الطلاب يقلبون الطاولة على الجوية وقمة الشرطة والزوراء تنتهي بلا مغلوب

الوسط يعمّق جراح أولاد العاصمة ويتصدر النخبة

الطلاب يقلبون الطاولة على الجوية وقمة الشرطة والزوراء تنتهي بلا مغلوب

الناصرية – باسم الركابي

المستفيد الوحيد من نتيجة الشرطة والزوراء التي انتهت بتعادلها بهدفين فريق الوسط الذي بقي في الصدارة بست نقاط من فوزين على النفط والامانة في وقت ارتفع رصيد الزورا ء والشرطة  الى اربع نقاط   بعد تعادلهما في اللقاء  الجماهيري الذي جرى امس الاول في ملعب الشعب  الذي  استمتع به  الكل  ونجح من كل جوانبه  بالنسبة لنا كمتابعين  لكن اكيد  النتيجة لم ترض  انصاريهما لان الصدارة بقيت في حوزة الوسط ولان  نتيجة التعادل قد تغير من حسابات الفريقين في المنافسة على لقب الدوري  لكن الشيء  الذي يستحق التقدير  الحضور الجماهيري الكبير الذي وجه رسالة اخرى للفيفا في مراجعة رفع الحضر الكروي

 وتقدم الشرطة  عن طريق علي فائز 7  قبل ان يعادل  ازهر ميداني للزوراء ويعيد المباراة للبداية   د 22 ثم اضاف علاء عبد الزهرة الهدف الثاني 45قبل ان ينجح مروان حسين في تحقيق التعادل للشرطة د64 وتبادل الفريقان السيطرة   والتحكم في الكرة  وتحضيرها في  اجواء حماسية عندما دخل الطرفين بشعار لابديل عن الفوز لاكثر من سبب منها   الرغبة في الانتقال للصدارة   في وقت  سعى الشرطة الى تكرار نتيجة الموسم الماضي والزوراء للثأر قبل ان تزداد المباراة اثارة وحماس  واهمية  من خلال الفرص الضائعة   وفي ظل الاداء المرتفع المستوى لكلا  الطرفين مع مرور الوقت وتصاعد  المحاولات  ما اثارحماس المتفرجين الذين بكروا في الحضور  من اجل دعم مهمة فريقيهما  وهم يطالبون اللاعبين في تقديم الاداء من اجل تحقيق الفوز الذي كان بامكان الزوراء ان يمر به للنهاية بعد ان خرج متقدما بهدفين لواحد  في الشوط الاول وفي وضع فني مريح  لان التقدم في النتيجة يدعم جهود أي فريق.  ودخلا الفريقان بقوة في الشوط الثاني وكاد الزوراء ان يعزز تقدمه من خلال  الفرص التي كانت بحاجة الى من يستثمرها في اللمسات الاخيرة قبل ان ينتبه شنيشل لواقع الشرطة ويسرع في  التغيرات  الي اتت في وقتها  وحسنت من الاداء  وتحول اللعب نحو الهجوم وبعد مرور 19دقيقة على  الحصة الثانية تمكن مروان حسين من تسجيل هدف التعادل وينقذ موقف فريقه وشنيشل عندما تسلم كرة من رمية تماس فشل دفاع الزوراء من التعامل معها  لتجد مروان  الذي لم يتردد في ايداعها  في شباك  الزوراء ويضع  حدا لتقدمه  قبل ان يسهم في انقاذ موقف الفريق  لتشهد الفترة الاخيرة تبادل هجومي  وكاد علاء عبد الزهرة ان يحسم الامور لفريقه  لو تعامل مع الكرة  كما ينبغي  كما فشل الفريق في الاستفادة من كرتين  ثابتين  متتاليتين  في اخر الوقت فوق منطقة  الجزاء في وقت اتسمت هجمات الشرط  بالبطيء ليخرج الفريقان بتعادل ربما يراه البعض عادلا لكنه مرفوض من قبل جمهور الزوراء لانه  لم يحقق مراده من حيت النتيجة ومحو اثار رباعية الموسم الماضي  وتفريط اللاعبين بفوز كانوا هم  اقرب لحسمه  ولو مباريات كرة القدم تحسم في ثوان   ويفترض ان يستمروا اللعب بانتباه شديد  في وقت  نجح الشرطة في تقديم مباراة تحسب للمدرب واللاعبين  وكان عليهم  ان  يستفيدوا من التقدم المبكر والاريحية التي منحها لعناصر الفريق  التي ادت ما عليها  لكنها لم تظهر كما ينبغي

 

فوز الطلاب على الجوية

 

قلب الطلاب تاخرهم امام الجوية الى فوز مهم عندما  تغلبوا  عليهم  بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرب الخميس الماضي في ملعب الشعب ضمن الجولة الثانية من مسابقة دوري النخبة بكرة القدم ليخرجوا باول ثلاث نقاط  من اغلى فوز قبل ان يعوضوا  خسارة الشرطة وكسر  مسلسل نتائجه  المتباينة  في التصفيات عندما  استفاد  من الفرصة والزم الجوية وجمهوره للخروج من الباب الضيق  بعما  تمكن من الحاق الهزيمة بهم  وتقبل  المدرب الجديد علي هادي الخسارة في اول مهمة له مع الجوية  فيما قدم الطلاب انفسهم كمنافسين اقوياء  والتطلع الى ان يكونوا  احد  اطراف الصراع  على اللقب  بعد تجاوز عقبة احد اهم المرشحين له

 

وينتظر ان يمهد الفوز الاهم  للطلاب في الفترة الاخيرة   وفي نتيجة مختلفة    لمباراة الزوراء في الجولة المقبلة لان الفوز على الجوية يختلف من وجهة نظر اوديشيو عن بقية النتائج  والحال لجمهورهم  تعد بمثابة اللقب  وشكلت النتيجة الخطوة الكبيرة  للفريق وفي ارتفاع الروح المعنوية  للاعبين  والحالة المطلوبة  في  الاعداد لمواجهة الزوراء في وقت خرج جمهور الجوية غاضبا  رافضا للنتيجة  بعد ان وضع الطلاب العصي في عجلة دوران الفريق الذي خسر مباراتين في غضون ستة ايام ليقترب من الخروج من دائرة المنافسة  والابتعاد عن  الصراع على اللقب  قبل ان  تنعكس  النتيجة وتزيد الطين بله بوجه الفريق  في المسابقة الاسيوية التي شكلت اللعنة لنتائجه   بعدما تلقى خسارة الوحدة السوري  التي  عرقلت في الكثير من الامور.  وتعامل  الطلاب بواقعية مع سير المباراة  ودخلوا الملعب من اجل الفوز ولان اللاعبين يدركون ان أي تعثر في اللقاء الاخر سيعقد الامور  لكنهم قدموا الاداء الجيد  الذي قادهم للفوز عندما تابعوا   الامور وكان لهم ما اردوا  بعدما لعبوا بالمستوى  العالي   ليعيدوا  المباراة للتعادل د71 عن طريق عبد القادر طارق  قبل ان يقلبوا لنتيجة بوجه الجوية عندما تمكن احمد ناظم من تسجيل  هدف الفوز  من  كرة حريرية مررها يونس محمود  لتمر سهلة  الى منطقة الهدف  ليودعها الشباك د80  في الوقت الملائم  ليتمكن الطلاب من  الحسم  والخروج  بالنتيجة تحت انظار الحضور  خلال 8 دقائق في عرض جيد  تمكنوا من الحسم  وتقديم هدية لجمهورهم   الذي  رحب بها لانها الأفضل على مدى اكثر من موسمين  بعد ان  امسك اللاعبين بزمام الامور ونفذوا  ما  طلب منهم اوديشيو   وقدموا مباراة مهمة غيرت من مسار  المباراة  وكل شيء في مهمة الفريق    والفوز على احد الاقوياء    وعاد الاسم الذي اخذ  يشار اليه  من قبل اقرانه الذين  مؤكد تغيرت نظرتهم   للطلاب الذين   ياملون ان يمهد  الفوز للقاء المقبل  بعد ان قدموا الاداء الواضح ونجاح  اللاعبين في تنفيذ طريقة  اللعب في مباراة صعبة بقوا   فيها   تحت الضغط حتى تسجيل  هدف التعادل الذي شكل  تحولا في مسار اللعب  بعد ان سجل  وتعادل الفريق  واعاد المباراة للبداية  وظهر متعطش للفوز الذي جاء    على الغريم الجوية  وتغير مشوار المنافسة عبر النتيجة  التي اتت على عكس التوقعات ومسار اللعب الذي حسمه الطلاب في فترة وجيزة  بعد ان تكفل   احمد ناظم في حسم الامور وحافظ عليها للاخير  وظهرت صفوف الفريق في يومها  خاصة الدفاع  و في افساد محاولات لاعيي  الجوية   بحثا عن هدف التعادل    بعد فواصل هجومية طغت عليها العصبية والضغط النفسي   ما جعلهم ان يخرجوا بالهزيمة التي ابقت من حظوظ الطلاب في المنافسة قبل ان يتراجع الجوية الذي خسر المباراة الثانية   بسبب تدني الاداء في الشوط الثاني  رغم انه شوط المدربين وظهر دور الطلاب افضل من الجوية لان الامور تتعلق بالنتيجة التي فشل  لاعبي الجوية في  الحفاظ على التقدم قبل ان يلزموا على  تقبل الخسارة  قبل ان يقف اداء اللاعبين  المتراجع  في  هذه النتيجة التي نالت الكثير من الجوية   لانه لم يقدم للمرة الثانية المستوى المقنع  كما يخسر في  نفس التوقيت  كما حصل مع الميناء د82 وهذه مشكلة  تتطلب  المراجعة والمعالجة الامور حيث   الفشل في الدفاع والتراجع في الهجوم بعدما سجلوا هدف واحد في مباراتين  يفترض ان تظهر قدرات اللاعبين كما ينبغي كما شكلت الخسارة ضربة لجهود على هادي في اول مهمة له مع احد الفرق الجماهيرية  قبل ان تتراجع امال الفريق الذي كان يعول على جهود اللاعبين امام مباراة الطلاب التي  عقدة من الامور  وبات خارج حسابات الفرق المشاركة  بعد ان قدم  الطلاب الخدمة  لفريقهم وتقدموا خطوة مهمة  محتهم جرعة كبيرة في المواجهة المقبلة  التي ستكون الاختبار الحقيقي   للفريق   ويقف وراء فوز الطلاب هو ارتفاع  اداء اللاعبين  للمباراة الثانية بعد ان قدم الاداء المقنع امام الشرطة بعد ان خسر قبل ثلاث دقائق  من نهاية  الوقت وظهر اللاعبين متحكمون  بشدة امام الجوية وتابعوا  اللقاء   ببداية  جيدة  ونجحوا في حسم الامور وببجهود حارس المرمى الذي استجاب لرغبة النتيجة وقدم المستوى خاصة في الربع الاخيرة بعدما تصدى  لاصعب كرات الجوية وتعامل معها باهتمام    وكل ما  يتعلق بحسم النتيجة التي  ذهبت لفريقه  وكان كل شيء متوقف على جهود ه  كما  ظهرت خبرة اللاعب يونس محمود في التعامل بثقة مع كرة الهدف  التي قدمها مقشرة امام احمد ناظم  الذي منح الارجحية لفريقه  قبل ان يخرج  مطرود كما استفاد الطلاب من تغيرات  مدرب الجوية  عندما ابعد هداف الفريق عماد محسن واهم اسباب  تقدم الطلاب هو تراجع الجوية للحفاظ على الهدف الذي شكل نقمة على الفريق  وربما السبب في الخسارة

 

والخسارة عكست تراجع مستوى لاعبي الجوية الفني في الكثير من التفاصيل  خاصة بعد  نتيجة الوحدة السوري والميناء  والاسراع  في قبول استقالة المدرب صباح عبد الجليل الذي كان على الإدارة  رفضها   والبقاء عليه  حتى نهاية الموسم  لانه يعرف كل خفايا الامور  وربما يتجاوز كبوة البصرة قبل  ان تاتي ضربة الطلاب  التي حدت من تقدمه  قبل ان فشل في تعويض خسارة الميناء  كما لعب الفريق تحت ضغط النتيجة والعودة الى سكة الانتصارات  والمنافسة على اللقب   ولعب بحذر شديد  من اجل  الفوز ومصالحة  جمهوره من انه قادر على العودة  للمنافسة واستكمال بقية المباريات عبر اللعب بشعار الفوز قبل ان تعادده النتيجة الثانية  وربما  وضعت نهاية  لتطلعات الحصول على اللقب   التي اثارة غضب الانصار  لانه  لم يرى الفريق كما كان يريد خاصة في الشوط الثاني   حينما  تقبل هدفين خلال ثمان دقائق ما يجعل من  المدرب اعادة النظر في الامور  على امل التعامل مع المباريات القادمة  وان تاتي بقية النتائج من مصلحته  لكن على المدرب واللاعبين والادارة ان يقرون  بصعوبة المهمة  وان الفريق يلعب اليوم باسمه رغم ما يمتلك من لاعبين  معروفين ومهمين

 

فوز الوسط على الامانة

 

وعزز الوسط حظوظه في الدفاع عن اللقب بعدما تمكن من الفوز على  الامانة بهدفين لواحد في مستهل مباريات الجولة نفسها  بعدما تقدم  بعدف النيران  الصديقة  د  الاولى قبل ان يعززه نبيل عباس د42ليتقدم  بهدفين  في الشوط الاول  ويستمر الى النهاية محققا فوزا مستحقا رفع رصيده الى 6 نقاط  في وقت  بقي رصيد الامانة  صفر بعد تلقي الخسارة الثانية التي عرقلة من تقدمه بعد ان سعى الى تحقيق التعادل  رغم تمكن مروان عباس من تقليص  النتيجة  بتسجيل هدفه فريقه الوحيد د71 قبل ان تفشل  محاولات كتيبة  احمد خلف في  تحقيق التعادل فيما رفعت  النتيجة من حظوظه  نفط الوسط في المنافسة بعد الفوز الاخر الذي قاده  ئائر احمد على فريقه السابق  ونجاح لاعبو الفريق في  المباراة وحسمها  ليحولوا  الانظار  على فريقهم في مهمم  اكدت علو كعب الفريق  وهو يمضي في النتائج الجيدة التي  تدفعه  لتقديم العمل المطلوب وعينه على اللقب  امام استحقاقات النتائج التي يحضر لها المدرب ثائر حمد الذي حقق نتيجتين  مهمتين ويتطلع الى ا لثالثة امام  الشرطة وهو الذي يمتلك تجربة مهمة في مواجهة  فرق العاصمة والجماهيرية ويخوض مباريات النخبة بالجاهزية  ومواصلة مباريات بطولة الاتحاد الاسيوي  .  وفرض الوسط سيطرته بعدما انطلق  بالنتيجة من الدقيقة الاولى مستغلا الار باك الذي ساد صفوف اولاد العاصمة الذين تقبلوا  الهدف الثاني ما  اثر على  مسار الامور الذي بقيت تسير الى جانب الوسط للاخير وليخرج بفوز  كان يبحث عنه  ثائر احمد على فريقه القديم عبر مجموعة عناصره  التي اخذ يقودها  بثقة وتركيز   والفوز التاليس شكل دفعة كبيرة  للوسط المجتهد الذي مهم ان يتواصل في صنع النتائج وتحقيق المردود في ملعبه وخارجه وهو يكرر سيناريو النتائج  الجيدة كما فعل في الموسم الماضي ويامل ان ينجح في مهمة الثلاثاء  في البطـــــولة الاسيوية عبر تقديم الاداء الفني وعكس  قدرات وثقة اللاعـــــبين    وهم يحرصون في الدفاع  عن اللقب  ويشكل الوسط تهديد  قوي للفرق المشاركة   وتخصصه في قهرها  قبل ان يكشر عن انيابه في المهمة الصعبة وهو يسير في الاتجاه الصحيح  فيما بات الامانة يواجه الامور بصعوبة بعدالاخفاقة  الـــثانية التي اضعفت من حظوظه  لانه لم يقدر على اداراة المباراتين الأخيرتين كما ينبغي  ولان القادم من المواجهات سيكون صعب جدا  عندما يخرج في  الجــــولة الثالثة الى البصرة لمواجهة الميناء في  مهمة لم تكن سهلة وهو الذي زاد من اطماع اقرانه للنــــيل  منه   بعد الخسارتين ولم يقدم    ما عليه  قبل ان يتعثر مرتين على التوالي وربما تحرمه النتيجتين  المخيبتين في مواصلة المنافسة  لانه لم يقدم  نفسه كما ينبغي قبل ان يعاقب نفسه  بنفسه وهو امام  المهمة الاخرى التي كان عليه ان يخرج متعــــــادلا قبل ان يسقط في ميدانه في وقت ان الفرق تعول على ملاعبها  على مستوى المباريات المهمة  التي لم يقدم الامانة العمل المطلوب منه قبل ان يفشل في مهمة مناســـبة  كان عليه ان يوفرها  لنفسه.