العراق إلى أين ؟

العراق إلى أين ؟

تظاهرات سلمية … توجيهات المرجعية … تصفيات سياسية ..

أولا .. التظاهرات السلمية العفوية التي خرج بها أبناء البلد للمطالبة بحقوقهم المشروعة ومحاسبة الفاسدين وتصحيح المسار والتي أطلق عليها (الثورة البيضاء) حيث بدأت شرارتها الأولى من ميدان التحرير وشملت كل المحافظات حتى بدأنا نلاحظ بروز شخصيات تدعى أنها من قامت بتلك الثورة بحيث بدأت بتسلق على جهود مؤسسيها ناهيك عن أنها تتحدث باسم المتظاهرين كل هذا من أجل البحث عن ضالة أو طي صفحته السوداء التي عرف بها أما سارق بعثي أو خائن أو مخرب وذلك لأن الثورة سلمية عفوية يقودها مثقفو البلاد لا الشخصيات السياسية أو الإعلامية أو الدينية فقد ولدت التظاهرات من شارع المتنبي واجتمعت للإصلاح في ميدان التحرير

توجيهات المرجعية .. خرجت المرجعية بكلمات قوية بل قوية جداً تحث فيها رئيس مجلس الوزراء الدكتور العبادي مطالبته بأن يكون ” شجاعآ ” وان يضرب بيد من حديد . وهو بمثابة التفويض من الشعب والمرجعية السيد العبادي بأن يقضي على الفاسدين ولا يخشى منصبا أو شخصآ لأن هناك مافيات انهكت جسد الدولة فلابد القضاء عليهم وقالت أيضآ للصبر حدود في إشارة واضحة للسيد العبادي أجري الإصلاحات بأوقات زمنية محددة واستجاب الأخير وخرج بحزمة إصلاحات كبيرة وعلى وجبتين ولكن مطالب بالمزيد كون الفساد استفحل ولابد أن يقضي عليه .

التصفيات السياسية وتسويق الأزمات وحملات التسقيط والتشهير محاولة البعض منهم حيث لاحظنا هناك جهات سياسية ادخلت عناصرها إلى سوح التظاهرات والعمل على تسقط الجهة أو الحزب الفلاني والتشهير به من أجل مكاسب سياسية والبعض الآخر حاول ان يجير الحراك باسمه من خلال دس عناصره والهتاف له لكن تناسوا وعي وثقافة المتظاهرين حيث قام مجموعة من الشباب بتمييز هؤلاء وطردهم وبالتالي اللعبة كشفت والحكومة مطالبة بالإصلاح كون” للصبر حدود ” والا تشكل حكومة كفاءات تقود البلاد إلى بر الأمان.

هذال مؤيد العكيلي