العراقيون يستذكرون حقبة زاخرة بالحوادث بعد مرور قرن على تأسيس الدولة الحديثة

 

 

 

مجلس القضاء يرى العدالة منطلقاً لكل بناء وسط دعوات لتأسيس حكم يلبّي التطلّعات

العراقيون يستذكرون حقبة زاخرة بالحوادث بعد مرور قرن على تأسيس الدولة الحديثة

بغداد – ندى شوكت

استذكر العراقيون امس ،قرناُ من وقائع تتويج الملك فيصل الأول على العرش وتأسيس الدولة الحديثة التي شهدت خلال العقود الماضية احداث مفصلية ومنعطفات مازالت تداعياتها وانعكاساتها حاضرة في صفحات التاريخ . واكد رئيس الجمهورية برهم صالح، تطلع العراقيين إلى دولة آمنة خادمة لشعبها. وقال صالح بذكرى مرور قرن على تأسيس الدولة في تغريدة على تويتر (يبلغُ عمر العراق المعاصر قرناً كاملاً بذكرى تنصيب المغفور له الملك فيصل الأول ، مئة عام من المنعطفات التاريخية، حملت انجازات وانتكاسات من حروب ومآسي واستبداد)، واضاف انه (في هذه الذكرى نؤكد تطلع العراقيين الى دولة آمنة،خادمة لشعبها من خلال حكم رشيد ومعبّرة عن إرادتهم المستقلة). من جانبه ، قال امين عام حركة الوفاء العراقية النائب عدنان الزرفي بالمناسبة في بيان تلقته (الزمان) امس ان (الحركة تجدد تمسكها  بمشروعها الوطني لإرساء قواعد بناء دولة تضمن السيادة الوطنية و تحقق  العدالة الاجتماعية والنهوض الاقتصادي ، والارتقاء بالمستوى المعيشي لجميع ابناء الشعب على اختلاف مكوناتهم)، ولفت الى انه (ومع ما شهد العراق من احداث مفصلية ومنعطفات مازالت تداعياتها وانعكاساتها حاضرة في  صفحات التاريخ الحديث ، ندعو العراقيين الى المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية المبكرة ،  ليسهموا عبر اختيار مرشحيهم في مجلس النواب المقبل في صناعة القرار السياسي المعبر عن تطلعاتهم ،ورغبتهم في تعزيز النظام الديمقراطي ، والغاء كل مظاهر المحاصصة الطائفية والحزبية)، وتابع ان (مرور قرن كامل على تأسيس الدولة ، تراه الحركة مناسبة  لتضافر جهود القوى السياسية ،وحشد جهودها  لإجراء الانتخابات المبكرة بموعدها المحدد في العاشر من تشرين الاول المقبل ، لكي  نبعث برسالة الى المجتمع الدولي، تؤكد قدرة العراقيين على صناعة مستقبلهم  بإرادة حرة مستقلة). وأصدر مجلس القصاء الاعلى، بياناً في الذكرى المئوية الأولى لتأسيس الدولة الحديثة.وقال القضاء في بيان تلقته (الزمان) امس (تمرُّ علينا ذكرى تأسيس العراق الحديث والمعاصر، ففي مثل هذا اليوم قبل مئة عام ، تمّ تنصيبُ المغفور له جلالة الملك فيصل الأول ملكاً للعراق)، مؤكدا انه (خلال هذا القرن المهم، من تاريخ العراق والمنطقة والعالم، مرَّ العراق ودولته المتعددة بكلّ أطيافها واتجاهاتها السياسيّة، ملكية كانت أم جمهورية عادلةً أم ديكتاتورية، بكل ما كان يستدعي الأمر من تأثير وتأثر، في أحداث رسمت السنوات المئة الأخيرة، في أذهان العراقيين والعالم)، مشيرا الى انه (منذ لحظة التأسيس، ونحن نحتفل بالمئويّة، والقضاء العراقيّ كان العمود الفقريّ لهذه الدولة، مُحاولاً إصلاح الأخطاء البنيوية والسياسية، وعاملاً جاهداً لأجل الوصول لمستوى عدالة تليق بالعراق والعراقيين)، ومضى البيان الى القول (نهنئ العراقيين، ونؤكد على أن القضاء هو القلعة الأخيرة للعدالة، وأنّه الحامي الأوّل والأخير للمواطن والدولة والمجتمع وعلاقاته المتشابكة والمتعالقة، وأن فكرة العدالة هي نقطة الانطلاق لكلّ بناء، وأنّ خدش هذه الفكرة هي بداية كلّ سوء)، وتابع (ندعو الله ان يحفظ  العراق والعراقيين من كلّ سوء، وللدولة حماتُها وأبناؤها الذين يسهرون ليل نهار لإصلاح الأوضاع، وجعل العراق يليق بالعراقيين).

(تغطية واسعة للمناسبة ص3).

مشاركة