العبادي العراق لديه قوات كافية للإنتصار ورئيسا الأركان الروسي والأمريكي يناقشان المعركة ضد داعش

666


العبادي العراق لديه قوات كافية للإنتصار ورئيسا الأركان الروسي والأمريكي يناقشان المعركة ضد داعش
إيران تنقض اتفاق التأشيرة وتتلقى أول لوم من العراق على فوضى المعابر
بغداد كريم عبد زاير
موسكو الزمان
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين ان بلاده لديها قوات كافية لانزال الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية ردا على مطالبة اعضاء في مجلس الشيوخ الاميركي الى زيادة نشر قوات اميركية في العراق.
دعا عضوا مجلس الشيوخ الاميركي جون ماكين وليندس غراهام اللذان يزوران بغداد منذ الاحد الى تشكيل قوة من 100 الف جندي اجنبي معظمهم من دول المنطقة السنية اضافة الى جنود اميركيين لمقاتلة داعش في المنطقة. وقال العبادي في بيان اصدره مكتبه الاعلامي نؤكد بان لدى العراق ما يكفي من الرجال والعزيمة لالحاق الهزيمة بداعش واشباهها من الجماعات الاجرامية الاخرى . لكنه رحب ب زيادة الدعم في السلاح والتدريب والاسناد من الشركاء الدوليين في حربنا ضد الارهاب . في تصريحاتهما لصحافيين في بغداد، دعا عضوا مجلس الشيوخ الاميركي الى زيادة عديد القوات الاميركية في العراق الى عشرة الاف والتي تقدر حاليا بثلاثة الاف و500 عسكري. وذكر ماكين رئيس اللجنة العسكرية خلال لقاء مع صحافيين الاحد ان رئيس الوزراء … قال بانه يريد تواجدا اميركيا اكبر هنا في العراق. بدوره، قال غراهام عضو اللجنة ذاتها قلت لرئيس الوزراء العبادي هل ترغب بمساعدة اميركية اكبر الجواب كان نعم . يعد نشر الجنود الاميركيين في العراق، حيث خاض الجيش الاميركي حربا دامت نحو تسع سنوات، قضية حساسة جدا خصوصا بالنسبة لسياسيين يرتبطون بعلاقات وثيقة مع ايران ولديهم نفوذ كبير في الحكومة ومجلس النواب . ورغم مواصلة قوات عراقية بمساندة التحالف الدولي عمليات لطرد الجهاديين مازال تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق، منذ هجمات شرسة شنها في حزيران»يونيو 2014، كما يفرض سيطرته على مناطق واسعة في سوريا. على صعيد اخر نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الروسي ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية بحثا اليوم الاثنين عبر الهاتف مسائل تتعلق بالقتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وأضافت الوزارة أن المحادثة الهاتفية بين الجنرال الروسي فاليري جيراسيموف والجنرال الأمريكي جوزيف دانفورد جاءت بمبادرة من الولايات المتحدة. الى ذلك حملت وزارة الداخلية العراقية الجانب الايراني مسؤولية الفوضى على منفذ زرباطية الحدودي في محافظة واسط جنوب بغداد جراء تدفق عشرات الاف الزوار الايرانيين الذين لا يحملون تاشيرة دخول، ما تسبب بخسائر مادية واصابات بين حرس الحدود. وافادت وزارة الداخلية في بيان الاثنين ان بدات حشود الزائرين تتدفق بشكل فاق طاقة منفذ زرباطية الحدودي على الاستيعاب وتبين ان قسما من الزائري يعدون بعشرات الاف لم يحصلوا على تاشيرات دخول . واضاف ان هذا الامر سبب ارباكا للمنفذ وازدحاما خانقا وتدافعا ادى الى تحطيم الابواب والاسيجة وحصول خسائر مادية وجرح بعض افراد حرس الحدود وانفلات الوضع في المنفذ . وحملت الوزارة الجانب الايراني مسؤولية وقوع هذه الاحداث، قائلة اتضح أن تدفق الحشود بالطريقة غير المنضبطة كان متعمدا للضغط على مسؤولي المنفذ لفتح الحدود بشكل غير قانوني بحجة عدم سيطرة الجانب الإيراني على الداخلين من الحدود الإيرانية . وذكر البيان ان الاتفاق ينص على أن يقوم الجانب الإيراني بمنع دخول الافراد غير الحاصلين على تأشيرات الدخول من الاقتراب من المنفذ الحدودي . سهل العراق العام الماضي دخول زوار بدون تاشيرة اثر التدفق غير المسبوق الذي شهدته البلاد بعد مرور ستة اشهر من استيلاء الدولة الاسلامية على مساحات شاسعة في شمال وغرب البلاد. واضاف بيان الداخلية نحمل الجانب الإيراني المسؤولية لأنه لم يقم بواجباته وتعهداته بشكل مسؤول .
وذكر في الوقت ذاته بان العراق له الحق باستخدام كل الوسائل لحماية حدوده وأمنه والتثبت من هويات الداخلين .
ودعت الداخلية العراقية جيران العراق الى مراعاة أوضاعه الأمنية … وان لا تكون المناسبات الدينية مدعاة لحصول توترات وحوادث وخسائر مؤسفة .
يتوقع توافد الملايين من العراقيين والعرب والاجانب على مدينة كربلاء على بعد 110 كلم جنوب بغداد لاحياء الذكرى المقررة الخميس لاربعينية مقتل الامام الحسين وعدد من افراد عائلته على يد جيش الخليفة الاموي يزيد بن معاوية في العام 680. ويوجد مرقد الامام الحسين في كربلاء.
AZP01

مشاركة