العراق مكسيكي (الهوى) – هشام السلمان

العراق مكسيكي (الهوى) – هشام السلمان

تحديدا بتاريخ الثالث من شهر كانون الاول عام 1985 كنت قد كتبت مقالا  تحت عنوان العلم العراقي في المكسيك !بعد ان  تأهل المنتخب العراقي لاول مرة لبطولة كأس العالم 1986

في المكسيك (قلت فيه ( انه الحلم يتحقق انه النصر العراقي يكبر… انها الجهود تثمر، فلقد  حقق ابطال العراق النشامى امنية العراقيين جميعا الامنية التي راودتهم زمنا في أن يصل منتخبنا الوطني المونديال العالمي الى مكسيكو صيف  1986.

انها الفرحة تعم الجميع والابتسامة التي ارتسمت على كل الشفاه ، فكان الرجل الكبير يتابع سير المباراة واطفال العراق تنشد اغاني النصر وهي تحدق بشاشة التلفزيون، والشباب ماذا اقول عنه، الشباب في تلك اللحفظات انه الانفعال فتلك هي مباراة الحسم لا محال والنساء كانت تزغرد مستبشرة بالفوز العظيم  الذي تحقق للعراق المنتصر .

فغدا سترتفع سارية علمنا في سماء

المكسيك وغدا سيُعزف   سلامنا الجمهوري في ملاعب مكسيكو.

فمرحى للعراق الفوز الكبير وطوبى

للعراقيين انتصارهم العظيم فقد كانوا

اهلا للنصر والفوز والظفر دائما.)

بهذه الكلمات كتبت مقالي قبل اربعين عاما يوم حقق منتخب العراق

تأهله لمونديال المكسيك ذلك التأهل

اليتيم الذي يحتاج   استثمار الفرصة التاريخية التي تنتــــــظره  الان حتى نهاية هذا الاسبوع وتحديدا يوم الاربعاء المقبل

ليعزز مكانته بين المنتخبات العالميةوينهي التأهل اليتيم والهدف الذي حققه اللاعب الراحل   أحمد راضي (رحمه الله) .

شخصيا ارى ان الفرصة سانحة  اليوم للعراقيين وعليهم ان يكون دعمهم لمنتخبهم لاجل الفوز وهو جدير به .

سيما وان البطولة تقام في المكسيك وكندا

وامريكا بينما سيكون في

البطولة (48) منتخبا من بينها وحينها سيكون تواجده في البطولة للمرة الثانية بعد  ان كانت المرة السابقة عام    1986 . وغدا سنكون  جميعنا في خدمة ودعم المنتخب ان شاء الله