الطلبة في ضيافة الديوانية ومواجهة صعبة تنتظر المتصدّر

3406

الدوري الممتاز يستأنف غداً بعد توقفه لمدة شهر

الطلبة في ضيافة الديوانية ومواجهة صعبة تنتظر المتصدّر

الناصرية – باسم الركابي

أعلنت لجنة المسابقات في اتحاد كرة القدم عن استئناف مباريات الدوري الممتاز  وذلك يوم غدالخميس الثامن والعشرين من الشهر الحالي عندما تقام مباراتين ضمن الجولة العشرين من  المسابقة  على ان تستمر وتستكمل   السبت المقبل وتكون الفرق قدراجعت مسار مشاركاتها خلال فترة التوقف التي امتدت شهرا بعدالانتهاء من مباريات المرحلة الاولى  من اجل التحضير للمرحلة الجديدة  الحاسمة حيث فرق  المقدمة والعمل على دعم جهودها لمواصلة الصراع على اللقب المتوقع ان يشهد مباريات ساخنة حيث رغبة الوصيف ومن بعده والرابع في  الحفاظ على الفارق وتقليصه  والتقدم خطوة لان التاخر قديصعب الامور مع مرور الجولات والحال لفرق الوسط والسعي الى تحسين المواقع فيما تواجه فرق المؤخرة ضغوط المباريات من اجل البقاء  وفي مواقف صعبة جدا رغم وجود مرحلة لعب متكاملة لكنها تأخرت منذ البداية وما سيزيد الوضع تعقيد  اذا ما نفذ الاتحاد قرار هبوط أربعة فرق للدرجة الادنى سوية  وفي كل الأحوال ان مواجهات منتظرة ستشهدها الجولات القادمة  لانها هي من تحدد مصير الفرق  على مواقع سلم الترتيب  وهو ما نامله  لاهمية ذلك على مستوى اللاعبين  في تمثيل المنتخبات  واهمية ان تتابع من قبل مدربي المنتخبات  لدعم فرقها امام الاستحقاقات القادمة.

مباراتا الغد

وتجري يوم غد الخميس مباراتين الاولى  عندما يضيف الديوانية  سابع عشر الترتيب 16 الطلاب التاسع 26 في مهمةلاتظهرسهله  وفيها يسعى  للعمل الجادعن البقاء عبر استغلال مباريات الأرض  والاستفادة من عاملي الارض والجمهور  والعمل ما بوسع اللاعبين في  الدفاع عن مستقبل الفريق الذي  يعول على جهودعناصره التي تدرك طبيعةالامور بعد التاخر في النصف الاول من المسابقة  ومهم ان يفعلوا ما يقدروا عليه امام فرصة البقاء المرجحة للضياع اذا لم تدعم بنقاط الارض التي لاتظهر سهله ولان الامور لم تسير  بالشكل الذي ينسجم والمشاركة  المتراجعة بسبب كثر النتائج لمخيبة  ما يجعل من الفريق اللعب تحت ضغط النتيجة  من اجل الفوز وتدارك  الملاحقة الشديدة  لفرق السماوة والبحري والحسين  واهمية ان تاتي بداية المباريات القادمة قوية وهو ما يعمل عليه الطلاب الذين يكونوا قد عالجوا الترهل  بصفوفهم التي  كانت وراء ابعاد يحيى علوان وتسمية ثائر احمد مديرا للفريق  الذي يعرف كم صعوبة المهمة  بعد التراجع  في الفترة الاخيرة عندما تلقى اكثر من خسارة اثارة غضب الانصار قبل ان تسارع الادارة في تغير المدرب  الذي عليه اثبات جدارته من خلال  العودة بالفريق للنتائج المطلوب والانطلاق بها من ملعب الديوانية في  اختبار ليس بالسهل  مواجهة صعبة امام  ملاعب المحافظات التي لازالت تشكل عقدة كبيرة  للفرق  الجماهيرية ولان مجمل مباريات الذهاب تشكل التحد للكل من دون استثناء ولان وضع الديوانية القائم سيجعل من اللاعبين القيام بالانتفاضة  لانه لاشيء بعد ما يخسره والعمل على استغلال الوضع المتدني الذي عليه الطلاب  بعد التخلي عن التطور   السريع قبل ان تتدنى الامور  ما زاد من  معاناتهم ليس في  مباريات الذهاب بل تلك التي جرت تحت انظار جمهورهم  الذي يامل ان ياتي التغير على يد المدرب الثاني    بعد التفريط بفرصة التقدم بسبب  التاثر في النتائج السلبية   التي غلقت بوجههم ابواب التقدم  امام ملاحقة  الحدود والجنوب  والكهرباء  والرد بقوة على  المباريات القادمة  وان تاتي المحاولات بالشكل الذي يخدم الفريق في ان ينهي الموسم بموقع   يليق بسمعته ما سيزيد الحمل على المدرب  الذي يعودلاحدالفرق المعقدة   بسبب ضغط جمهوره  الذي لايهمه من يدير الامور  فقط من هو القادر على احداث التحول  والتوازن في النتائج خصوصا مواجهات الذهاب بعدما اثرت سلبا على مسار المشاركة التي يعول عليها على خبرة المدرب وعدد من اللاعبين   بحثا عن النتائج والحفاظ على امال الفريق في المنافسة  بعد  الفشل في استغلال الفرص  بسبب  قلة التركيز  وضعف التعامل مع الفرص حتى نجد الفريق يتقدم في بعض المباريات لكن سرعان ما يفقد  التصرف المطلوب ويفقد  النقاط قبل ان يواجه مشاكل المنافسات وسط ملاحقة  اقرانه  ويعول المدرب على قدرات الاسماء المعروفة وفترة التوقف التي يكون قد راجع فيها المدرب الامور لانه يعلم كيف ستكون العلاقة بينه والفريق والانصار  وكلها  تتوقف على تحسين النتائج وسيواجه مشاكل قدتنهي  مهمته مبكرا الامر الذي يتطلب منه العمل  على توطيد العلاقة مع الكل واستغلال ما يمكن استغلاله لترتيب الاوضاع من بداية المرحلة الحالية واهمية تحقيق انطلاقة من خارج العاصمة  وهو المطلوب لانها من تدعم الفريق الذي يبدو بحاجة الى   عمل جدي ممثل في تغير مسار النتائج  عبر بذل كلما لدى اللاعبين من جهود ان تظهر مختلفة مع المدرب الحالي الذي يدرك اهمية الاخذ بالفريق  الى ما ينتظره جمهوره الذي مل النتائج المخية والفشل في تقديم علوان واللاعبين الإضافة ليس  على مستوى  النتائج بل  في مجمل الامور التي  لاتحتاج الى تعليق لكن اللاعبين قادرين على  العودة  للمنافسة عبر تحسين الاداء  ولان اغلبهم يمتلكون الخبرة والقدرة على ايجادالحلول ومنح الفريق  القوة.

البحري والامانة

ويستقبل المهدد بالهبوط للدرجة الادنى البحري تاسع عشر الموقف 14 المجتهد الامانة ثالث عشر 21 بعد تحقيق التقدم من خلال سلسة نتائج مميزة اغلبها عندالذهاب انتقل فيها من مواقع المؤخرة  بسرعة الى الامام  ويتطلع الى الافضل  وسط اداء واضع للاعبي الفريق الذين شكلوا  قوة   مع عصام حمدالذي يدير المباريات بشكل جيد وحقق التوازن ا عندما  حقق الفوز في ثلاث مواجهات قبل ان يظهر متماسكا وقويا بملعبه  وساهمت جهود اللاعبين والمدرب في تحقيق النقلة  الكبيرة    وجعل الامور ان تسير بشكل جيد ومؤكدان امكانات النادي ساعدت المدرب على انتداب عدد من اللاعبين والاستفادة من فترة التوقف والعودة بقوة بعدما استوعب ظروف مباريات الذهاب كما حصل في اخر الجولات  حيث الفوز على النجف والسماوة ذهابا والتعادل مع الكرخ والتغلب على الميناء أي انه اضاف عشر نقاط لرصيده من اربع مباريات متتالية قبل ان يتجاوز محنته ومتوقع ان تاتي عودته  قوية  في مواجهة  صعبة امام ظروف البحري الذي يصارع من اجل البقاء وتحديد مستقبل الفريق عبر مباريات عقر الدار بعد سلسلة نتائج مخيبة  يعاني منها اليوم وسيكون تحت ضغط المشاركة والبقاء موسم اخر  وقدتزيد النتائج  السلبية من قيح جراحه التي لم يقدر على مداواتها  سعد حافظ   والكل في النادي يواجه شبح الهبوط  القائم وقديزداد بقوة  اذا  ما لم تتحسن النتائج ولو على مستوى البصرة التي تعثر فيها كثير  وسيكون  امام تحد الامانة الذي  اختلف كثيرا  حتى تطاول على فرق المحافظات تحت انظار اهلها واخذ يعود بالفوائد ويسير بطريق مريح فيما يواجه البحري عدم الاستقرار  متأرجحا بين البقاء والهبوط   امام صعوبات اللعب  ولان الامور لاتسير على ما يرام  وسط التفكير بالبقاء الشغل الشاغل  للادارة التي تريد من اللاعبين تعويض ما حصل في النصف السابق من الدوري والتوجه بقوة في المرحلة القادمة التي ستكون اكبر واصعب على ما مر به  الفريق.

مباريات الجمعة

وعلى الميناء خامس عشر  18 التعامل الجدي مع مباريات الاياب على الاقل  اذا ما اراد الهروب من  موقعه المخيف الذي يهدد مستقبل الفريق المطالب في تحقيق الخطوات المطلوبة وبسرعة   الذي قد يعرضه للتراجع اذا لم تاتي النتائج والفارق سيكبر وربما لاتنفع بعدها الحلول امام النجاحات التي ان يبدا بها عبر مواجهة السماوة في الموقع الثامن عشر  16  الاخر الذي  يمر في اجواء صعبة  جدا  حيث المركز  الذي يتواجد فيه   بسبب تعثره حتى بملعبه عكس ما كان يقوم به في الموسمين الأخيرين وهو الذي لم يحقق الفوز خارج الديار وسيكون  امام مباراة غاية في الصعوبة وسط رغبة البصريين في التغلب على مشاكل المشاركة  التي خسر فيها الكثير من النقاط امام استمرا لعنة النتائج المخيبة التي تركت اثارها  على  السماوة وكلاهما  يطمعان بالحصول على كامل العلامات.

الجوية والصناعات

وسيكون ايوب اوديشو امام الاختبار الأول في مهمته مع الجوية  التي قدلاتختلف كثيرا عن تلك التي تركها مع الزوراء حيث اللعب تحت ضغط الجمهور في مواجهة الصناعات   وعليه قيادة الفريق نحو  الصراع على الصدارة امام فارق النقاط  التسع مع الغريم الشرطة وان أي تعثر يعني الابتعاد بعد اكثر وهو ما يفرض على المدرب تامين اجواء اللعب من خلال جهود اللاعبين   والحاجة للتركيز  من دون البحث عن أعذار امام  سباق النتائج التي قد تبعد  الفريق عن الوصافة امام ملاحقة  الكرخ والزوراء بالمقابل فان وضع الصناعات لايحتاج الى تعليق حيث الموقع السادس عشر 17 نقطة  وسط ملاحقة الفرق الاربعة الاخيرة  والشعور بالخطر الشديد  من التراجع بعد امام  مواجهة الجوية الصعبة بكل تفاصيلها  التي تتطلب تقديم  الاداء والتعامل مع الفرص  امام دفاع افتقد للعب الايجابي وكان وراء   خروج الفريق بالنتائج المخيبة التي سرعت بانهاء مهمة قاسم  رغم ما حققه للفريق من انجازات خلال المواسم الأخيرة.

ويكون فريق الحسين قد خضع لمراجعة دقيقة خلال فترة التوقف في الوقوف على سير النتائج المخيبة التي جرته للموقع الاخير  وتعرف إدارته ان الموقف معقد بسبب تواجد الفريق في احد المواقع المرشحة للهبوط من فترة بعدما فشل في  اخر المواجهات  من دون وضع حد للتراجع  واخراج الفريق من ازمته  بعدما خسر  لقاءه  المؤجل من الجنب الذي سيحل عليه ضيفت وهو في حال افضل منه  بعدما نحج في تدبير  عدة مباريات قادته للموقع  الحادي عشر 24 بفضل تحسن نتائج الارض  التي اختتم فيها المرحلة الاولى بالتعادل مع الجوية بهدف وتطور كثيرا  وحقق اكثر من نتيجة ايجابية ومؤكد في الجاهزية  لمواجهة  متذيل الترتيب  الفرصة التي يبحث عنها  عادب ناصر في  العودة بفوائدها  والتقدم خطوة للامام اذا ما اتت بقين النتائج لمصلحته.

 نفط ميسان والكهرباء

ويسعى نفط ميسان في الموقع الخامس 33 تعويض خسارة الارض في اخر جولات  النصف الاول  امام الصناعات بهدفين لهدف على حساب ضيفه الكهرباء  وتوسيع الفارق  مع المتربص نفط الوسط في لقاء لم يكن سهلا  رغم ظروف اللعب حيث عاملي الارض والجمهور لان الكهرباء يمر بافضل احواله واستعد كثيرا للفصل الثاني لدعم جهوده في مواصلة مشوار النتائج الجيدة التي  انتقل بسرعة للمركز الثاني عشر وبات منافسا  قويا  وفي وضع افضل من البداية.

ويستقبل الزوراء  الرابع الحدود وكله امل في تحقيق اولى النتائج  المحلية بقيادة حكيم شاكر  لاهميته   قبل  العودة لمباريات  دوري ابطال اسيا في بداية الاسبوع الاول من الشهر المقبل  لمواجهة التصر   وكذلك في تقليص الفارق مع الجوية والدفاع عن اللقب في وقت يبحث الحدود عن الفوز  الذي سيعيده للوزاجه بعد تراجعه كثيرا.

الكرخ والنجف

ويستقبل الكرخ  الثالث 38 النجف  رابع عشر 19  ويظهر المرشح للفوز  مرة اخرى من اجل الاستمرار في  نتائجه الجيدة  والحفاظ على مباريات الارض افضل الفرق في الاستفادة منها في وقت يسعى النجف العودة للتوازن بعدما تراجع كثيرا بعد صحوة تغير فيها قبل ان يتوقف في اكثر من محطة.

الوسط والشرطة

وسيكون المتصدر الشرطة 47 امام مهمة صعبة عندما ينتقل الى النجف  لمقابلة الوسط  30 في مهمة غاية في الصعوبة بعد التطور والتغير في الاداء والنتائج والموقع الذي احدثه راضي شنيشل منذ تولي  الامور التي تسير بشكل جيد  ويدرك اللاعبين قيمة الفوز  على الشرطة وتشويه سجله بالحاق الخسارة الاولى به  الذي سيدافع عنه بقوة في ظل خطوط اللعب التي استمرت تقدم مستويات عالية  وتمال المرور بسجل نظيف لابعد نقطة.

اربيل والنفط

ويخرج النفط المتراجع الى اربيل بدون حسن احمد بعد ثلاثة مواسم  جيدة قبل ان  يخرج عن دائرة المنافسات  بسبب تعثره في الكثير من المناسبات وفي الموقع السابع وسيكون امام مهمة صعبة عندما يحل ضيفا على  اربيل بقيادة باسم قاسم في اول مهمة مع الفريق   افتقد للتركيز في وقت يمر اربيل بوضع مقبول.

مشاركة