العبادي لـ (الزمان) : ضغوط إقليمية ودولية على العراق و التطبيع في سنجار يشوبه الغموض

العبادي لـ (الزمان) : ضغوط إقليمية ودولية على العراق و التطبيع في سنجار يشوبه الغموض

بغداد – مسار عبد المحسن راضي

وصف رئيس الوزراء الاسبق حيدر العبادي اتفاق بغداد واربيل على تطبيع الوضع في سنجار (بالغامض)، مشيرا الى ان حكومة عادل عبد المهدي تعاملت بعنف مع المتظاهرين وقدمنا في حينها مبادرات للخروج من الازمة الراهنــــــــــــــة .

 واكد العبادي خلال حوار اجرته (الزمان) ، معه ينشر في عدد لاحق ان (الاتفاق الذي جرى بين بغداد واربيل يشوبه بعض الغموض ، وارى ان هذا التطبيع لن يؤسِس لعلاقات شفافة وراسخة، و لن يَحل المشكلة العالقة ، وأنا مع الحلولِ الدستورية العادلة لضمان التعايش والسلام والرخاء للجميع)، واضاف ان (حكومة عبد المهدي تعاملت بدموية مع ملف التظاهرات ، وطالبنا بانتخابات مبكرة للخروج مِنْ عُنق الأزمة، لضمانِ إنتاج مُعادلة حُكم جديدة قابلة للحياة، وقادرة على التصدي للأزمات)، واوضح العبادي ان (هناك حلولا للخروج من الازمة تكمن في واردات المنافذ وحدها التي يمكن أن تتعاظم لو اُخضِعت للرِقابة وضُبِطت مركزياً، ناهيك عن العوائدِ الماليةِ الضخمة مِنْ قِطاع الاتصالات والضرائب العامة لو اُحسِنت إدارتُهما)، مشيرا الى ان (العراق بوضعه الحالي مُستجيبٌ للضغوط وليس فاعلاً، ويقع تحت تأثير الستراتيجيات الكُبرى الإقليمية و الدولية)، مؤكدا ان (الحُكم في العراق ما بعد 2003  بادر إلى الانفتاحِ على السعودية والمحيط العربي، وكان الصدودُ عربياً أكثر مِنْ كونهِ عراقياً مع التراكم والتحولات و تَعاظُمِ نفوذ هذهِ الدوْلَة أو تلك، شهدنا تطوراً بالمواقفِ العربية ومنها السعودية، وبالذات بعد 2014).

مشاركة