العامري يصر على وجود تزوير وعلاوي يخاطب بايدن بشأن إضطرابات تهدّد الإستقرار

 

 

 

العامري يصر على وجود تزوير وعلاوي يخاطب بايدن بشأن إضطرابات تهدّد الإستقرار

شكوك تلاحق النتائج وقوى معترضة تطعن بأهلية المفوضية للمطالبة بإعادة الإنتخابات

بغداد – قصي منذر

استعادت بغداد هدوءها بعد فتح القوات الامنية جسر الجمهورية، عقب اغلاقه بسبب عودة اعتصامات مؤيدي الاحزاب الرافضة لنتائج الاقتراع ، التي ما زالت تشكك باهلية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، نتيجة التخبط الذي رافق العملية الديمقراطية وما تلاه من اعلان النتائج الاولية ، حيث اكد رئيس تحالف الفتح هادي العامري ، (لدينا يقين بحصول تزوير وان التخبط خلال اجراء الاقتراع دليل على عدم قدرة المفوضية على اجراء انتخابات نزيهة). وقال في كلمته خلال المعرض الفني السنوي الثالث لمركز الشهيد ابو مهدي المهندس الثقافي (هناك 6 الاف جهاز انتخابي استمر في العمل بعد الساعة السادسة مساءً اثناء موعد انتهاء التصويت، بينما تعطل 3600  جهاز اثناء اجراء الانتخابات ولم يرسل النتائج)، واضاف (لدينا يقين بحصول تزوير ،وان التخبط خلال اجراء الاقتراع دليل على عدم قدرة المفوضية على اجراء انتخابات نزيهة )، وتابع انه (منذ اليوم الأول شككنا بعمل المفوضية ،وطالبنا بالتعاقد مع شركة فاحصة)، مشيرا الى انه (أبدى تخوفا من تزوير الانتخابات خلال اجتماع سياسي رفيع قبل اجراء الاقتراع)، مؤكدا ان (التظاهرات الرافضة للنتائج سلمية ولم تتجاوز على الحق الذي كفله الدستور ولا تستهدف الفائزين وانما بالضد من المفوضية لفشلها في ادارة العملية الانتخابية)، لافتا الى ان (اعلان المفوضية لتطابق الانتخابات بنسبة مئة في المئة محل شك)، ومضى الى القول ان (تمجيد مجلس الامن الدولي بالانتخابات زاد من شكوكنا في تزوير عملية الاقتراع ،ونأسف لبيانه المؤيد للنتائج وكان عليه المطالبة بالنظر بجدية في الطعون بشأن حصول تلاعب وتزوير)، مجددا تأكيده ان (الاعتداء على المتظاهرين المنددين بنتائج الانتخابات مرفوض ويجب كشف من اعطى الامر ومن نفذ كما يجب ان يكون هناك تحقيق شفاف بحادثة استهداف منزل رئيس الوزراء)،  مشددا على (ضرورة اجراء تحقيق بهذا الامر وكشف المنفذ أيا كان ). واعادت القوات الامنية ، فتح جسر الجمهورية عقب تظاهرات لمؤيدي الاحزاب الخاسرة بالانتخابات عند إحدى مداخل المنطقة الخضراء ، احتجاجاً على تزوير ،يقولون إنه شاب نتائج الاقتراح الذي جرى قبل أكثر من شهر، في خطوة تأتي بعد أيام من تعرض رئيس الوزراء لمحاولة اغتيال. ورفع المتظاهرون رايات عليها شعار الحشد الشعبي، وصور متظاهرين يقولون إنهم قتلوا في صدامات وقعت الأسبوع الماضي في المنطقة نفسها.فضلاً عن الأعلام العراقية، كما حملوا لافتات كتبوا عليها مطالبهم وهي (محاكمة المفوضية وقتلة المتظاهرين وإلغاء نتائج الانتخابات). ووضع المحتجون خيمهم أمام بوابة المنطقة الخضراء استعداداً لاستكمال اعتصامهم الذي استهلوه قبل نحو أسبوع، فيما يعتصم آخرون منذ نحو أربعة أسابيع أمام بوابة ثانية من بوابات هذه المنطقة المحصنة أمنياً. من جانبه ، بعث رئيس الجبهة الوطنية اياد علاوي، رسالة الى الرئيس الامريكي جو بايدن تخص تطورات الوضع على الساحتين المحلية والاقليمية.وقال علاوي في رسالته إن (هناك اضطرابات خطرة تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره، وهو ما يتطلب تحليلاً فورياً وموضوعياً ويدعونا لاجراء مراجعة شاملة لتلك الاوضاع)، مشيراً إلى أن (العراق وبرغم من كونه يمثل جزءاً صغيراً من التحدي العالمي الحالي، الا انه يعد نقطة الوميض لمنطقة آسيا وغيرها وله تأثير كبير على الامن والاستقرار في العالم، لذا فهو يحتاج الى معالجات خاصة)،مؤكدا انه (من المهم والضروري للولايات المتحدة الامريكية ان تستعيد مصداقيتها والحفاظ على مكانتها القيادية العالمية بعد ان اضر خروجها من المنطقة ومن افغانستان والدمار الذي تسببته في العراق بمفهومها كحليف موثوق به)، لافتاً إلى أن (إرسال مبعوثين موثوقين للمنطقة من شأنه ان يدعم امكانية تحقيق حوكمة فعالة وجيدة في العراق والمنطقة وتكون قادرة على استعادة الثقة في العملية الانتخابية وزيادة اقبال الناخبين على المشاركة بشكل واسع). وكان رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان قد اكد عدم وجود أي دليل قانوني يثبت تزوير الانتخابات البرلمانية. وقال زيدان إن (تزوير الانتخابات لم يثبت بدليل معتبر قانونا إلى الآن)، مشيرا إلى أن (التحقيق في قتلة المتظاهرين بمحيط المنطقة الخضراء مستمر، وفي انتظار انتهاء أعمال اللجنة التحقيقية التي شكلها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لعرضها على الهيئة القضائية).

مشاركة