مقتل جميع الرهائن الأجانب في هجوم نهائي للجيش الجزائري

245

الجزائر ١٩-١-٢٠١٣ (ا ف ب) – قتل جميع الرهائن الاجانب السبع الذين كانت تحتجزهم مجموعة اسلامية مسلحة في موقع للغاز في جنوب شرق الجزائر، على ايدي خاطفيهم على الارجح، وذلك اثر هجوم شنه الجيش الجزائري صباح السبت وقضى خلاله على “11 ارهابيا”، منهيا بذلك عملية احتجاز استمرت اربعة ايام وقتل فيها حوالى 25 رهينة.

وقال مصدر امني لوكالة فرانس برس “تم شن الهجوم في الصباح، وتم قتل 11 ارهابيا بينما هلك الرهائن الاجانب. نعتقد انهم قتلوا انتقاما”.

 

واكد التلفزيون الحكومي في نشرة اخبار خاصة ان الرهائن السبع قتلوا على ايدي المجموعة المسلحة.

 

واوضح المصدر الامني لفرانس برس ان الحصيلة المؤقتة تتحدث عن مقتل ما بين 25 الى 27 رهينة جزائريا واجنبيا في عملية خطف الرهائن التي نفذتها كتيبة “الموقعون بالدم” التي يقودها مختار بلمختار ودامت اربعة ايام وانتهت السبت بهجوم نهائي شنه الجيش الجزائري.

 

وبدأت العملية فجر الاربعاء بهجوم على حافلة لنقل العمال الاجانب قبل ان يهاجم الخاطفون الموقع الغازي ويتحصنوا فيه مع مئات الرهائن الجزائريين والاجانب.

 

والخميس شنت القوات الخاصة للجيش الجزائري هجوما لتحرير الرهائن، واسفرت العملية عن تحرير قرابة 650 رهينة 573 منهم جزائريون، بحسب السلطات.

 

وتحصنت مجموعة ثانية من الخاطفين مع سبعة رهائن داخل مصنع الغاز، قبل ان تهاجمهم قوات الجيش السبت، منهية عملية حجز الرهائن.

 

ولم تعلن السلطات عن الحصيلة النهائية للضحايا بسبب امكانية وجود رهائن مختبئين في مكان ما من الموقع الغازي الذي يمتد على مساحة كبيرة.

 

وفور انتهاء الهجوم بدات عملية نزع الاغام التي زرعها المسلحون بغرض “تفجير مصنع الغاز”، بحسب بيان لشركة سوناطراك التي تتشارك مع بي بي البريطانية وستات اويل النرويجية في استغلال المصنع.

 

وكان رهائن نجوا من الاختطاف اكدوا لوسائل الاعلام ان المجموعة المسلحة قامت بزرع الغام في المصنع بمجرد احتلاله الاربعاء

جاب الله لـ الزمان الجزائر تنتظر حراكاً قريباً إذا استمر بوتفليقة في دعم حرب فرنسا على مالي

لندن ــ نضال الليثي

الجزائر ــ نواكشوط
واشنطن ــ الزمان
انتقدت واشنطن ولندن بانزعاج احاطة السلطات الجزائرية محاولتها تحرير الرهائن الغربيين المحتجزين من المسلحين في موقع أميناس للغاز بالسر والذي تسبب في مقتل 31 منهم حسب تقارير أولية. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس أمام البرلمان لم يكن لدينا علم بالعملية. وأعلن مسؤول امريكي طلب عدم الكشف عن اسمه امس الجمعة ان ازمة الرهائن في الجزائر حساسة و لا تزال قائمة ، مضيفا ان الاولوية الكبرى بالنسبة الينا هي سلامة الرهائن . وتواصلت امس العملية العسكرية التي تقوم بها القوات الجزائرية الخاصة حول مجمع امناس حيث لا يزال عدد من المهاجمين الاسلاميين يتحصنون مع رهائن اجانب. من جانبه لوح عبد الله جاب الله رئيس حزب العدالة والتنمية الجزائري المعارض بحراك جزائري اذا طالت حرب فرنسا في مالي واستمر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في دعمه لفرنسا في هذه الحرب. وأدان جاب الله في تصريح لـ الزمان امس قيام مسلحين متشددين بخطف عاملين اجانب في حقل امناس كما ادان طريقة تعامل الحكومة الجزائرية وتحريرها للمختطفين عبر عملية اقتحام. وقال ادين الجانبين، عملية الخطف وطريق تعامل السلطات معها. ووصف جاب الله قيام السلطات بفتح اجواء الجزائر للطائرات الفرنسية المتوجهة للمشاركة في حرب مالي بأنه استهانة بالشعب الجزائري. وقال ان هذه الاستهانة شملت عدم تزويد الجزائريين بالمعلومات. وقال ان السلطات انتهكت الدستور بتقديمها الدعم لفرنسا فهي لم تستشر لا البرلمان ولا المجلس الاعلى للامن بفتح الاجواء للطائرات الفرنسية وفق ما نص عليه الدستور. واوضح ان فرنسا معروفة بعدوانها وظلمها ونزعتها الاستعمارية دعم بلد بهذه الصفات مرفوض. وشدد جاب الله في تصريحه لـ الزمان ندعو بوتفليقة للتراجع عن موقفه الداعم لفرنسا ونطالب بإنهاء هذه الحرب بسرعة وعبر الحوار.
وقال اذا طالت هذه الحرب سيكون انعكاسها بالغ السوء على الجزائر. من جانبها قالت مصادر في جماعة الملثمين ، المسؤولة عن احتجاز الرهائن الأجانب في منشأة نفطية في منطقة عين أمناس بجنوب شرق الجزائر، ان الجماعة مستعدة لمبادلة الرهائن الأمريكيين بكل من عمر عبدالرحمن مؤسس الجماعة الاسلامية في مصر، والطبيبة الباكستانية عافية صديق، المسجونين في الولايات المتحدة. وبحسب وكالة نواكشوط للأنباء ونا ، التي نقلت الخبر عن مصادر لم تسمها، فان جماعة الملثمين بقيادة مختار بلمختار المكنى بخالد أبو العباس عرضت أيضا التفاوض على الجزائريين والفرنسيين شرط وقف العملية العسكرية الفرنسية الجارية ضد الجماعات المسلحة المتمردة في شمال مالي. وأضافت المصادر أن بلمختار سجل شريط فيديو سيرسل لوسائل الاعلام بهذا الصدد.
كما أشارت الى أن جماعة الملثمين مستعدة لمبادلة الرهائن الأمريكيين المحتجزين لدى كتيبة الموقعون بالدماء التابعة لها، ضمن رهائن غربيين آخرين، بكل من عمر عبد الرحمن والباكستانية عافية صديق، المعتقلين في السجون الأمريكية بتهمة تتعلق بـ الارهاب .
ولم يتسنَ التأكد من هذه الأنباء.
وأضافت الوكالة أن مختار بلمختار زعيم جماعة الملثمين ، عرض التفاوض على الجزائريين والفرنسيين بشأن وقف الحرب في أزواد شمال مالي .
كما قالت الوكالة ان بلمختار، المكنى خالد أبو العباس ، أعلن في شريط الفيديو المزعوم عن استعداد كتيبته لمبادلة الرهائن الأمريكيين المحتجزين لدى كتيبة الموقعون بالدماء التابعة له، بكل من الشيخ عمر عبد الرحمن، والباكستانية عافية صديق، المعتقلين في السجون الأمريكية بتهمة تتعلق بالارهاب.
وكشف مصدر جزائري رسمي، امس، عن تحرير 650 رهينة بينهم 77 أجنبياً، من قبضة المجموعة المسلحة التي اقتحمت فجر الأربعاء الماضي منشأة نفطية بأقصى جنوب شرق البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، عن المصدر، قوله ان الرهائن المحررين يتشكلون من 573 جزائرياً و77 أجنبياً من أصل 132.
أعلن مصدر أمني جزائري، امس الجمعة، مقتل 18 مسلحاً من المجموعة التي هاجمت المنشأة النفطية بمنطقة عين أميناس في أقصى جنوب شرق البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، عن المصدر، قوله ان تدخل القوات الخاصة للجيش الجزائري من أجل تحرير الرهائن بالمنشأة النفطية، أسفر عن مقتل 18 مسلحاً.
وكان وزير الداخلية الجزائري، دحو ولد قابلية، أعلن في وقت سابق أن عدد عناصر المجموعة بلغ 20 عنصرا.
AZP01