الدوحة تشترط رفع الحصار عنها قبل مفاوضات الحل

الرياض- بغداد -الزمان
بدأ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين زيارة الى المملكة العربية السعودية هي الاولى له منذ تسلمه منصبه على راس الحكومة في بغداد، تاتي في خضم الازمة المتفاقمة بين الرياض والدوحة. واستقبل الامير محمد بن نايف ولي العهد العبادي في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، بحسب ما افادت وكالة الانباء السعودية، على ان يلتقي في وقت لاحق الملك سلمان بن عبد العزيز. والسعودية أول محطة ضمن جولة اقليمية تقود العبادي ايضا الكويت وايران. فيما دعت الدوحة الى رفع «الحصار» الذي تقول ان المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية والمتحدة والبحرين تفرضه عليها قبل البدء في مفاوضات لحل الازمة الدبلوماسية في الخليج.
ومع دخول الازمة اسبوعها الثالث، وصف وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قطع العلاقات مع قطر ومحاولة عزلها اقتصاديا ب»الاجراءات العدائية»، مشترطا رفعها للمباشرة بالمحادثات.
وقال متحدثا لصحافيين في الدوحة «نريد ان نوضح للجميع ان المفاوضات يجب ان تتم بطريقة حضارية وان تقوم على اسس قوية وليس تحت الضغط او تحت الحصار»، مضيفا «طالما ان قطر تحت الحصار فلن تكون هناك مفاوضات». وكان العبادي أعرب السبت، خلال لقاء مع مجموعة من الصحافيين، عن رفضه «الحصار على قطر»، قائلا «نحن في العراق عانينا أكثر من 13 سنة من حصار مدمر، النظام بقي والشعب ضعف واستهلكت كل قواه. أنا لا اعرف كيف تفرض الدول حصاراوتقطع الغذاء عن الشعب. ندعو إلى رفع الحصار». وأشار العبادي إلى أن الهدف من زيارته هو «تجديد العلاقات والبحث عن المصالح المشتركة لخدمة المنطقة ليكون العراق نقطة التقاء بدل أن يكون ساحة للصراع والخلاف».
وتتمتع حكومة العبادي بعلاقات متينة مع طهران، الخصم اللدود الرياض في المنطقة. لكن بغداد تعمل أيضا على التقرب من السعودية. وفي شباط/فبراير، زار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير العاصمة العراقية، في اول زيارة من هذا المستوى منذ2003.
وفي نيسان/ابريل، افرج في العراق عن صيادين قطريين عددهم 26 احتجزوا لمدة 16 شهرا، وتسلمهم وفد قطري يزور بغداد في اطار اتفاق حول اجلاء آلاف الاشخاص من بلدات محاصرة في سوريا.


















