة على العراق. واشار بيان الخارجية الى ان (العراق يرفض رفضاً قاطعاً، ويدين بشدة الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا بقصف منطقة سيدكان التابعة لمحافظة أربيل في إقليم كردستان بطائرة مسيرة الذي تسبب باستشهاد ضابطين وجندي من القوات المسلحة)، مؤكدا انه (ردا على الاعتداء السافر تم الغاء زيارة وزير الدفاع التركي إلى العراق المقررة يوم غد الجمعة واستدعاء السفير وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة وإبلاغه برفض العراق المؤكد لما تقوم به بلاده من اعتداءات وانتهاكات). واكدت جامعة الدول العربية انها تدعم أي تحرك تقوم به بغداد على الساحة الدولية في سبيل وقف (الاعتداءات) العسكرية والحفاظ على سيادة البلاد وأمنه واستقراره.وقال الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في بيان تابعته (الزمان) امس إنه (يستنكر بأشد العبارات القصف التركي على منطقة سيدكان الواقعة على الحدود التركية – العراقية، الذي أسفر عن استشهاد ضابطين وجندي من وعدد آخر من المدنيين الأبرياء في انتهاك سافر لسيادة العراق ومبادئ ومواثيق القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار).

كما دان رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي الاعتداء التركي ، مطالبا مجلس الأمن الدولي بتحرك فوري لإيقاف تلك الأعمال العدائية.

 وقال السلمي في بيان تلقته (الزمان) امس ان (هذه الأعمال العدائية السافرة والخروق العسكرية المتكررة التي تقوم بها القوات التركية على الأراضي العراقية تُعد تعدياً خطراً على سيادة العراق، وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والأعراف الدولية وخرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وعدم احترام لعلاقات حُسن الجوار)، مؤكدا (وقوف البرلمان العربي التام مع العراق في الحفاظ على أمنه وسلامة مواطنيه ودعمه في كل ما يتخذه من إجراءات وتدابير للدفاع عن سيادته والتصدي لأي اعتداء على أراضيه)، معرباً عن (استعداد البرلمان العربي للعمل مع مجلس النواب العراقي لحشد التأييد والدعم الإقليمي والدولي لإيقاف الاعتداءات التركية المتكررة على الأراضي العراقية). في غضون ذلك ، دعت رئاسة الجمهورية إلى إيقاف كافة العمليات العسكرية التي من شأنها المساس بعلاقات حسن الجوار والركون إلى الحوار والتفاهم لحل المشاكل الحدودية بين البلدين الجارين.

وطالب ائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي ، الحكومة إلى تقديم شكوى ضد تركيا لدى مجلس الأمن الدولي، على خلفية ما وصفها بـ(الجريمة السيادية) التي ارتكبتها أنقرة في منطقة سيدكان. كما استنكر رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم هذا الاعتداء ، ودعا خطوات للحفاظ على السيادة الوطنية. وانتقد عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية دانا محمد الكاتب ، موقف الحكومة الذي وصفه بالخجول إزاء العدوان التركي ، فيما دعا رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى جعل خروق السيادة ملفاً رئيساً خلال مباحثاته التي من المزمع أن يجيرها خلال زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة. وكانت وزارة الداخلية في اقليم كردستان قد اعلنت عن استهداف إحدى العجلات التي تقل قوات حرس الحدود من قبل طائرة تابعة للجيش التركي مما أدى، إلى استشهاد ضابطين هما (العميد محمد رشيد سليمان آمر اللواء الثاني لحرس الحدود والعقيد زبير حالي تاج الدين آمر الفوج الثالث للواء الثاني ، كما أُصيب العقيد حسام الدين عبد الرحمن حسن بجروح).

مشاركة