

لندن – الزمان
افتتح وزير الخارجية فؤاد حسين الاجتماع الوزاري السادس لمجموعة أصدقاء ضحايا الإرهاب في مبنى الأمم المتحدة بنيويورك بالتعاون مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، مؤكداً التزام العراق الثابت بدعم الضحايا وتحقيق العدالة لهم، بعد أن أضاف العراق رئاسته لاجتماع دول الجنوب العالمي إلى سجله الدولي في قيادة مبادرات السلام والأمن.
وأبرز حضور ألكسندر زوييف وكيل الأمين العام بالإنابة لمكافحة الإرهاب، إلى جانب وزراء خارجية ووزراء عدل ومسؤولين دوليين معنيين بالقضايا الأمنية ومكافحة الإرهاب، ما منح الاجتماع بعداً دولياً موسعاً وعمقاً في تبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مواجهة التهديدات الإرهابية.
وأكد حسين أن العراق منذ تأسيس مجموعة أصدقاء ضحايا الإرهاب في 25 حزيران 2019 يواصل قيادة الجهود الدولية في هذا المجال، ويضع مكافحة الإرهاب ضمن أولوياته الوطنية والخارجية، منوهاً بأن دعم الضحايا يعد جزءاً رئيساً من هذه الجهود ويستند إلى ما نص عليه الدستور العراقي لعام 2005.
وأشار الوزير إلى أن العراق يعمل على تطوير استراتيجيته الوطنية لمكافحة الإرهاب للفترة 2026-2030 بما يتوافق مع الاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة، ويشمل نهجاً شاملاً لمواجهة الفكر المتطرف وتجفيف منابع تمويل الإرهاب والتصدي للجريمة المنظمة المرتبطة به، مع التركيز على معالجة آثار الجرائم التي ارتكبتها عصابات داعش بحق العراقيين من مختلف المكونات، بما في ذلك الإيزيديون، والسعي للاعتراف الدولي بهذه الجرائم كإبادة جماعية، ومتابعة ملف المفقودين وإعادة المختطفين بأمان.
وجدد الوزير تأكيد العراق على أن مكافحة الإرهاب لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل تشمل التنمية وإعادة الإعمار وتعزيز كرامة الإنسان، كما شدد على أهمية توحيد وتنسيق الجهود الدولية والإقليمية، وتعزيز التعاون الأمني والاستخباري على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف، مع إبراز مساهمته المالية الطوعية للبرنامج الأممي لدعم ضحايا الإرهاب ودعوة الدول الأعضاء لتقديم مساهمات مماثلة.



















