الطلبة تحاول إجتياز الحدود اليوم والأمانة تلتقي الميناء

397

الكرخ يقهر المصافي ويزيحها عن الصدارة في الممتاز

 الطلبة تحاول إجتياز الحدود اليوم والأمانة تلتقي الميناء

الناصرية – باسم ألركابي

تجري اليوم الأحد الثاني عشر من تشرين أول الجاري مباراتان ضمن الجولة الثالثة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ويلتقي فيهما الطلاب والحدود في نفس الوقت تقام مباراة الأمانة والميناء البصري على ان تتواصل بقية المباريات غدا الاثنين والذي سيشهد إجراء ثلاث مواجهات عندما يلعب الشرطة ونفط ميسان والزوراء ونفط الجنوب والسليمانية ودهوك ومهم جدا ان تتواصل إقامة المباريات رغم تأجيل البعض منها بسبب ارتباط المنتخبين الأول والشباب في مهام رسمية وودية لكن الأهم ان تستمر المباريات بروحية المنافسة وعكس قدرات اللاعبين والفرق التي نجدها تلعب باندفاع ورغبة بدليل واقع النتائج التي فرضتها المباريات التي مؤكد ستتغير من حيث الأداء الفني مع مرور الأيام وكلما مرت الجولات لان في ذلك استقرا ر للفرق من حيث اللياقة والأداء واللعب والانسجام كما هو الحال في كل دوريات العالم التي أكثر ما تتصاعد فيها المنافسة كلما مر الوقت لكن الفرق تبقى تحرص بشدة على حصد النقاط وفي بطولة مثل التي تجري عندنا والتي تقام في الإلية الحالية التي فرضتها ظروف البلد فان محدودبة وعدد المباريات هي من تتحكم في مصائر الفرق التي نراها اليوم تتميز بوضع هجومي واضح انعكس على عدد الأهداف المسجلة كما حصل في اغلب المباريات وحصرا في لقاءات الزوراء والمصافي والكرخ والمصافي والامانة والنفط وباختصار شديد اجد ان الفرق تحمل راية التحدي وتعمل بكل جهودها من اجل تقديم موسم كروي ناجح وهذا هو المهم

 وعودة الى مباراتي اليوم فالطلاب الذين حققوا التفوق على السليمانية بهدف دون رد في الجولة الماضية مؤكد ان مساعيهم تبحث عن تحقيق الفوز الثاني عندما يلاعبون الحدود متصدر المجموعة باربع نقاط لان أهمية المباراة تكمن في تغير الصدارة التي ياملها الطلاب الذين استعادوا وضعهم الفني والطبيعي بعد الفوز الاول الذي مهم جدا ان يدعم بفوائد لقاء اليوم الذي يحرص ابو الهيل على ان يقدم فريقه بالمستوى المطلوب من خلال تقديم اللعب الذي يأخذ الى النتيجة الأفضل واقناع جمهورهم بان فريقهم احد إطراف الصراع في المجموعة الاولى ولان الفريق قدم مباراة مهمة امام دهوك رغم خسارته قبل ان يعوضها بالفوز على السليمانية لكن لابد من السير بطريق النتائج المهمة وحسم مهمة الحدود عبر جهود عناصر الفريق المطالبة بإثبات الوجود امام جمهوره الذي يمني النفس في ان ياتي الفوز اليوم لكي يبقى فريقهم في مواقع المقدمة ولان جمع النقاط في مثل هذه الأوقات هو من يعزز من رصيد الفريق ويدعم حظوظه من خلال السيطرة اولا على مباريات الأرض التي هي من تشكل دعامة النتائج التي مؤكد يريدها الطلاب وأنصارهم متوازنة في الميدان وخارجه ولان الفريق شارك من اجل الصراع على اللقب الامر الذي يتوجب من لاعبيه بذل كل الجهود في تحقيق الأفضلية لان اية عثرة ستكلفه الكثير كما هو مشهد منافسات المجموعة التي تشهد تصاعد في النتائج وغزارة الأهداف ولذلك كلها ترفع شعار السيطرة على الأمور منذ البداية من خلال اعتماد ابو الهيل على مجموعة من اللاعبين القادرين على العطاء وتقديم المباراة بقوة لدعم موقف الفريق الذي يريد ان يحقق الأفضلية لتدارك مشاكل المباريات التي تتوقف على تقديم اللعب القوي من جل الخروج بالنتيجة التي سيكون لها تاثير كبير على مستقبل الفريق الذي يريد ان يحدد ملامح المشاركة التي يدرك مدرب الفريق ان من دون تحقيق الفوز اليوم سيرفع من الضغوط على الفريق

 بالمقابل فان فريق الحدود بنتيجتيه الاخيرتين يكون قد خالف كل التوقعات وهو الذي يعتمد على مجموعة شابة تحملت مسؤولية الدفاع عن الفريق بعد ان حققت الفوز على النجف وقبلها التعادل مع نفط ميسان وهذا بدوره يمثل انجازا كبيرا للفريق الذي واجه مشاكل المشاركة وتعثر عملية الاعداد لكن وجود اللاعبين سوية طيلة الموسم الماضي وحوافز النتائج والعودة للبطولة مرة ثالثة عززت من قدراتهم التي تمكنت من تحقيق تلك النتيجتين ويسعى الى ضرب الطلاب في عقر دارهم لان الفوز عليهم وفي هذا الدور وبعد جولتين ناجحتين سيدعم من حظوظ الفريق وتقدمه في الترتيب وهو الذي يريد البقاء في المقدمة ويستمر فيها اذا ما جاءت النتيجة على حساب احد اقوى فرق المجموعة بعد ان تعززت ثقة اللاعبين من خلال تلك النتيجتين ومؤكد ان لاعبي الفريق سيلعبون من اجل الفوز الخيار الاول للفريق الذي يسعى التمسك بالفوز لما له من قيمة فنية واخرى اعتبارية ومعنوية لانه في ذلك يقلب الامور بوجه الفريق اذا ما اراد ان يحقق التقدم عليه ان يفوز ولانه في ذلك سيثبت ان ما حققه لم يكن صدفة بل من خلال جهود اللاعبين التي يراهن عليها جهاز الفريق الفني الذي سيلعب بشعار الفوز وفي إطار الحالة المعنوية التي عليها الفريق الذي يرفض ان يطلق على بدايته بالمفاجأة بل بالطبيعية طالما انه احدفرق الدوري الممتاز وعلى إقرانه ان ينظروا اليه بتقدير و كما عليهم ان ينتظروا منه الكثير من الأداء والتفوق كما يريد ان يفعلها تحت أنظار جماهيرهم  لانه يريد ان يبقى في الصدارة الموقع الذي تتمناه كل الفرق فما بالك ان ان يستمر الوافد الجديد في الموقع الاول هذا ما سيجيب عليه لاعبو الطلبة الذين سيدخلون اللقاء بشعار لابديل عن الفوز ولايقاف صحوة الحدود

 الأمانة والميناء البصري

 ويستهل الميناء البصري لقائه الاول في المسابقة عندما يحل ضيفا على الأمانة الذي سبق وان تغلب على النفط بثلاثة أهداف لواحد قبل ان يعكس قوته في تلك المباراة التي حتما شكلت دعما للفريق في ان يخوض لقاء اليوم بأريحية وهو منتشيا بالفوز الذي شكل بداية قوية للفريق الذي يكون قد حشد جهود عناصره لمواجهة الميناء وفرض النتيجة التي يكون قد خطط لها ئائر احمد الذي يريد ان يبقى فريقه متألقا بعد ان وفرت ادارته كل مقومات اللعب بعد معسكر كان ناجحا اعطى المفردة الاولى كان ضحيتها النفط الذي تجرع تلك الخسارة التي مؤكد وفرت اجواء اللعب لخوض المهمة التالية امام الفريق البصري وهو يتطلع الى تحقيق الفوز الثاني عبر عناصره التي تعمل من خلال استثمار ظروف اللعب كون المباراة تجري في ميدانه الذي اكثر ما سيطر فيه على الضيوف وهو يتطلع لفوز اخر وكان لسان حال المدرب يردد ان اللاعبين في اتم جاهزية وسنكون في مستوى المسؤولية والارتقاء الى نوعية المباراة التي يامل الفريق ان يؤكد امكانيته التي لايريد ان تظهر هنا وهناك بل البقاء في الحالة المطلوبة الى النهاية لانه دخل المسابقة لايريد ان يتوقف في اية محطة كانت لانه دخل لكي يكون احد إطراف الصراع والتقدم وان يكون من بين الفرق الاربعة المؤهلة للدور الاخير وهو ما اعلن عنه خلال اللقاء الاول الذي اظهر فيه قدراته الفنية العالية بعدما خرج بالنتيجة الطيبة بعدما لعب بتشكيلة متكاملة ادت ما عليها وقطعت الطريق على النقط رغم ان اللقاء جرى في ميدانهم  بالمقابل فان الميناء الذي سيلعب اولى مبارياته فهو يبحث عن النتيجة التي يلبي طموحات جمهوره الكبير ولان الفريق في الجاهزية الكاملة بغد فترة المعسكر الذي اقامه في تركيا والفترة التي مرت على بداية الدوري ما جعل من الوقت ان يساعد الفريق في الدخول الى مباراته الأولى بالجاهزية ولو ان اللقاء لم يكن سهلا اطلاقا لاسباب منها ان الفريق سيلعب اللقاء الرسمي الاول منذ انتهاء النسخة الماضية ولانه سيكون خارج ملعبه ولان الامانة في الحالة الفنية المطلوبة التي اظهرها في لقاء النفط ما عزز من طموحاته في البحث عن الفوز التالي غير ان اسعد عبد الرزاق الذي عاد لفريقه الاول لم يضع في حساباته فقط الفوز والعودة باللقاء الذي سيخوضه بكامل عناصره التي تدك طبيعة المهمة الاولى التي مهم ان تاتي كما يريد اهل البصرة الذين يعولون على قدرات هؤلاء اللاعبين التي انتدبهم الجهاز الفني الذي عليه ان يقدم فريقا قادرا على صنع الانتصار في مهمة غاية في الصعوبة وحساسة ما يتطلب بذل اقصى الجهود لان الفوز في اللقاء الاول ومن خارج الديار سيكون له نكه خاصة ولفريق مثل الميناء الذي لازال يزيد من اوجه المنافسة لانه اليوم اقدم فريق من المحافظات بقي يلعب في الدوري وواحد من الفرق المحلية التي تتمتع بالسمعة والمنافسة في كل المواسم  ويقول مدرب الفريق في اتصال هاتفي دخول لقاء اليوم بانه ولاعبي الفريق يريدون صنع الفرصة من الخطوة الاولى والمرور منها بثقة للمباريات القادمة ولان كل المباريات صعبة لذلك نريد ان نؤكد قدراتنا في اللعب وتحقيق النتائج من لقاء اليوم الذي سنلعب بخيار الفوز وحده مع اننا نعرف قوة فر يق الامانة لكننا نامل في ان نحقق البداية القوية التي تليق بفريقنا الذي يضم مجموعة شبابية وسوف نبذل قصارى جهودنا من اجل العودة بكل فوائد المباراة ونريد ان نقدم الفوز لجمهور الميناء الذي نقدر شعوره ولان توطيد العلاقة الا من خلال النتائج التي نريد ان نحقق الاولى عبر بوابة احد اطراف المجموعة الثانية

فوز عريض للكرخ

وخرج الكرخ من ملعب المصافي متوجا بالفوز الكبير الذي قاده الى موقع اهل الدار حيث صدارة المجموعة الاولى بعد فوزه الكبير على المصافي باربعة اهداف لهدفين في اللقاء الذي جرى امس الاول والذي استهله المصافي متقدما د7 عن طريق كرار صالح وعندها توقع المتابعون ان يكرر الفريق سيناريو فوزه على الزوراء في نفس الملعب لكن الوضع انقلب ضده لان الكرخ حضر لكي يفوز ويعوض خسارته امام زاخو في الجولة الاولى وهو ما قام به وحقق المطلوب واكثر بعد ان تمكن لاعبه المحترف بكاري من معادلة النتيجة بهدفه د14 قبل ان يعززها سجاد رعد د34 لينهي الكرخ الشوط الاول متقدما بهدفين لواحد قبل ان يعود المصافي للمباراة بعدما تمكن مسلم مبارك من ادراك التعادل بعد مرور دقيقتان على بداية الشوط الثاني لكنه لم يهنأ به فقط خمس دقائق عندما عاد سجاد رعد ليسجل هدف فريقه الثالث والشخصي الثاني ويعزز من موقف فريقه وتمهيد الطريق لتحقيق الفوز الكبير بعدما نجح المحترف بكاري من تسجيل هدف الحسم د68 من المباراة التي كانت قد شهدت بداية طيبة لاصحاب الارض جاء من خلالها هدف التقدم الذي كان يفترض ان يستفيد منه الفريق في تعزيز دوره في ادارة الامور كما فعل مع الزوراء قبل ان يتخلى عن المهمةويترك الامور لسيطرة الكرخ الذي قدم مباراة كبيرة نجح فيها من حيث الاداء والتهديف واستغلال المساحات التي تركها فريق المصافي الذي فشلت محاولاته في تقليص الفارق بعد ان سنحت للاعبيه الكثير من الفرص لكن التسرع وسوء التقدير للكرات امام الهدف جعل من المباراة ان تنتهي في النتيجة المذكورة التي فرحت بها ادارة شرار والاهم ان الفريق حقق كل شيء حيث الوقوف في المقدمة وهذا بحد ذاته دعم معنوي للفريق

 مباريات الغد

 وتجري يوم غد الاثنين ثلاث مباريات وفيها يخوض الشرطة اولى مبارياته امام نفط ميسان ويامل في الحصول على اول ثلاث نقاط فيما يريد الاخر الحاق الهزيمة وذلك بتحقيق الفوز الاول

 في الوقت الذي سيلعب الزوراء مباراته الثالثة بقيادة مدربه ولاعبه السابق عماد محمد بعد عزل جمال علي غن مهمة تدريب الفريق اثر خسارته امام المصافي ويتطلع الى تعويضها على حساب نفط الجنوب الذي لم يكن طرفا سهلا اطلاقا

ويتواجه السليمانية ودهوك في مباراة ينتظر ان ترتقي الى حالة التحدي بين طرفيها.

مشاركة