الطيران الحربي يقصف حي ضباط الجيش العراقي السابق بالموصل


الطيران الحربي يقصف حي ضباط الجيش العراقي السابق بالموصل
المقاتلات تلقي الصواريخ على طوزخرماتو والبيشمركة تهدد بالرد

بغداد ــ علي لطيف
طهران ــ الزمان
قصف الطيران العسكري العراقي صباح امس حي 17 تموز في الموصل الذي يضم منازل ضباطالجيش العراقي السابق. وأوقع القصف خسائر بين المدنيين.
ولا تزال المعلومات غير واضحة عن عدد الضحايا لعدم وجود اتصالات مع المستشفيات.
من جانبها قصفت المقاتلات البيشمركة في طوزخرماتو.فيما هدد البيشمركة بالرد على هذا القصف.
من جانبها بدأت القوات العراقية بناء جدار دفاعي يحيط ببعض أجزاء محافظة ديالى المضطربة امس وذلك بسبب خطر تسلل متشددين من جماعة الدولة الإسلامية الذين استولوا على أجزاء كبيرة من شمال وغرب العراق.
فيما اعترفت ايران بمقتل طيار برتبة عقيد كان يقصف أهدافا داخل العراق.
ولم تعنرفالحكومة العراقية باستقدام طيارين ايرانيين للقتال معها ضد المعارضة المسلحة.
ويقول قادة عسكريون إن الحاجز سيكون بارتفاع حوالي مترين وسوف يساعد في صد المهاجمين. في اولخط دفاعي عن بغداد.
وأقيم الجدار في المناطق المتاخمة لمنطقة العظيم التي شهدت من وقت لآخر اشتباكات متقطعة بين المتشددين والقوات العراقية. وحفرت القوات أيضا الخنادق ونصبت الكمائن.
وقالت الشرطة العراقية إن مجهولين فجروا الليلة قبل الماضية عبوات ناسفة في محيط مشروع للماء ومحطة كهرباء في قرية الماحوز التابعة لقضاء الحويجة ، جنوب غربي كركوك، ما أسفر عن إلحاق أضرار مادية بالمشروع والمحطة . من جهة أخرى، أعلن قائد طيران الجيش العراقي، حامد المالكي، تنفيذ أكثر من 12 ألف طلعة جوية منذ بدء العمليات العسكرية في محافظة الأنبار ، غربي البلاد.
وأضاف المالكي إن إمكانيتنا تغطي جميع قواطع العمليات وعلى مدار الساعة .
وقال مصدر أمني إن عبوة ناسفة انفجرت ، قرب جامع سعاد النقيب في منطقة الغزالية غربي بغداد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة سبعة بجروح متفاوتة. وذكر أن مساجد أهل السنة في بغداد ومناطق أخرى تتعرض باستمرار إلى هجمات تنفذها الميليشيات ضدها، فيما اختطفت تلك الميليشيات برفقة القوات الحكومية عدداً من أئمة وخطباء وعاملين في تلك المساجد وعثر على جثثهم بعد ساعات من عملية خطفهم في مناطق نفوذهم. وشهدت محافظة البصرة مساء السبت انفجار سيارتين مفخختين وعبوة ناسفة ما أدت إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين بجروح. واعلنت الجماعات المسلحة عن اسقاط المروحية التي كان يقودها الطيار الايراني في سامراء مما تسبب بمقتله. وقتل طيار ايراني اثناء مشاركته في القتال في العراق وفق ما نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ايرنا السبت في ما يعتقد انه اول ضحية عسكرية لطهران خلال المعارك ضد متطرفي الدولة الاسلامية في العراق.
ولم توضح ايرنا ما ان كان الطيار قتل اثناء التحليق او خلال معارك على الارض.
واشارت ايرنا الى ان الكولونيل شجعات علم داري مرجاني قتل اثناء دفاعه عن مواقع مقدسة للمسلمين الشيعة في مدينة سامراء الى الشمال من العاصمة بغداد.
وجاء الاعلان عن مقتل العسكري الايراني بعد تصريح طهران بانها مستعدة لتقديم الدعم اللازم الى الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي في معاركها ضد الاسلاميين المتطرفين من الدولة الاسلامية الذين سيطروا على مناطق عدة من البلاد.
واعلنت طهران انها لن ترسل جنودا بل من الممكن ان تقدم السلاح الى بغداد في حال طلبته. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز الاميركية فان ايران نشرت بشكل سري طائرات استطلاع من دون طيار في العراق كما انها ترسل المعدات العسكرية جوا.
وتعتبر سامراء احدى المناطق الحامية في المعارك التي يشهدها العراق حاليا، وهي مدينة ذات غالبية سنية، يحاول المتمردون الاسلاميون السيطرة عليها، ويوجد فيها ضريح الامام العسكري الذي اسفر تدميره جزئيا جراء هجوم شنه تنظيم القاعدة في 2006 عن اندلاع نزاع سني شيعي في العراق اسفر عن مقتل عشرات الآلاف.
وفي منتصف حزيران»يونيو تعهد الرئيس الايراني حسن روحاني بحماية العتبات المقدسة الشيعية في العراق ومن بينها سامراء.
ونقلت وكالة فارس للانباء صورا لجنازة الطيار الجمعة في مدينته في فارس في جنوب ايران. ولم تضف الوكالة اي تفاصيل ولكنها المحت الى ان مرجاني كان عضوا في الحرس الثوري الايراني. ويعتقد ان فيلق القدس التابع للحرس الثوري يعمل على الارض الى جانب القوات العراقية برغم نفي ايران.
وفي بداية الاسبوع الحالي اعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تسلمها خمس طائرات من طراز سوخوي، ونشرت شريط فيديو يظهر هبوط ثلاث طائرات سوخوي.
لكن بحسب المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، فان الطائرات الثلاث الظاهرة في الصورة جاءت من ايران.
AZP01