العراق يتّفق مع أذربيجان على تدريب الطلبة بمدرسة النفط العليا في باكو

أوبك تتوقّع إستمرار الطلب على الخام وسط تقلّب قد يضر المنتجين

العراق يتّفق مع أذربيجان على تدريب الطلبة بمدرسة النفط العليا في باكو

بغداد – الزمان

اتفق وزير النفط إحسان عبد الجبار إسماعيل، على تدريب الطلبة العراقيين بمدرسة النفط العليا في العاصمة الاذربيجانية باكو.

وذكر امس ان (إسماعيل التقى مدير مدرسة النفط العليا في باكو , إلمار غاسيموف ,وجرى مناقشة التعليم الحديث وبيئة البحث التي تم إنشاؤها في الجامعة).

واعرب اسماعيل عن (اهتمامه بالتعاون مع المدرسة), مشدداً على (أهمية توسيع العلاقات في مجال التعليم بين البلدين), وتابع انه (سيصدر الأوامر ذات الصلة لإقامة تعاون ثنائي مع المدرسة). من جانبه , اكد غاسيموف (أهمية التعاون الثنائي الفعال),  مشيراً إلى أن (التبادل الطلابي مع جامعات العراق يمكن أن يكون مفيداً جداً).

ومضى الى القول ان (طلبة المدرسة يخضعون لتدريب عملي في شركات النفط والغاز الدولية متعددة الجنسيات، بما في ذلك شركات سوكار، حيث سيسمح لهم ذلك بأن يصبحوا متخصصين في اللغة الإنجليزية على مستوى عالمي), لافتا الى (تعيين متخصصين ومعلمين محليين وأجانب مؤهلين تأهيلاً عالياً لتنظيم التدريب في الجامعة وفقاً للمتطلبات الحديثة).

وعدت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك, أن الطلب العالمي على النفط سيستمر في الارتفاع حتى عام 2045 مشيرة إلى أن معظم هذه الزيادة ستُسجل في العقد الحالي.

وتوقعت في تقريرها السنوي عن آفاق الطلب العالمي على النفط الصادر ، زيادة الطلب بمقدار 17,6 مليون برميل يوميا بين عامي 2020 و2045 ليبلغ بحلول ذلك الوقت 108,2 مليون برميل يوميا. ويُعد هذا الارتفاع أقل بقليل مما توقعه العام الماضي الكارتل الذي يتخذ من فيينا مقراً له.لدى اتخاذ عام 2019 كمرجع، أي قبل أزمة كورونا وانهيار الطلب المسجل العام الماضي، ويبدو الارتفاع أقل أهمية، مع نحو8,2 مليون برميل يومياً بحلول عام 2045.

انتعاش طلب

وقال الأمين العام للكارتل محمد باركيندو، في مقدمته لهذا التقرير (انتعش الطلب على الطاقة والنفط بشكل كبير في عام 2021 بعد الانخفاض الكبير المسجل في 2020 ومن المتوقع استمرار الانتشار على المدى الطويل).وترى المنظمة أن (الارتفاع سيكون ملحوظاً في الدول النامية، بينما سينخفض بدءا من عام 2023 في الدول الغنية التابعة لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي). وعالمياً، من المتوقع أن يكون نمو الطلب كبيراً في السنوات الأولى، قبل أن يتباطأ تدريجياً ليستقر بعد عام 2035. وبعد مئة مليون برميل في اليوم في 2019 ثم 90,6 مليون برميل في اليوم في العام الماضي خلال الأزمة، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب إلى 103,6 مليون برميل يومياً في عام 2025 و106,6 مليون برميل يومياً في عام 2030 ثم 107 مليون برميل يومياً في عام 2035.

ومن المتوقع أن يستقر النمو عند 108,2 مليون برميل يومياً في عام 2045  حسب تقديرات أوبك. ويتعارض هذا المنحى مع دعوة وكالة الطاقة الدولية لوضع العالم على طريق الحياد الكاربوني بحلول عام 2050 ومكافحة الاحتباس الحراري الذي يقارب 1,5 درجة مئوية، مقارنة بالنصف الثاني من القرن التاسع عشر. وفي تقرير صادم نُشر في الربيع، اشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أنه (إذا كان العالم يريد كبح ظاهرة الاحتباس الحراري، فيتعين استخدام الكهرباء بشكل متزايد وعدم بلوغ النفط ذروته التي وصلها في عام 2019 لينخفض إلى 72 مليون برميل يومياً في 2030 ثم 24 مليون برميل فقط يومياً في عام 2050. كما يدعو التقرير إلى التخلي عن أي مشروع جديد للتنقيب). واكد باركيندو أن (الاستثمارات الضخمة ستكون ضرورية لتلبية الطلب), واشار الى انه (بدون الاستثمارات الضرورية، من الممكن حدوث سلسلة جديدة من التقلبات ونقص الطاقة في المستقبل، وهذا لا يصب في مصلحة المنتجين أو المستهلكين).

مشاركة