الطلبة تتراجع والعمارة توقف إنتصارات الشرطة والنجف تعود

870

الطلبة تتراجع والعمارة توقف إنتصارات الشرطة والنجف تعود

الوصيف يقلّص الفارق والتحديات تواجه الحكيم

النارية – باسم الركابي

توقفت انتصارات المتصدر   الشرطة  في ملعب  العمارة بعدما  تمكن من تحويل تأخره بهدف  الى تعادل عن طريق ركلة جزاء نفذها هداف الفريق والدوري علاء عبد الزهرة  عند الدقيقة الاخيرة من  الشوط  الاول بعدما  افتتح اصحاب الارض التسجيل عن طريق مهدي داغا د 12 الذين  قدموا  افضل مبارياتهم  بعد بداية المرحلة الحالية  وتمكن من تقديم المستوى  الذي كاد يمكنه من تحقيق نتيجة الموسم والثائر  لخسارته في المرحلة الاولى بخمسة اهداف لكنه قدم ما عليه  وخطف نقطة غالية من الشرطة ابقته في مكانه الخامس  40  قبل ان يستعيد توازنه   واستعادة دور المنافسة في الجولات الاخيرة.

تحدي الشرطة

النتيجة التي انتهت عندها المباراة شكلت التحدي  الاول للشرطة  67 في هذه الفترة وفي احد ملاعب المحافظات التي بقيت  تشكل عقدة امام الفرق الجماهيرية  ولو الشرطة اقلها ضررا لكن التعادل لم يأتي بوقته في ظل التقدم  والنتائج الاخيرة  قبل ان يظهر  الخلل في دفاعاته امام الكهرباء بتلقي ثلاثة اهداف العدد الاكبر من مجمل مبارياته رغم أفضليته  بين اقرانه  وتكرر الوضع والهفوة  امام نفط ميسان وتلقى هدفا سريعا  بقي يعاني منه وكاد ان يضع حدا لسلسلة نتائجه   قبل ان يعود للمباراة  واستمر عاجزا من  قلب النتيجة  رغم الفوارق الفنية الواضحة حيث  الاسماء التي لعب فيها المدرب البرازيلي على امل ان  يعود لتسجيل الانتصارات التي توقفت في لقاء اكثر من مهم امام الرغبة بحسم الامور وان لا تتكرر سيناريوهات البطولات الاخيرة عندما نجد الفريق يتقدم ويتصدر لكن سرعان ما يتأخر ويتراخى ويخسر كل شيء لان نتيجة العمارة  تمثل جرس انذار  امام الاستعدادات المتعلقة بلقاء الغريم الجوية الدور القادم  مع لقاء مؤجل للوصيف مع الزوراء ما يضع الشرطة مرة اخرى تحت ضغط النتائج والمنافسات والصراع على اللقب   الامر الذي يتطلب  من نبويتشا مراجعة الامور بسرعة والتوقف عند الاخطاء امام الفريق المدجج بالنجوم  التي تدرك ان أي تأخر قد يعرقل من المسيرة التي لازالت مهمة لكن المشكلة  ان تأتي اهم لقاءات الفريق في الفترة الحالية مع الملاحق الجوية المستفيد الاكبر من التعادل  والاستعداد لمواجهة الامور بأعلى درجات الانتباه وهو ينتظر عثرات المتصدر لكن ان يحقق الجوية النتائج المطلوب ولا يقبل منه حتى التعادل والاهم ان يظهر بقوة في لقاء الاسبوع وقبل توقف الدوري بعد الجولة القادمة القاء المنتظر من الوسط الكروي وليس من جمهوره الفريقين بعدما تقلص الفارق  مع الغريم  الجوية الى   9 نقاط  قبل ان يحافظ على نظافة سجله  وحتما ان المدرب  سيقوم  في معالجة الامور  قبل مواجهة الموسم ونتيجتها التي توازي كل ما تحقق وغير الفوز  قد تضعه  في حسابات اخرى  امام المهمة التي للان تسير  كما يجب لكن الرهان سيكون على   نتيجة اللقاء المقبل  فيما يخرج ميسان لمواجهة الامانة.

فوز الجوية على الحدود

وقاد سعد ناطق فريقه الجوية الى فوز مهم  في نتيجة مهمة جدا بعدما  تمكن من تسجيل هدف الحسم في اخر ثوان الوقت المحتسب بدل الضائع من ضربة راس جميلة  د94 وقبله  نجح البديل عماد محسن بافتتاح التسجيل د82 لينتزع الفريق  النتيجة تحت انظار جمهوره الذي عاش لحظات عصيبة بعدما عاد الحدود بالمباراة د88 عن طريق حسين عبدالرضا لكنه لم ينجح في الحفاظ على ادارة الامور في اخر ما تبقى من الوقت والخروج بنقطة  لكنه قدم اداء مقبولا ووقف ندا للجوية الذي عاد لسكة النتائج  والخروج بفوائد اللقاء  حيث ارتفاع رصيد النفاط الى 58 وتقليص الفارق   مع الغريم الشرطة الى 9 نقاط  ما يعد بالأمر المهم في ان يحصل هذا  الامر الى ما قبل لقاءهما المنتظر الخميس القادم ولان للجوية لقاء مؤجل مع الزوراء  ما يدفعه الى اللعب بقوة وتركيز من اجل ملاحقة الشرطة  في ظل   حسابات المباريات  واستعادة الفريق للتوازن اللاعبين للثقة  والجاهزية على خوض المهمة المقبلة والاختبار الحقيقي بأعلى درجات الجاهزية ولأنها ستكون مع الشرطة وفي ظروف مختلفة  قبل مثل هكذا مباريات بينهما التي تحضى باهتمام الشارع الرياضي .

مساع الزوراء

وفشلت مساع الزوراء والوسط في تحقيق النتيجة الايجابية املا في تحسين موقع الوسط الذي  فوت فرصة التقدم والفوز بعدما بقي متقدما حتى الدقيقة الاخيرة من وقت المباراة عندما افتتح التسجيل  د27 عن طريق سجاد جاسم  وعززه قاسم محمد د36 وانهى  بهما الشوط الاول  في بداية جيدة لكنه لم يحافظ عليها رغم تقدمه مرة اخرى  بعدما اضاف محمد صالح الهدف الثالث د65 واستمر لغاية الدقيقة الاخيرة عندما قضى  عمر منصوري على امال الضيوف  بهدفه  القاتل  وقبلها كان قد اعاد المباراة للبداية بهدفيه  في الدقيقتين  50  و63 في تفضل مباراة له انقذ فيها فريق الزوراء من الخسارة رغم ظروف اللعب التي كانت تجري لمصلحته لكنه عكس مرة اخرى مخاوفه وتراجع خطوطه التي  لم  تتمكن  بتحقيق  ما كان منتظرا منها رغم اهمية اللقاء الذي ابقى الوسط بموقعه على بعد نقطة من ميسان وفشل في تحقيق الفوز ذهابا منذ بداية المرحلة الحالية  لكنه قدم مباراة تحسب لعناصره التي مهم ان تظهر بهذا المستوى تحت انوار ملعب الشعب ووسائل الاعلام ولان الظهور مطلوب من فرق المحافظات في مثل هكذا مواجهات  التي يكررها الوسط بقوة وكان اقرب لحسم النتيجة التي  يقدر كم كانت فوائدها لو  حافظ على التقدم  الى ما قبل دقائق  معدودات  حيث الوقت البديل  المدد لكنن الفريق لازال يعيش مخاوف مباريات الذهاب والتراجع الذي لازمه في الآونة الاخيرة لكنه مهم  جدا ان يظهر  امام الزوراء ويحرجه وكاد ان يكلفه دفع فاتورة اللقاء.

في وقت فشل الزوراء  طمأنة جمهوره على تحقيق الفوز الثاني تواليا بعدما هزم الميناء لكنه  خسر  من الكرخ   ثم  تغلب على  البحري والامل في تقليص الفارق  مع الكرخ لكنه اتسع الى  7 نقاط رغم للزوراء فارق مباراتين لكنه لازال بعيد عن دائرة المنافسات وخارج رغبة جمهوره في ظل تراجع المستوى  امام مباريات مهمة جدا  امام تراجع المستوى والاداء والنتائج واستمر من فترة في موقعه الحالي الذي يبدو بغير القادر على تغيره  قبل ان صعب الامور عندما  بات يشعر بملاحقة ميسان والوسط  امام اطماعهما في خطف مكانه لأنه  استمر يضعف بشكل غير متوقع  قبل ان ينجو من خسارة الوسط التي فرط بها    ولان الامر بات صعبا  امام تهديد نفط ميسان.

عودة الكرخ

وعاد لكرخ لسكة الانتصارات عبر ملعبه محققا فوزا مهما وجيدا على الطلاب مكررا نفس نتيجة المرحلة الاول بالفوز بهدفين لواحد بعدما افتتح التسجيل عن طريق ميثم جبار د20 لكن مروان حسين عادل للطلاب د35 قبل ان يتمكن  حين جبار من حسم المهمة مطلع الشوط الثاني د49 وكاد الطلاب ان يخرجوا بتعادل لولا فشل هدافهم مروان حسين  في تسديدة ركلة الجزاء في اخر الوقت قبل ان يرفع الكرخ رصيده الى 52 نقطة بنفس  مكانه الثالث  وتعويض خسارة  النفط الدور الماضي والعودة بسرعة  للمنافسات وتأكيد حضوره مرة اخرى والعمل على مواصلة تحقيق النتائج بعدما نجح  اللاعبين بتقديم في تقديم  اللاعبين  الذين اسهوا في  عكس المستوى والنتيجة والدفاع  عن  موقع لفريق الذي نجح في العودة لنتائج الارض التي عززت من تواجده وقوته ولازال يشكل الخطورة  في ملعبه  وتحقيق الفوائد بين الكل وهذا شيء مهم  ان يجري التعامل مع الامور بهذه الحالة الايجابية  قبل ان يقهر جمهور الطلاب  الذي فشلوا مرة اخرى في اعلان النتيجة  الثانية وبرهنة قوتهم التي  عكست تباين مستواهم ونتائجهم  من جولة لأخرى فبعد ان حقق فوزا شاقا على الميناء لكن  سرعان ما سقط  تحت انظار جمهوره  الذي كان يمني النفس في ان يخرج الفريق ولو بتعادل لأنه في كل الاحوال افضل من الخسارة  الثالثة على بداية المرحلة الثانية والثامن في الدوري قبل تراجع  حظوظهم في تعديل موقعهم على الاقل في مشاركة تبدو خارجة عن طموحات تحقيق ما كان ينتظره جمهورهم المؤكد  رفض النتيجة  وان تجري الامور بهذه الطريقة البعيدة عن تطلعاتهم في ان يروا الفريق في وضع افضل  من الذي عليه وكانه يكرر سيناريو الموسم الماضي  امام الازمة المالية التي تظهر بين الحين والاخر  واثرت على فترة الاعداد التي لن تأتي كما يجب.

وحقق الكهرباء افضل نتائج المرحلة الحالية بالفوز على  الامانة بهدف  علاء محيسن د 27  ليضيف ثلاث نقاط مهمة لرصيده  والعودة  الى مسار المنافسات عبر النتيجة المذكورة وتجاوز مشاكل مبارياته الاخيرة   التي دفعته الى موقع متأخر على عكس ما قدمه في وسط النصف الاول من الدوري لكن مهم  ان يقدم اللاعبين شيء مؤثر في وقت صعب من الدوري قبل ان يفشل الامانة للمرة الثانية وتتوقف نتائجه الجيدة التي  قدمها منذ تسلم عصام حمد للمهمة وخشية الادارة ان  تتكرر بدايته المخيبة قبل ان  يصحوا وقدم مباريات عالية لكنه يظهر  مختلقا  اما سقوطه الثاني تواليا.

تنفس الميناء

وتنفس الميناء الصعداء بعبور جيرانه نفط الجنوب بهدفين لواحد سجلهما  سلطان جاسم  ومحمد جبار د68و67 في افضل نتيجة  للفريق جاءت بوقتها   وسط  المحنة التي يمر بها وقبلها الذهاب   بعد نقطة  من ثلاث جولات ومؤثرة  من كل الجوانب حيث  اهمية لقاءات الفريقين  وما تحمله من  تأثيرات  حول النتيجة طبعا جريا على العادة وحاجة الميناء  للنقاط للتخلص من موقعه الحالي واهمية ان يستعد دوره ولو من مباريات الارض واسعاد جمهوره المتوقع ان يعود  لمساندته من اجل انقاذ موسمه  الذي لازال صعبا  وتحتاج المهمة الى التعامل مع المباريات القادمة بتركيز  بسبب قوة  الحراك عند مواقع المؤخرة  ولان هدف الميناء الابتعاد عنها كلما امكن وسيكون امام فرصة مواتية في تعزيز  نتائجه عندما يستقبل الصناعات الخاسر من النجف في وقت  تعثر الجنوب مجددا بعدما ابتعد الفوز بعد خيارة الارض من الامانة لكنه في وضع مقبول وقادر على العودة من خلال خطوطه  التي لازالت تظهر مقبولة  لكنها تأثر سلبا بالخسارة.

عودة النجف

وعاد  ليستعيد دوره في المنافسات قبل تعويض خسارة الجنوب الاخيرة  امام جمهوره المرحب بالفوز امام سفرة صعبة للعاصمة  ولان  الكل يعاني  من مثل هكذا  مواجهات قبل ان  يثبت النجف ويستعيد نغمة النتائج بقيادة ثائر جسام الذي يقدم موسما مهما مع الفريق الطامح  لأنهاء الموسم بموقع مناسب في ظل عطاء اللاعبين وفي ظهور جيد في قلب العاصمة واضافة كامل النقاط وهو المهم في وقت زادة معاناة الصناعات  بعد تلقي الخسارة الثانية تواليا  والعاشرة في الدوري وفقدان موقعه الرابع عشر  امام سفرة صعبة الى البصرة لمواجهة الميناء المنتشي بفوزه على الجنوب  الدور القادم.

فوز لاربيل

واستغل اربيل ظروف اللقاء حيث عاملي الارض والجمهور والحالة التي لا يحسد عليها فريق الحسين ليخرج بالفوز الاول منذ انطلاقة مباريات المرحلة القائمة  والتقدم موقعا  بعدما تمكن من تسجيل ضربتي الجزاء  خلال وقت المباراة التي سجلت عودة للفريق بعد تعادله الاول من الجوية والفوز المذكور ليعبر حاجز الثلاثين نقطة  بعدما تأخر  في ملعبه  وخارجه  قبل ان يعود على حساب فريق منهك  يواجه مشكلة البقاء  بعدما تأخر في اربع خطوات متتالية  في الموقع  ما قبل الاخير ما جعله معبرا لأقرانه لأنه لم يستطيع  العودة وكشف عن ضعفه بوضح ولم تستطيع  خطوطه تعويض اخر اربع نتائج  نالت من الفريق الذي يمر في وضع قلق ومرتبك وافتقد للعمل المطلوب امام تراجع النتائج ولا حديث عن تغيرها  قيل ان تأخذه للوراء ولان المرحلة القادمة ستكون اصعب  امام قدرات الفريق الذي عكس معاناته من البداية التي تظهر غاية في الصعوبة خارج وداخل ميدانه.

وخطف البحري نقطة مهمة من النفط بعد تعادلهما بهدفين في اللقاء الذي جري بالبصرة لتظهر اثار النتيجة الغير متوقعة على النفط في البقاء بموقعه 38موفتا مفرطا بفرصة التقدم لمواقع الوسط وتضيق الخناق على ميسان ويعود مرة اخرى الى النتائج غير المستقرة وفشل التعامل مع الفرص التي في متناول اليد من جانبه وبعد توقف في أكثر من جولة فيما حصل البحري على نقطة 17 ليستمر في اسوء الاماكن في معاناة حقيقية لم يقدر على التخلص منها.

نجاح الديوانية

ونجح الديوانية بقهر جيرانه السماوة بالفوز عليهم بثلاثة اهداف لواحـــــــد ليرفع رصيده الى 30 متـــــــقدما للموقع الرابع عشر بعد نتيـــــــجتين مهمتين بقيادة رزاق فرحان فيما تراجع السماوة للثامن عشر .

مشاركة