العراق والإمارات يبرمان إتفاقية تعاون لتشجيع وحماية الإستثمار

طهران تؤكد دعم جهود بغداد بسد الطلب المتزايد على الطاقة

العراق والإمارات يبرمان إتفاقية تعاون لتشجيع وحماية الإستثمار

بغداد – الزمان

وقَّع العراق ودولة الامارات ,اِتفاقية مشتركة تشجع الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين البلدين.وقال بيان امس إن (العراق وقَّع على اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار مع الإمارات في مقر وزارة المالية الإماراتية بابوظبي)، وأضاف ان (الاتفاقية وقعت عليها عن الجانب العراقي رئيسة هيئة الاستثمار سهى نجار، وعن الجانب الإماراتي وكيل وزارة المالية يونس حاجي الخوري)، وتابع ان (مراسم التوقيع حضرها السفير العراقي لدى دولة الإمارات مظفر مصطفى الجبوري)، مؤكدا ان (الاتفاقية ستُسهّل عمليات الاستثمار والتعاون الاقتصادي بين البلدين).وجرى في السادس من تشرين الاول الجاري وبرعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، مراسم توقيع عقد تشييد خمس محطّات لتوليد الطاقة الكهربائية بالاستفادة من الطاقة الشمسية، بين وزارة الكهرباء والهيئة الوطنية للاستثمار عن الجانب العراقي، وشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل (مصدر) عن الجانب الإماراتي.

مشروع طاقة

ويعد مشروع الطاقة الشمسية، من أول المشاريع الرائدة في العراق، وينفذ لأول مرة، وسيسهم في زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية، لرفد المنظومة بالطاقة المتجددة النظيفة.وكشفت الوزارة عن دراسة مشروع لتوليد الطاقة يعد الاول من نوعه في العراق.وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد العبادي في تصريح امس ان (الوزارة تدرس جملة من العروض بشان إمكانية البدء بمشروع استخدام الرياح لتوليد الطاقة الكهربائية في منطقة الشهابي التابعة لمحافظة واسط).

في غضون ذلك ، بحث المكلف بمهام وزير الكهرباء عادل كريم مع السفير الايراني لدى بغداد إيرج مسجدي، دعم العراق بالطاقة الكهربائية لسد الطلب المتزايد على المنظومة الوطنية.وذكر بيان للوزارة تلقته (الزمان) امس انه (اللقاء بحث تطورات الوضع الإنتاجي الحالي في العراق و العلاقات بين البلدين الصديقين، حيثوأبدى مسجدي استعداد بلاده للتعاون الثنائي في مجال التوليد الكهربائي، وسد الثغرة الحاصلة بين العرض والطلب المحلي من خلال إيجاد الحلول البديلة الناجحة)، ورحب كريم  بالمبادرة ، وأعرب عن (استعداد العراق توقيع عقد مماثل ولمدة خمس سنوات فقط ,وذلك لإمتلاك خططاً إنتاجية تطويرية قصيرة و متوسطة وطويلة الأمد تعتمد في حيثياتها على مشاريع الطاقات النظيفة والربط الكهربائي مع دول الجوار)، مؤكدا (رغبة الوزارة الدائمة في تعزيز وتطوير واقع الطاقة المحلي من خلال استمرارية التعاون والدعم بامدادات الغاز الايراني من خلال الاتفاقيات الستراتيجية التي تعد ضروريةً لادامة حيوية المحطات التوليدية).  من جانبه ، اكد مسجدي ان (هناك إتفاقا مبدئيا على تخصيص محطات توليدية للطاقة الكهربائية داخل الاراضي الايرانية مهمتها انتاج وتصدير الكهرباء للعراق حصراً ,بمعزل تام عن المنظومة الكهربائية الإيرانية ، وهذا سيتطلب بدوره توقيع عقود واتفاقات مع الأخذ بنظر الإعتبار ضرورة عقد مفاوضات أولية بشأن الأسعار التي يجب ان تصب في مصلحة الطرفين ، وستكون جميعها عوامل مساعدة تعمل على تعزيز الثقة والتعاون بين البلدين). كما اعلنت الوزارة عن تبنيها إجراءات تعظم واردات الجباية.واشار البيان الى ان (كريم أستقبل في مكتبه وفدا من وزارة الصناعة والمعادن للتباحث بشأن إمكانية المشاركة والتعاون الفني بين الوزارتين ضمن المرحلة المقبلة)، واستعرض كريم (حجم المهام الكبيرة التي نهضت بها الكهرباء، وكيفية تغطيتها للعديد من المناسبات الوطنية والدينية الكبيرة ,وكانت سبباً في إنجاحها).

تأهيل محولات

واضاف البيان ان (الطرفين بحثا إمكانية تأهيل المحولات ، ولاسيما بعد توفر ووصول المعدات المطلوبة الخاصة بصيانتها)، واوضح كريم ان (الوزارة تبنت مجموعة من الإجراءات التي من شأنها تعظيم واردات الجباية وفق تسعيرة معتدلة ومدعومة سيكون لها اثر كبير في تعزيز وارداتها مما يضمن التوسع في بعض المشاريع الكهربائية خاصة ضمن قطاع التوزيع)، معربا عن امله بأن (يمضي البرنامج الطموح لنشارك العمل والتنفيذ مع شركات الصناعة). في تطور ، كشفت مصلحة الكمارك الايرانية عن انطلاق العلاقات الاقتصادية مع السعودية بتصدير سلع بقيمة 39 ألف دولار.وقال المتحدث باسم المصلحة روح الله لطيفي في تصريح امس انه (بعد عام ونصف العام من انقطاع العلاقات، فأن تصدير السلع للسعودية جاء بالتزامن مع المفاوضات الثنائية)، واضاف ان (الصادرات الســـــعودية شملت  6 الاف دولار بلاط و33 الف دولار الزجاج المدور المستخدم في علامات المرور).

مشاركة