
الطيران الأمريكي يباشر الهجوم على داعش في تكريت
بغداد رويترز واشنطن الزمان
أبلغت مصادر مطلعة الزمان في لندن ان الطيران الحربي الأمريكي باشر منذ ليلة الاربعاء قصف اهداف تنظيم داعش في تكريت. فيما تلتزم المليشيات والقوات العراقية مواضعها في وضع دفاعي استعداداً لصفحة هجوم تالية سيتم تنسيقها هذه المرة مع المستشارين الامريكان.
وأكد مسؤول امريكي ان الاوامر صدرت لتنفيذ الهجوم. في حين لا يزال المستشارون الايرانيون يلازمون وحداتهم مع المليشيات في وضع التأهب. قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم الاربعاء إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سيوجه قريبا ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تكريت بعد أن بدأ عمليات استطلاع جوي خلال الأسبوع الجاري. ولم يحقق هجوم بدأته قوات الحكومة العراقية وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران منذ ثلاثة أسابيع نجاحا حتى الان في إخراج مقاتلي التنظيم من تكريت مسقط رأس صدام حسين. وقال معصوم لرويترز في مقابلة حصرية في قصر الرئاسة ببغداد من يوم أمس حسب معلوماتي بدأت طلعات استطلاعية. أول شيء يبدأون بالاستطلاع والتقارير الجوية وبعد ذلك تبدأ العمليات الفعلية. فيما امتنعت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون عن التعليق على توقع الرئيس العراقي فؤاد معصوم اليوم الأربعاء أن ينفذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قريبا ضربات جوية على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في تكريت. وقال البنتاجون إن الولايات المتحدة لن تناقش العمليات العسكرية المستقبلية. ولكن الكولونيل ستيف وارن المتحدث باسم البنتاجون أكد ما كشف عنه معصوم رسميا في مقابلة مع رويترز بأن الولايات المتحدة بدأت تسيير طلعات استطلاع ومراقبة فوق تكريت دعما للقوات العراقية على الأرض. وأضاف في تصريح صحفي نحن لا نكشف عادة عن العمليات التي تجرى في المستقبل.. لذا لن أعلق على ذلك. وذكر أيضا أننا نقدم معلومات من واقع الاستطلاع والمراقبة فوق تكريت. وأنا مستعد لتأكيد ذلك. وقال مسؤول اميركي لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه ان احتمال شن ضربات جوية قرب تكريت يجري بحثه على مستوى عال وقد تنفذ مثل هذه الغارات في غضون ايام او اسابيع. واوضح المسؤول انه يجري تقييم الجوانب الدبلوماسية والعسكرية الحساسة لمثل هذا الخيار. وكان مسؤول عسكري كبير في الائتلاف افاد في وقت سابق في بغداد ان الولايات المتحدة تقوم بطلعات استطلاعية دعما للعملية في تكريت بطلب من الحكومة العراقية، في ما يعد اول تأكيد على المشاركة الاميركية في الهجوم.
ووصف هذا الدعم بانه على شكل عين في السماء . وتشدد ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما على انها لا تنسق مباشرة العمليات العسكرية مع ايران. غير ان الطلعات الاستطلاعية والغارات المطروحة للبحث تشير الى ان واشنطن تتجه نحو المزيد من التعاون غير المباشر مع طهران بالرغم من الريبة الشديدة القائمة بين البلدين.
وقال معاونون لاوباما ان المجهود العسكري ضد تنظيم الدولة الاسلامية يتم تنسيقه من خلال الحكومة العراقية التي تتعامل بشكل وثيق مع ايران والولايات المتحدة في آن.
وطلب قادة عسكريون عراقيون توجيه ضربات جوية للتنظيم في حين رفضت وحدات الحشد الشعبي الشيعية المدعومة من ايران علانية الدور الأمريكي في الحملة الرامية لاستعادة تكريت التي تعد حصنا للجهاديين.
وفي مواجهة هذا المأزق أمرت الحكومة العراقية بوقف أغلب العمليات قبل أسبوع استنادا إلى مخاوف من الخسائر البشرية في صفوف المدنيين والعسكريين.
غير أن معصوم الكردي الذي أصبح رئيسا للعراق في الصيف الماضي أوضح أن الحكومة العراقية قررت أن تطلب الدعم الجوي من قوات التحالف في المعركة.
وقال معصوم الحكومة العراقية وسكان المنطقة كلهم يريدون أن يكون هناك إسهام فاعل لدول التحالف موضحا أن الدولة العراقية هي صاحبة القرار وليس أي قوى أخرى.
وأشار الرئيس العراقي إلى تردد سابق من جانب الولايات المتحدة للمشاركة في المعارك إلى جانب الفصائل المسلحة الشيعية التي تحظى بدعم ايراني ويوجهها مستشارون ايرانيون.
وقال إذا كان هناك نوع من التردد في موقف التحالف لدعم الجيش والمتطوعين في تكريت فالآن يبدو أن هذا التحسس انتهى. بالتأكيد مشاركة التحالف سيكون لها تأثير.
وقال دبلوماسي غربي رفيع لرويترز يوم الثلاثاء إن الحكومة العراقية على وشك طلب مشاركة طائرات التحالف في توجيه ضربات لتنظيم الدولة الاسلامية وإن المجتمع الدولي على استعداد لقبول هذا الطلب.
وقال الرئيس اليوم إن توقيت تنفيذ الضربات الجوية سيحدده الخبراء العسكريون من العراق والتحالف.
وقال معصوم الخبراء هم من يقررون إذا كانت تحتاج إلى أسبوع أو أقل أو أكثر.
وشدد الرئيس على أن الضربات ستتجنب السكان المدنيين رغم محاولات تنظيم الدولة الاسلامية استخدام المدنيين كدروع بشرية وأنها ستستهدف مواقعه القتالية.
AZP01

















