العراضة – نشوى نعيم

العراضة – نشوى نعيم

اساطير من حشرجات الزمان

نسيج اليد البالية،

رواها ظلام من الهاوية

وغنى بها ميتان.

هذه الاساطير لازالت حية ويتغنى بها الاحياء بزمن مختلف وعقول من المفترض ان تكون تختلف عن عقول مضت منذ الالاف السنين الا انها مازالت متحجرة مغلقة لم يدخلها منطق ولا تجديد العراضة او اطلاق العيارات النارية في ماتم العزاء (الفواتح) هذا العادة التي نراها كل يوم ويذهب ضحيتها أناس.  حيث تتجمع العشيرة وتظهر مجموعة من رجال أسلحتهم لتشيع الجنازة ويبدأون باطلاق النار وقد تسمتر الساعات متناسين انهم في مناطق سكنية وشوارع يملؤها المدنيين حيث لايفكر الذي يمسك سلاحه متفاخراً ان هذا الطلقات النارية اين تذهب ! على من تقع على طفل على امرأة على شاب تزداد هذه العادة السلبية يوماً بعد يوم خصوصاً في محافظات الوسط والجنوب، كانت هذه العادة سابقاً تستخدم والاسباب كانت تستخدم في القرى والارياف، حيث الطبيعة البدوية كانت بيوت متفرقة و حين يتوفى شخص يقوم صاحب العزاء باطلاق النار وهي بمثابه اعلان لكي تعلم الناس بما حل به وبذلك يجتمعع الناس حيث لم تكن هناك تطور تكنولوجي(لم تكن هناك سيارات اؤ أجهزة المحمول) فتطورت هذه العادة حتى أصبحت تستخدم لتشيع الجنازة وهي عادة عاشرئية للتفاخر وعبارة عن استعراض الاهل المتوفي ولكي يظهروا ان الشخص المتوفي شخص عزيز ..

لا اعلم اي عقل هذا ماهو ربط السلاح بالموت ! ماهو فائدته، !! كيف يفكرون؟ ماهي الحكمة من اطلاق النار وراء جنازة .؟!

وألاكثر غرابة هو الصمت اتجاه هذا العاده الغبية صمت مجتمعي صمت حكومي وهنا الكل يتساءل من المسؤؤل عن ايقاف هذه الحماقات ؟؟ وهل الحكومة عاجزة عن الوقوف بوجه بعض العادات العشائرية التي يذهب فيها ضحايا بين الحين والآخر بالاضافة.، الى الرعب والخوف التي تسببه في نفوس المارة حيث لم تختصر هذه العادة على المناطق الريفية فحسب بل في المناطق السكينة والشوارع المزدحمة، وليس فقط مايسمى بالعراضة أيضاً اطلاق النار في الاعراس، في المناسبات الوطنية وغيرها ،وكأننا أصبحنا معتادين على السلاح يظهر بيد أي شخص كبير صغيرا، بدون ترخيص .ليس فقط الارهاب خطراً أيضاً، هناك عقول وعادات لاتقل خطرا . لكنة إرهاب مسموح ارهاب معلن ومخول .

متى توضع حلول حقيقه لهكذا اساليب !؟والماذا هذا التجاهل ؟! هل العشيرة هي من لها الكلمه .’

أين دور الحكومي الرسمي اؤ المحلي!؟ ماهو دور وزارة الداخلية من شرطة وجيش وهم يقفون متفرجين في ظهور السلاح في يد أي شخص كان وبأي وقت ،بأي مكان، دون ظوابط ودون حساب الحفاظ على ارواح المدينين وامنهم لابد أن يكون الاهم والاؤلى من اي شيء واقدس من اي مسمى اخر يا اصحاب (العراضة)ايها المعترضون يامن تقتلون لاجل لاشيئ سوى عادة اكتسبتموها من الاباء والاجداد لا احد منكم يفسر بمنطق لما يطلق النار لما يشيع الموت بموت .