
العبادي يطلب مساندة الكويت لعقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار
رئيس الوزراء يناقش غلق ملف أحداث التسعين
الكويت – الزمان
بحث رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال محطته الاخيرة في الكويت ضمن جولته الاقليمية التي استمرت ثلاثة ايام وشملت السعودية وطهران،مع الامير صباح الأحمد الجابر الصباح سبل تعزيز العلاقات بين البلدين وآخر التطورات في المنطقة. و
قال بيان امس ان (الجانبين ناقشا ملفات عدة بين البلدين واستعرضا العلاقات الثنائية وسبل تنميتها في المجالات كافة فضلا عن مناقشة الاوضاع الاقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك)،مشيرا الى ان (اللقاء تطرق الى غلق ما تبقى من ملفات نجمت احداث التسعين من القرن الماضي بالاضافة الى بحث في مجالات الاقتصاد والاستثمار والطاقة و النقل) وستتضمن اللقاءات التي جمعت الوفد العراقي بشقيقه الكويتي مساندة توجه العراق لعقد مؤتمر دولي لدعم جهود إعادة إعمار وتأهيل وتحقيق الاستقرار في المناطق المحررة والذي من المزمع عقده في العاصمة الكويتية في المدة المقبلة. و استقبل العبادي خلال وصوله الكويت رئيس مجلس الوزراء جابر مبارك الاحمد الصباح الذي عبر عن ترحيبه بالوفد واعتزازه بالعلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين الجارين.وكان العبادي قد التقى قبيل مغادرته ايران امس الاربعاء رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني وبحث معه تطوير العلاقات بين الشعبين والبلدين الجارين . وقال البيان ان (الجانبين بحثا تطوير العلاقات بين الشعبين والبلدين الجارين وآفاق تعزيزها في جميع المجالات وتوحيد الجهود ضد الارهاب بالاضافة الى مناقشة الاوضاع في المنطقة والتحديات الامنية والارهاب الذي يهدد الجميع واهمية التعاون للقضاء عليه بشكل تام)، واكد العبادي ان (زيارتنا لإيران تهدف لتوطيد العلاقات وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحة الدينية بالاضافة الى التعاون ضد الارهاب الذي يستهدف الابرياء)،مضيفا (عملنا على اعادة هيبة الدولة من خلال دحر الارهاب ،ونتجه لدعم جهود الاستقرار والإعمار وتطوير الاقتصاد المحلي)، مشيرا الى ان (التوتر الذي تشهده المنطقة لايخدم مصالح شعوبها ويعطل التنمية ويبدد الموارد ويضيع الجهود والمكاسب)،ودعا العبادي الى (ابعاد شعوب المنطقة عن خطر الارهاب الذي يهدد الجميع ودمر وهجر مدننا ومواطنينا).
من جانبه ثمن لاريجاني (الانتصارات التي تحققت في العراق التي تعد مكسبا حقيقيا سيسجله التأريخ)،مؤكدا (الوقوف الى جانب العراق في الظروف كافة كما نرجو ان يتعزز موقعه ومكانته في المنطقة ويزداد رفعة)، داعيا الى (الحفاظ على وحدة العراق وتجنيبه مخاطر التقسيم)،واشاد لاريجاني على (جهود العبادي في حفظ وحدة العراق وشعبه وبناء الدولة)،وتابع ان (ايران تعد العراق شريك قوي في المنطقة،وسنعمل معا لتطوير العلاقات بين بلدينا وشعبينا وتجاوز المسائل العالقة التي تتطلب تعاونا لحلها).


















