الطيران المدني ينفي لـ (الزمان) توقف الرحلات الدولية عبر العراق

358

بريطانيا تؤكد سلامة الأجواء والإمارات مستمرة بالسفرات

 

الطيران المدني ينفي لـ (الزمان) توقف الرحلات الدولية عبر العراق

 

 

بغداد – شيماء عادل ـ عادل كاظم

 

 

نفت سلطة الطيران المدني التابعة لوزارة النقل استلامها  اي اشعار بشان عدم استخدام الشركات العالمية لمجال العراق الجوي بسبب الاوضاع الامنية كما استمرت الشركة الاماراتية في رحلاتها الجوية الى مطار بغداد الدولي لتنفي بذلك الانباء التي تحدثت عن تجنب الامارات استخدام المجال الجوي العراقي في عموم رحلاتها لمختلف البلدان. وقال مدير عام سلطة الطيران المدني ناصر البندر لـ(الزمان) امس ان (سلطة الطيران المدني عقدت مؤتمرا بعد ورود انباء عن نية بعض شركات الطيران عدم استخدام المجال الجوي العراقي بسبب خوفهم من استهداف طائراتهم بصواريخ المسلحين وتم ارسال برقيات الى المنظمة الدولية الاوربية وشركات الطيران التي تتعامل مع سلطة الطيران العراقي وتم نفي الانباء وان الاجواء العراقية سليمة ومؤمنة من اية اخطار والرحلات مستمرة مع جميع الشركات). واضاف البندر ان (الشركة الاماراتية ارسلت رسالة تؤكد استمرار رحلاتها الجوية واستخدامها مجالنا الجوي اما الشركتين الفرنسية والهولندية التي كانت تستخدم مجالنا الجوي لم يرد منها اي خبر بشان عدم استخدامهما المجال العراقي).مستدركا ان (رحلات الدولتين مستمرة لكن لم ترد منهما رحلات خلال اليومين الماضيين فقط).موضحا ان (سلطة الطيران تسير نحو 18 الف طائرة في اجواء البلد وان القطاع الجوي في تطور مستمر. اما بخصوص هذه الانباء فانها وسيلة يستخدمها الارهابيون من اجل التأثير في اقتصاد البلد). مؤكدا (استمرار الرحلات الجوية في مجال العراق الجوي وتأمين الاجواء ولا يوجد اي خطر يهدد قطاع الطيران).نافيا (وجود اي نوع من القلق لدى الشركات الدولية بخصوص مطار بغداد الدولي والرحلات مستمرة مع هذه الشركات).

 

ونقلت تقارير امس عن  رئيس شركة  بريتش ايروايز  البريطانية للطيران ويلي والش أن (طائرات الشركة تطير فوق العراق كون اجوائه آمنة رغم قرارالشركات الأوربية الأخرى بتجنب الطيران فوق مناطق الصراع بعد إسقاط الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا).مؤكدا إن (المجال الجوي العراقي آمن ونسافر فوق اجواء العراق لأننا نعدها آمنة فإذا كنا نعد العراق غير آمن لم نكن لنطير فوقه أبدا).واضاف أنه (يتعين على شركات الطيران العالمية إجراء تقويم مخاطر خاصة بها لتقرر ما إذا كان يجب عليها الطيران فوق مناطق النزاع لأن لديها عمليات مختلفة). واوضح أن (الشركة قررت في اذار الماضي وقف الطيران فوق شرق أوكرانيا قبل أزمة سقوط الطائرة الماليزية).

 

وكانت انباء قد ذكرت ان (كلا من الامارات وفرنسا وهولندا قررت عدم استخدام المجال الجوي العراقي في رحلاتها خوفا من الاستهداف بصواريخ المسلحين). فيما اكد خبراء  ان (هذا الاجراء يعني تاكيد وقوع الصواريخ المضادة للطائرات التي زودتها  واشنطن وبريطانيا للمعارضة السورية بايدي مسلحي داعش في العراق).فيما اكدت وزارة النقل استمرار حركة الطيران في مطار بغداد الدولي وان الاعلان عن توقفها هو مجرد اشاعات وصفتها بالداعشية.وقال المستشار الاعلامي للوزارة كريم النوري في تصريح امس ان ( اجواء الطيران امنة والرحلات مستمرة في المطار). وكانت تقارير قد تحدثت امس عن تعليق رحلات الملكية الاردنية الى بغداد وفرض سلطة الطيران الامريكية ضوابط على التحليق فوق الاراضي العراقية. كما اتخذت الخطوط الالمانية خطوات مماثلة وعلقت رحلات الى مطاري اربيل والسليمانية.

 

.