العاهل‭ ‬الأردني‭ ‬والرئيس‭ ‬الايطالي‭ ‬يدعوان‭ ‬الى‭ ‬حل‭ ‬الدولتين

504

عمان‭ – ‬الزمان‭ ‬

دعا‭ ‬العاهل‭ ‬الأردني‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬الثاني‭ ‬والرئيس‭ ‬الإيطالي‭ ‬سيرجيو‭ ‬ماتاريلا‭ ‬الأربعاء‭ ‬إلى‭ ‬تكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬إنهاء‭ ‬الصراع‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬عبر‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬حسب‭ ‬ما‭ ‬أفاد‭ ‬بيان‭ ‬صادر‭ ‬عن‭ ‬الديوان‭ ‬الملكي‭. ‬وقال‭ ‬البيان‭ ‬ان‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬والرئيس‭ ‬ماتاريلا‭ ‬أجرىا‭ ‬مباحثات‭ ‬في‭ ‬قصر‭ ‬الحسينية‭ ‬في‭ ‬عمان‭ ‬تناولت‭ ‬«آخر‭ ‬المستجدات‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬المنطقة،‭ ‬وضرورة‭ ‬مواصلة‭ ‬التنسيق‭ ‬والتشاور‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬حيال‭ ‬مختلف‭ ‬القضايا،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬السلام‭ ‬والاستقرار‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬والعالم»‭.‬

واكد‭ ‬الملك‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬«ضرورة‭ ‬تكثيف‭ ‬الجهود‭ ‬لإنهاء‭ ‬الصراع‭ ‬الفلسطيني‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬حل‭ ‬الدولتين،‭ ‬وبما‭ ‬يفضي‭ ‬إلى‭ ‬إقامة‭ ‬الدولة‭ ‬الفلسطينية‭ ‬المستقلة‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬الرابع‭ ‬من‭ ‬حزيران/يونيو‭ ‬عام‭ ‬1967‭ ‬وعاصمتها‭ ‬القدس‭ ‬الشرقية»،‭ ‬مشيرا‭ ‬الى‭ ‬«أهمية‭ ‬دور‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬بهذا‭ ‬الخصوص»‭.‬

كما‭ ‬أكد‭ ‬على‭ ‬«أهمية‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬الوضع‭ ‬القانوني‭ ‬والتاريخي‭ ‬القائم‭ ‬في‭ ‬القدس»‭. ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬«الأردن‭ ‬مستمر‭ ‬بتأدية‭ ‬دوره‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬ورعاية‭ ‬المقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬والمسيحية‭ ‬في‭ ‬القدس‭ ‬الشريف،‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬الوصاية‭ ‬الهاشمية‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المقدسات»‭.‬

وتابع‭ ‬«نحن‭ ‬نتشارك‭ ‬في‭ ‬رأي‭ ‬ثابت‭ ‬حول‭ ‬القدس‭ ‬والأمل‭ ‬بأن‭ ‬تكون‭ ‬مدينة‭ ‬سلام‭ ‬توحد‭ ‬الجميع،‭ ‬وهذا‭ ‬موقف‭ ‬مهم‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬المنطقة»‭.‬

وتعترف‭ ‬إسرائيل‭ ‬التي‭ ‬وقعت‭ ‬معاهدة‭ ‬سلام‭ ‬مع‭ ‬الاردن‭ ‬في‭ ‬1994،‭ ‬باشراف‭ ‬المملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬على‭ ‬المقدسات‭ ‬الاسلامية‭ ‬في‭ ‬المدينة‭.‬

من‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬الرئيس‭ ‬الإيطالي‭ ‬إن‭ ‬«الأردن‭ ‬والاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬يتشاركان‭ ‬بموقف‭ ‬واحد‭ ‬تجاه‭ ‬عملية‭ ‬السلام‭ ‬وحل‭ ‬الدولتين»،‭ ‬مؤكدا‭ ‬دعم‭ ‬بلاده‭ ‬«للوصاية‭ ‬الهاشمية‭ ‬على‭ ‬المقدسات‭ ‬الإسلامية‭ ‬والمسيحية‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬القدس»‭.‬

ومن‭ ‬جانب‭ ‬آخر،‭ ‬أشاد‭ ‬الرئيس‭ ‬الايطالي‭ ‬بما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬المملكة‭ ‬تجاه‭ ‬اللاجئين،‭ ‬وقال‭ ‬«كانت‭ ‬لي‭ ‬الفرصة‭ ‬يوم‭ ‬أمس‭ ‬(الثلاثاء)‭ ‬لزيارة‭ ‬مخيم‭ ‬الزعتري‭ ‬للاجئين‭ ‬السوريين،‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬مدينة‭ ‬وليس‭ ‬مخيما»‭.‬

ويقع‭ ‬مخيم‭ ‬الزعتري‭ ‬على‭ ‬الحدود‭ ‬الاردنية‭ ‬السورية‭ ‬ويستقبل‭ ‬نحو‭ ‬80‭ ‬الف‭ ‬لاجىء‭ ‬سوري‭ ‬ويعد‭ ‬أكبر‭ ‬مخيمات‭ ‬اللاجئين‭ ‬السوريين‭.‬

مشاركة