العراق يتضامن مع فرنسا لحريق كاتدرائية نوتردام

474

 

 

 

 

العراق يتضامن مع فرنسا لحريق كاتدرائية نوتردام

بغداد – قصي منذر

عبر العراق امس الثلاثاء عن تضامنه مع فرنسا غداة الحريق الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام. وقال رئيس الجمهورية برهم صالح في تغريدة على تويتر (العراقيون يقدرون بشكل فريد الألم والشعور بالخسارة التي تصيب شعب فرنسا كما شهدنا مؤخرًا تدمير العديد من تراثنا الثقافي الوطني). ونقل بيان عن احمد الصحاف المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله (تلقينا بأسف نبأ الحريق المروع الذي نشب في كاتدرائية نوتردام. وهو معلم تاريخي عبادي ذو قيمة حضاريَّة، ويمثل صرحاً تراثياً عالمياً( وتابع (نؤكد صدق تعاطفنا، وتضامننا مع الشعب الفرنسيِ حكومة وشعباً لمُواجَهة هذه المحنة ). من جانبه نقل عين الموصل  ناشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي بينها تويتر، يتابع أحداث مدينة الموصل بأن (مشاهدة حريق نوتردام تذكرني بالموصل، كما لو ان الموصل تحترق من جديد)، في إشارة للمدينة التي تعد اكبر مدن شمال العراق، التي فقدت مسجد النوري الشهير الذي تنتصب فيه مأذنة الحدباء التأريخية، خلال معارك استعادتها من سيطرة داعش. وتعتبر كاتدرائية نوتردام في وسط باريس، صرحاً تاريخيا يستقطب أكبر عدد من الزوار في اوربا، ويزورها ما بين 12  و 14  مليون سائح كل سنة. واندلع الحريق عند الساعة السابعة مساء الاثنين في الكاتدرائية التاريخية وأدى الى انهيار برج الكاتدرائية القوطية التي شيدت بين القرنين الثاني عشر والرابع عشر والبالغ ارتفاعه 93  مترا وسقفها، مما أثار صدمة وحزنا في مختلف أرجاء العالم. وأعلن جهاز الإطفاء في باريس صباح امس إخماد الحريق بالكامل، فيما وعد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بانه ستتم إعادة بناء هذا الصرح التاريخي (تفاصيل ص 4). وبعد ساعات من اندلاع حريق كاتدرائية نوتردام شهد المسجد الأقصى حريقاً في الجهة الشرقية منه. وذكرت وكالة سبوتنك الروسية، أن (فريقاً من الإطفائية تمكن من السيطرة على الحريق الذي شبّ في منطقة المصلى المرواني في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى). ونقلت عن مصدر في الأوقاف الإسلامية قوله، إن (الحديث يدور عن حريق اندلع في غرفة الحراس الخارجية لسطح المصلى المرواني، وقد تعامل فريق الإطفاء التابع للأوقاف الإسلامية مع الأمر بنجاح). ويقع المصلى المرواني تحت ساحات المسجد الأقصى الجنوبية الشرقية، ويتحد حائطاه الجنوبي والشرقي مع حائطي المسجد الأقصى، وهما كذلك حائطا سور البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة.

مشاركة