
الطاقة الذرية تثبت سلامة مفاعل بوشهر النووية بعد هجوم جديد
العراق يؤكّد عدم وجود تلوث إشعاعي من المنشآت إلايرانية
بغداد – اابتهال العربي
أكدت الهيئة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية والكيميائية والبيولوجية، عدم وجود أي مؤشرات على تلوث إشعاعي في العراق نتيجة ضرب المنشآت النووية في إيران من قبل الطيران الأمريكي والكيان الإسرائيلي.
منشآت نووية
وقال رئيس الهيئة فاضل حاوي مزبان في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (مع تطور مجريات الحرب وتواصل عمليات القصف على المنشآت النووية الإيرانية من قبل الطيران الأمريكي والكيان الإسرائيلي، فقد تم تأكيد هيئة الطاقة النووية الإيرانية المبلغ إلينا عن طريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدة هجمات لمنشآت نووية هي منشأة تصنيع الكتلة الصفراء في محافظة يزد، ومحطة كهرباء بوشهر، ومعمل الحديد والصلب في خوزستان الذي يحتوي على مصادر مشعة للتقييس، ولم يتم تأشير أي انتشار لأي مواد مشعة أو تلوث إشعاعي كما لم يؤشر من خلال منظومات الإنذار المبكر لدينا أي زيادة في مستويات الإشعاع). مشدداً على (جاهزية غرفة الطوارئ النووية والإشعاعية من خلال منظوماتنا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وشبكة الإنذار المبكر العالمية التي تغطي مساحة العراق والأردن في أقرب نقطة لمفاعل ديمونة الإسرائيلي والخليج العربي في أقرب نقطة لمحطة بوشهر الكهرونووية في الكشف المبكر لأي تغير في مستويات الإشعاع). وأشار إلى إنه (تم اتخاذ الإجراءات المطلوبة من قبل الجهات الأمنية ذات العلاقة من خلال غرفة الطوارئ وحسب المتطلبات الأمنية وتطور الحالة وحسب خطة الطوارئ النووية والإشعاعية). وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت سابق، إن إيران أبلغت عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية في جنوب البلاد، هو الثالث خلال عشرة أيام. وكتبت الوكالة على منصة إكس نقلاً عن مسؤولين إيرانيين أمس إنه (لم ترد أنباء عن أي أضرار في المفاعل العامل أو عن انبعاثات إشعاعية، والوضع في المنشأة طبيعي). كما أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية، بأن الضربة حصلت الجمعة. وكانت محطة بوشهر، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، قد تعرضت لهجومين سابقين في 17 و24 آذار الجاري، من دون أن يتم الإبلاغ عن أضرار. وبعد الضربة الثانية، أعلنت روسيا إجلاء موظفيها العاملين في المحطة التي دخلت الخدمة في مطلع العقد الثاني من الألفية الثانية وتضم مفاعلين نوويين، وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر الف ميغاواط. وقبل اندلاع الحرب، كانت روسيا بصدد إنشاء مفاعلين جديدين في الموقع. واستهدفت إسرائيل، موقعين مرتبطين بالطاقة النووية في وسط إيران، هما مفاعل أراك للماء الثقيل ومصنع لمعالجة اليورانيوم في محافظة يزد. من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن واشنطن تتوقع إن تستكمل تحقيق أهدافها من الحرب في إيران خلال الأسبوعين المقبلين، في وقت استهدفت ضربات منشأتين نوويتين إيرانيتين، ما دفع طهران إلى التوعد برد قاسٍ. وفي أعقاب الهجمات التي طالت أيضاً مصانع صلب إيرانية، حث الحرس الثوري الموظفين في مواقع صناعية مرتبطة بواشنطن في المنطقة على مغادرتها، بعدما كان قد دعا المدنيين في الشرق الأوسط للابتعاد عن مناطق انتشار القوات الأمريكية. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي أمس إنّ (الضربات تتناقض مع المهلة الممددة للدبلوماسية التي أعلنتها واشنطن). مؤكداً إن (طهران ستجعل إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً على جرائمها). وبعد انتهاء محادثات مجموعة السبع التي عُقدت قرب باريس. قال روبيو امس (عندما ننتهي منهم الإيرانيين خلال الأسبوعين المقبلين، سيكونون في أضعف حالاتهم في تاريخهم الحديث).
وأشار إلى إنّ (واشنطن لم تحصل على جواب من طهران بشأن خطة لإنهاء الحرب).
خطة امريكية
مضيفاً (تبادلنا رسائل وإشارات من النظام الإيراني ما تبقّى منه بشأن الاستعداد للحديث عن أشياء معينة). وكانت وكالة تسنيم أوردت الخميس الماضي، إنّ الإيرانيين نقلوا رسمياً وعبر وسطاء، رداً على الخطة الأمريكية المؤلفة من خمسة عشر بنداً، وذلك بينما ترفض طهران استخدام كلمة مفاوضات. وأغلقت طهران عمليا، مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي بالإضافة إلى الغاز الطبيعي، بينما يتدارس البرلمان الإيراني فرض رسوم على الشحن عبره.
وفي لبنان، جدّدت إسرائيل غاراتها على ضاحية بيروت الجنوبية ضد بنى تحتية تابعة لحزب الله، الذي أعلن بدوره خوض اشتباكات مباشرة مع قواتها في قريتين قرب الحدود في جنوب البلاد. وانزلق لبنان إلى الحرب في الثاني من آذار الجاري، حين شنّ حزب الله هجمات صاروخية على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي، مطلع الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على طهران. وأسفر القصف الإسرائيلي على لبنان حتى الآن عن استشهاد أكثر من 1100 شخص ونزوح أكثر من مليون. كما شنّت إسرائيل، سلسلة غارات الجمعة، على مناطق عدة، ولاسيما في جنوب البلاد، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام. وأسفرت إحداها على بلدة في قضاء صيدا عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة ثمانية بجروح في حصيلة أولية، بحسب وزارة الصحة. وفي منطقة البقاع شرق لبنان، أسفرت غارة على بلدة البزالية عن استشهاد امرأة حامل بتوأمين وإصابة سبعة آخرين بجروح،.


















